خطة ألمانية سرية لإنشاء جيش أوروبي مشترك
آخر تحديث 15:28:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خطة ألمانية سرية لإنشاء جيش أوروبي مشترك

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خطة ألمانية سرية لإنشاء جيش أوروبي مشترك

جندي من الجيش الألماني
برلين ـ صوت الإمارات

كشفت وسائل إعلام أوروبية أن ألمانيا تسعى للضغط باتجاه تشكيل "جيش أوروبي"، وإنشاء مقار عسكرية مشتركة، تضع الجيوش الأوروبية الوطنية تحت إمرة غرفة عمليات مشتركة في بروكسل.

ويستند الإعلام الألماني إلى «ورقة بيضاء» مسربة، سيقدمها الائتلاف الألماني الحاكم إلى البرلمان بعد 23 يونيو/حزيران من هذا العام. أي بعد الاستفتاء الشعبي في بريطانيا للتصويت على الانسحاب من أوباما-في">الاتحاد الأوروبي؛ في محاولة لتجنب تأجيج مشاعر التشكيك إزاء الاتحاد الأوروبي بين الناخبين.

وأشارت «فايننشال تايمز» إلى أن هذه الورقة البيضاء هي "واحدة من أهم" المشروعات السياسية والأمنية لألمانيا في السنوات الأخيرة، والتي من شأنها إنشاء منظومة دفاع أوروبي موحد. 

ووفقا للصحيفة البريطانية، فإن الخطوط العريضة للمشروع تتضمن اتخاذ خطوات "للتنسيق التدريجي بين جيوش أوروبا الوطنية"، وإطلاق تعاون دائم تحت هيكليات مشتركة بين الدول الأعضاء في الاتحاد، وتشمل "الورقة البيضاء" المقترحة أيضاً تعزيز قدرات الحرب الإلكترونية.

تجدر الإشارة إلى أن "الورقة البيضاء" هي عبارة عن وثيقة تشمل الاستراتيجيات والسياسات المستقبلية، التي قد تتبعها الحكومة الفيدرالية. وتُستخدم الأوراق البيضاء عادة للمناقشة بين الفرقاء السياسيين قبل سنها كتشريعات.

وفي هذا الصدد، قال الوزير البريطاني السابق إيان دنكان سميث، الذي كان أيضاً وزير دفاع في حكومة الظل: "لسوء الحظ، هذا الكشف ليس مستغربا تماماً. إذا كان هناك شيء واحد يجب أن نعرفه عن الاتحاد الأوروبي، فهو سعيه الحثيث لتعميق التكامل أكثر من أي وقت مضى. وإنشاء الجيش الأوروبي هو جزء لا يتجزأ من ذلك."

ويضيف سميث: "لكن ما يثير القلق - وربما يدعو إلى الخجل - هو أن حكومة المملكة المتحدة تضغط حاليا على الشعب البريطاني للموافقة على شيء من شأنه التخلي عن الإشراف على الدفاع الوطني للجيش الأوروبي".

ويدعو سميث الشعب البريطاني للتصويت بـ"لا" في الاستفتاء المقبل، قائلاً: "مع انهيار عملة اليورو، وامتداد منطقة الشنغن من بريطانيا إلى الحدود السورية، فإن الجيش الأوروبي هو مشروع يجب أن يمتنع كل شخص عن توقيعه".

من جانبه، قال النائب البريطاني في البرلمان الأوروبي من «حزب الاستقلال» البريطاني والمتحدث باسم الدفاع مايك هوكم: "عندما تنظر إلى قيادة الهيكليات والخدمات اللوجستية والقوات الواقعة بالفعل تحت قيادة الاتحاد الأوروبي، فإن الأمر لن يشكل صدمة لو عرفت أن مفوضية الاتحاد الأوروبي قد رضخت للمطالب الألمانية من أجل إنشاء جيش أوروبي مشترك."

وهاجم هوكم المشروع؛ مشدداً على أن الاتحاد الأوروبي يتخذ القرارات التي تهدد سيادة الدول الأعضاء وراء الأبواب المغلقة، ثم ينفذها تدريجيا قبل عرض المسألة برمتها أمرا واقعا على الشعوب الأوروبية.

ويعتقد المراقبون للشأن الأوروبي أن هذه التسريبات ستعزز من موقف حملة "الخروج" البريطانية، والتي كانت تحذر من التكامل مع دول الاتحاد الأوروبي، وتدعم مزاعمها وشكوكها تجاه الاتحاد ككل.

في سياق متصل، يستعد الائتلاف الحكومي في ألمانيا لتقديم مشروع آخر من شأنه تخفيف القيود التي فُرضت على عمليات الجيش داخل البلاد في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية؛ حيث تم حظر انتشار الجيش للتعامل مع العنف أو التهديد بالعنف داخل ألمانيا بسبب مخاوف من إثارة ممارسات الحقبة النازية. هذا المشروع يسعى لإنهاء الحظر بسبب "طبيعة ودينامية التهديدات السياسية والأمنية الحالية والمستقبلية."

وأكدت "الورقة البيضاء" أن "للسياسة الأمنية الألمانية علاقة مع خارج البلاد أيضاً.. ألمانيا مستعدة للانضمام في وقت مبكر وبطريقة حاسمة إلى حد كبير، كقوة دافعة في المناقشات الدولية، وتحمل المسؤولية والقيادة."

أما فيما يتعلق بحلف شمال الأطلسي، فقد أشارت "الورقة البيضاء" إلى أنه كلما ازداد استعداد الأوروبيين لتحمل نصيب أكبر من العبء المشترك، أصبح "الشريك الأمريكي" على استعداد لصنع القرارات المشتركة. وأكد مشروع القرار أن "المزيد من الشراكة الأمنية على ضفتي الأطلسي ستؤدي إلى نتائج أفضل".

غير أن هذه المشروعات الأمنية تبدو مثالية على الورق. وقد أكد عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاتحادي الألماني رودريخ كيزيفيتر أن الطريق لا يزال طويلا جداً من أجل إنشاء الجيش الأوروبي والتعاون الأمني مع الولايات المتحدة، ولكن هذه الخطوات ضرورة استراتيجية لتمهيد الطريق من أجل الوصول إلى الهدف المرجو.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطة ألمانية سرية لإنشاء جيش أوروبي مشترك خطة ألمانية سرية لإنشاء جيش أوروبي مشترك



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 07:29 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ماكرون طلب من آبي "الإبقاء" على التحالف بين رينو ونيسان

GMT 21:39 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

حمدان بن محمد يطلق برنامج الاقتصاديين الشباب

GMT 18:44 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الذهب تنخفض بعد بيانات قوية لمصانع الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates