تنظيم داعش يتبنى للمرة الاولى هجومًا في المانيا
آخر تحديث 16:32:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تنظيم داعش يتبنى للمرة الاولى هجومًا في المانيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تنظيم داعش يتبنى للمرة الاولى هجومًا في المانيا

شرطيان يتفقدان خط سكك الحديد في فورتسبورغ غداة عملية الاعتداء بفأس على متن قطار في 19 تموز/يوليو 2016
فورتسبورغ - صوت الامارات

 أعلن تنظيم الدولة الاسلامية الثلاثاء المسؤولية عن الاعتداء الذي نفذه طالب لجوء افغاني يبلغ من العمر 17 عاما، بفأس وسكين على متن قطار في المانيا، وهو أول هجوم يتبناه على الاراضي الالمانية.

وقالت السلطات الالمانية انها عثرت على راية للتنظيم الدولة الاسلامية بين مقتنيات طالب اللجوء، الذي جرح اربعة سياح من اسرة واحدة من هونغ كونغ. وقتل المهاجم اثناء محاولته الفرار.

وذكرت وكالة اعماق التابعة لتنظيم الدولة الاسلامية الثلاثاء ان منفذ العملية "أحد مقاتلي الدولة الاسلامية" وان الهجوم جاء "استجابة لنداءات استهداف دول التحالف التي تقاتل الدولة الاسلامية".

واعلن وزير الداخلية في مقاطعة بافاريا يواكيم هيرمان ان اثنين من الجرحى الاربعة في حالة حرجة.

وقال هيرمان لشبكة "زد دي اف" التلفزيونية "نتمنى الشفاء للمصابين بجروح خطيرة".

وحتى الان لم تستهدف المانيا هجمات جهادية كبيرة كتلك التي وقعت في نيس جنوب فرنسا الاسبوع الماضي، عندما اندفع محمد لحويج بوهلال (31 عاما) بشاحنة على حشد من الناس كانوا يشاهدون عرض الاسهم النارية بمناسبة العيد الوطني ما ادى الى مقتل 84 شخصا. وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية الاعتداء.

والهجوم في بافاريا قد يثير نقاشا وطنيا حادا حول اندماج المهاجرين واللاجئين بعد تدفق قياسي للاجئين العام الماضي.

- مثل مسلخ -

وصل الافغاني القاصر وحيدا بدون عائلته الى المانيا قبل نحو عامين. وكان محتضنا من قبل اسرة في المنطقة منذ اسبوعين، بحسب هيرمان.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية بعد ساعات على الهجوم "من  المحتمل جدا ان يكون اعتداء اسلاميا" مضيفا ان المهاجم سمع وهو يصرخ "الله اكبر".

غير انه اكد ان التحقيقات مستمرة وان الافغاني على ما يبدو تصرف بمفرده.

وقال "يتعين تحديد الدافع والى اي مدى كان ينتمي الى الاوساط الاسلامية او تحول الى التطرف مؤخرا" مضيفا ان المهاجم لم يكن لديه سجل جنائي في المانيا.

وقع الهجوم حوالى الساعة 9:15 مساء (19:15 ت غ) على متن القطار الذي كان يقوم برحلة بين مدينتي ترويشلينغن وفورتسبورغ في بافاريا.

وقال شاهد عيان يقيم قرب محطة القطار لوكالة د ب أ الالمانية ان القطار الذي كان يقل 25 شخصا بدا مثل مسلخ "والدماء تغطي ارضه".

والرجل الذي رفض الكشف عن اسمه قال انه شاهد الناس يزحفون من العربة وطلبوا مستلزمات الاسعافات الاولية فيما كان ضحايا آخرون على الارض في الداخل.

وقال متحدث باسم الشرطة "تمكن المهاجم من مغادرة القطار، وطاردته الشرطة وخلال المطاردة اطلقوا النار على المهاجم وقتلوه".

وقال هيرمان في وقت لاحق ان الفتى الافغاني تعرض لاطلاق نار عندما هاجم الشرطة اثناء محاولته الفرار.

وصودف وجود وحدة خاصة من قوات الشرطة قرب المكان وتمكنت من التحرك سريعا، بحسب هيرمان.

والجرحى الاربعة هم افراد اسرة من هونغ كونغ، بحسب ما اكدت سلطات المدينة الثلاثاء مضيفة ان سلطات الهجرة تقدم لهم المساعدة.

- توترات سياسية -

في ايار/مايو نفذ رجل مضطرب عقليا (27 عاما) عملية طعن بسكين على متن قطار محلي في الجنوب فقتل شخصا واصاب ثلاثة.

وذكرت معلومات أولية ان المهاجم صرخ "الله اكبر" لكن الشرطة قالت في ما بعد ان ليس هناك دليل يشير الى دوافع دينية. ويحتجز الرجل حاليا في مستشفى للامراض النفسية.

وفي شباط/فبراير الماضي قامت شابة من اصل تركي تبلغ من العمر 15 عاما بطعن شرطي في عنقه بسكين مطبخ في محطة القطارات في هانوفر. واظهر التحقيق وجود دافع جهادي لدى الفتاة التي سعت قبل فترة وجيزة للسفر الى سوريا عبر تركيا للانضمام لتنظيم الدولة الاسلامية.

واعتقلت الشرطة في نيسان/ابريل الماضي شابين يبلغان من العمر 16 عاما في اعقاب انفجار ادى الى جرح ثلاثة اشخاص في معبد للسيخ، في ما اعتبر هجوما ذا دافع اسلامي استهدف حفل زفاف هنديا في المعبد الواقع في مقاطعة هيسن الغربية.

وكانت المانيا استقبلت عددا قياسيا من طالبي اللجوء بلغ 1,1 مليون العام الماضي، معظمهم من السوريين يليهم الافغان الفارون من الاضطرابات والفقر.

غير ان عدد اللاجئين الواصلين الى المانيا تراجع بشكل كبير نتيجة اغلاق طريق البلقان واثر اتفاق بين تركيا والاتحاد الاوروبي على احتواء تدفقهم.

ويتولى الحكم في مقاطعة بافاريا حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، وهو الحزب الشقيق للديموقراطي المسيحي المحافظ الذي تنتمي اليه المستشارة انغيلا ميركل، لكنه ينتقد سياسة ميركل المتساهلة مع طالبي اللجوء.

وهدد هذا الانقسام الحزبي وحدة الائتلاف الحاكم في برلين وادى الى تراجع نسبة التأييد للحكومة.

كما ادى الى تعزيز موقع حزب "البديل لالمانيا" اليميني الشعبوي الذي تأسس في ربيع 2013. وبعدما كان خطابه مناهضا لاوروبا بات يهاجم الاسلام وتدفق اللاجئين على المانيا.

وتشير استطلاعات الرأي الى حصوله على 10% من نسبة التأييد وهو يتمتع حاليا بتمثيل في نصف مقاطعات المانيا ال16 اضافة الى البرلمان الاوروبي.

وارتفعت شعبية ميركل مجددا، لكن من المرجح ان يؤدي الهجوم في بافاريا الى عودة التوترات السياسة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم داعش يتبنى للمرة الاولى هجومًا في المانيا تنظيم داعش يتبنى للمرة الاولى هجومًا في المانيا



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 07:29 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ماكرون طلب من آبي "الإبقاء" على التحالف بين رينو ونيسان

GMT 21:39 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

حمدان بن محمد يطلق برنامج الاقتصاديين الشباب

GMT 18:44 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الذهب تنخفض بعد بيانات قوية لمصانع الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates