استياء في ألمانيا بعد مئة اعتداء جنسي ليلة رأس السنة في كولونيا
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استياء في ألمانيا بعد مئة اعتداء جنسي ليلة رأس السنة في كولونيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استياء في ألمانيا بعد مئة اعتداء جنسي ليلة رأس السنة في كولونيا

سيارة للشرطة تمر امام محطة قطار في كولوني
برلين – صوت الإمارات

يثير حوالى مئة اعتداء جنسي سجلت في مدينة كولونيا (غرب) ليلة رأس السنة ونسبت الى "شبان عرب على ما يبدو" استياء كبيرا في المانيا حيث دانت الحكومة اعمال العنف لكنها اكدت في الوقت نفسه انها قلقة من اتهام اللاجئين.

واتصلت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل برئيسة بلدية كولونيا هنرييتي ريكر لتعبر لها عن "استيائها من اعمال العنف التي لا تحتمل وهذه الاعتداءات الجنسية".

وتثير هذه القضية التي تتسع مع تزايد الشكاوى من قبل ضحايا، استياء كبيرا في البلاد. وقد نظم بين مئتين و300 شخص حسب الشرطة تجمعا رمزيا امام كاتدرائية كولونيا للدعوة الى احترام النساء.

ورفعوا لافتة كتب عليها "السيدة ميركل، ماذا تفعلين؟ الامر مخيف" بينما انتقد وزير الداخلية الالماني مساء الثلاثاء عدم تحرك شرطة كولونيا. وقال توماس دي ميزيير لمحطة التلفزيون "آ ار دي" ان "الشرطة لا يمكن ان تعمل بهذه الطريقة".

وفي المجموع قدمت تسعون شكوى، كما قال قائد شرطة كولونيا فولفغانغ البرز مشيرا الى انه يتوقع ان "تقدم شكاوى اخرى".

- اعتداءات من قبل مجموعات رجال -

وهذه الاعتداءات التي ارتكبتها مجموعات من عشرين الى ثلاثين شابا في حالة سكر قاموا بتطويق الضحايا، تركزت حول الكاتدرائية ومحطة قطار كولونيا المركزية، لكن الشرطة اشارت ايضا الى عشرات الشكاوى في هامبورغ (شمال) ايضا.

وقالت واحدة من الضحايا لشبكة التلفزيون الاخبارية ان-تي في ان "مجموعة من عشرة او عشرين او ثلاثين شابا اجنبيا هاجمونا". واضافت "قاموا بمهاجمتنا والتطاول بملامسة اجسادنا"، مؤكدة ان "نساء فقط استهدفن" في هذه الهجمات.

وصرح البرز ان رجال الشرطة الذين تدخلوا قالوا ان "الرجال معظمهم باعمار تتراوح بين 18 و35 عاما من اصول عربية او من شمال افريقيا" وهي معلومات اكدها وصف الضحايا للمهاجمين.

وقالت رئيسة بلدية المدينة بعد اجتماع ازمة في مبنى البلدية "ليس لدينا اي دليل على انهم لاجئون يقيمون في كولونيا او محيطها"، معتبرة هذا الطرح "غير مقبول".

من جهته حذر وزير العدل هايكو ماس من استخدام هذه القضية "اداة" في بلد يثير فيه تدفق اللاجئين توترا شديدا في بعض الاحيان.

اما وزير الداخلية فقد شدد على ضرورة عدم "تعميم الشكوك" على كل اللاجئين. وقال ان المظهر الخارجي للمهاجمين "ينبغي الا يؤدي الى الاشتباه عموما باللاجئين الذين، بغض النظر عن أصلهم، ياتون الينا طلبا للحماية".  لكنه طلب عدم فرض حظر على ذلك اذا تأكد ان مرتكبي هذه الاعتداءات من اصول اجنبية.

- الاحزاب المعادية للهجرة تستخدم الحدث -

وبدون ان تنتظر نتائج التحقيقات بدأت شخصيات سياسية تستخدم الحدث. وقالت فراوكه بتري زعيمة الحزب الشعبوي البديل لالمانيا الذي تشير استطلاعات الرأي الى تقدمه "هل تبدو المانيا منفتحة بشكل كاف على العالم في نظرك سيدة ميركل؟".

وداخل التحالف الحكومي وجد المحافظون البافاريون في الاتحاد الاجتماعي المسيحي الذين ينتقدون سياسة الحكومة في مجال الهجرة، وسيلة لتعزيز حججهم.

وقال الامين العام للحزب اندريا شوير الذي سيستقبل ميركل الاربعاء في اجتماع مقرر منذ فترة طويلة "اذا كان طالبو لجوء او لاجئون قد ارتكبوا هذه الاعتداءات فيجب انهاء اقامتهم في المانيا فورا".

ولم تعلن الشرطة حتى الآن توقيف اي شخص في اطار هذه القضية التي تتعلق الشكاوى فيها بحالات اغتصاب واشكال من التحرش الجنسي وسرقات.

واعلن قائد شرطة كولونيا التي تستعد لاستقبال مئات الآلاف من المحتفلين لمهرجانها التقليدي من الرابع الى العاشر من شباط/فبراير، تعزيز قوات الامن وعمليات المراقبة بالكاميرات.

 نقلًا عن "أ.ف.ب"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استياء في ألمانيا بعد مئة اعتداء جنسي ليلة رأس السنة في كولونيا استياء في ألمانيا بعد مئة اعتداء جنسي ليلة رأس السنة في كولونيا



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates