تجدد الاشتباكات في جوبا ومجلس الامن يريد تعزيز مهمة الامم المتحدة
آخر تحديث 02:23:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تجدد الاشتباكات في جوبا ومجلس الامن يريد تعزيز مهمة الامم المتحدة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تجدد الاشتباكات في جوبا ومجلس الامن يريد تعزيز مهمة الامم المتحدة

طالبت الولايات المتحدة الاحد بوقف فوري للمعارك الدائرة في جنوب السودان وامرت الموظفين غير الاساسيين في سفارتها في جوبا بمغادرة البلد
جوبا - صوت الامارات

 وقعت معارك عنيفة بالاسلحة الثقيلة صباح الاثنين بين قوات رئيس جنوب السودان سلفا كير والمتمردين السابقين بزعامة نائبه رياك مشار في جوبا، غداة موجة عنف أثارت ذعر السكان وردود فعل شاجبة من المجتمع الدولي.

وطلب مجلس الامن الدولي الاحد من الدول المجاورة لجنوب السودان المساعدة في وقف القتال وزيادة مساهمتها في قوات حفظ السلام الدولية، بينما دعت واشنطن الى وقف فوري للمعارك، وأمرت الموظفين غير الاساسيين في سفارتها في جوبا بمغادرة البلد.

ميدانيا، افاد شهود وسكان عن "معارك عنيفة جدا" في انحاء مختلفة من العاصمة، وعن نشر دبابات ومروحيات قتالية وسماع دوي مدافع.

وتحدثت السفارة الاميركية عن "معارك خطيرة بين قوات الحكومة والمعارضة".

 وذكر مصدر دبلوماسي غربي لوكالة فرانس برس ان معارك عنيفة دارت صباحا بالقرب من المطار.

وكان شهود افادوا في وقت سابق ان حي مونوكي يشهد اطلاق نار، وكذلك جبل، وهو احد الاحياء التي شهدت امس الاشتباكات الاكثر عنفا. 

وافادت بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان ووسائل اعلام محلية ان حدة الاشتباكات تتصاعد.

وادت المعارك منذ الجمعة الى مقتل نحو 300 شخص، بحسب مصادر محلية. 

وسكتت اصوات المدافع ليل الاحد تزامنا مع انعقاد مجلس الأمن الدولي في جلسة طارئة طالب فيها رئيس جنوب السودان سلفا كير ومنافسه نائب الرئيس رياك مشار "ببذل قصارى جهودهما للسيطرة على قواتهما وانهاء القتال بشكل عاجل". 

وهي المعارك الاولى بين الجيش والمتمردين السابقين منذ عودة زعيم المتمردين رياك مشار الى البلاد في نيسان/ابريل لتولي منصب نائب رئيس الجمهورية سالفا كير الذي كان عدوه في زمن الحرب، وبعد ثلاثة اعوام من نزاع اودى بحياة الالاف وادى الى ازمة انسانية. 

وهطلت امطار غزيرة على جوبا طوال الليل، ما فاقم وضع الاف المدنيين المذعورين الذين فروا على عجل من المناطق التي شهدت المعارك الاعنف الاحد.

- "وضع مخيف" -

ووصف مراسل وكالة فرانس برس الذي كان موجودا الاثنين في جوبا الوضع بأنه "مخيف".

ولجأ السكان الى مخيم للأمم المتحدة يضم 28 الف نازح واندلعت معارك بالقرب منه. 

ووجه مجلس الكنائس المؤثر في جنوب السودان دعوة عبر الاذاعة من اجل وقف القتال. وجاء في ندائه "ندين كل أعمال العنف بلا استثناء. لقد ولت ايام حمل واستخدام السلاح. وحان الوقت لبناء دولة سلمية".

وتتمركز القوات الموالية لمشار في مراكز محددة في العاصمة بموجب اتفاق سلام وقع في آب/اغسطس 2015.

وتحدثت الامم المتحدة عن استخدام قذائف الهاون والقذائف الصاروخية واسلحة ثقيلة الاحد. كما تم نشر مروحيات هليكوبتر قتالية ودبابات.

وتزامنت المعارك مع الذكرى الخامسة لاستقلال جنوب السودان، واثارت مخاوف من تجدد القتال على نطاق واسع في كل انحاء البلاد التي مزقتها منذ كانون الاول/ديسمبر 2013 حرب اهلية مدمرة ادت الى مقتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين. 

- استنفار دولي -

ودعا الاعضاء الـ 15 في مجلس الأمن الدولي في بيان تبنوه بالإجماع، دول المنطقة والاتحاد الافريقي الى "البحث بشكل حازم مع قادة جنوب السودان في معالجة هذه الأزمة".

وقال اعضاء المجلس انهم "يعتزمون تعزيز" مهمة الامم المتحدة في جنوب السودان (مينوس)، وطلبوا من دول المنطقة "الاستعداد لتوفير قوات إضافية إذا قرر المجلس ذلك".

ويعقد وزراء خارجية منطقة إيغاد (الهيئة الحكومية للتنمية في شرق افريقيا) الاثنين اجتماعا في نيروبي لمناقشة الازمة.

ووفقا لمسؤول في الامم المتحدة، قتل عنصر صيني في قوات حفظ السلام خلال القتال في جوبا واصيب 12 آخرون من جنسيات مختلفة، اثنان منهم حالتهما خطيرة. وبين المصابين روانديون. 

وأكد مجلس الأمن ان "الهجمات ضد المدنيين أو ضد أفراد ومباني الأمم المتحدة قد تشكل جرائم حرب".

ووجهت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الانسانية الاحد انتقادات شديدة الى موقف مجلس الامن حيال الازمة في جنوب السودان واتهمته باعتماد "استراتيجية خاسرة" في هذا البلد. 

واضافت المنظمة في بيان ان على مجلس الامن الدولي "ان يفرض حظرا على الاسلحة يمكن ان يسمر ارضا على الفور مروحيات جنوب السودان الهجومية التي تقودها طواقم اجنبية ويحد من قدرة القوات المسلحة على استهداف مدنيين".

ودعت الولايات المتحدة الاحد الى وضع حد فوري للعنف في جنوب السودان.

وقالت وزارة الخارجية الاميركية انها أمرت بسحب الموظفين غير الاساسيين من سفارتها في جوبا، ودانت تقارير عن تعرض مواقع مدنية للقصف.

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية جون كيربي ان واشنطن تطالب كير ومشار "وحلفاءهما السياسيين والعسكريين بسحب قواتهم واعادتها الى ثكناتها والحؤول دون وقوع اعمال عنف جديدة واراقة دماء".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجدد الاشتباكات في جوبا ومجلس الامن يريد تعزيز مهمة الامم المتحدة تجدد الاشتباكات في جوبا ومجلس الامن يريد تعزيز مهمة الامم المتحدة



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 07:29 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ماكرون طلب من آبي "الإبقاء" على التحالف بين رينو ونيسان

GMT 21:39 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

حمدان بن محمد يطلق برنامج الاقتصاديين الشباب

GMT 18:44 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الذهب تنخفض بعد بيانات قوية لمصانع الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates