كندا وفرنسا في جبهة واحدة لمكافحة التطرف
آخر تحديث 19:44:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كندا وفرنسا في جبهة واحدة لمكافحة التطرف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كندا وفرنسا في جبهة واحدة لمكافحة التطرف

الرئيس الفرنسي فرنسوا مع نظيرة الكندي هاربر
اوتاوا - صوت الامارات

اكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الحكومة الكندية ستيفان هاربر الاثنين في اوتاوا وقوفهما صفا واحدا في مواجهة التطرف خصوصا ان بلديهما يشاركان في الضربات الجوية على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في العراق.

وقال هولاند امام النواب والشيوخ الكنديين في اوتاوا خلال اجتماع استثنائي عقد بمناسبة زيارته "بمواجهة التطرف لا مجال للتراجع او التنازل او التخاذل".

وتابع هولاند "ان فرنسا وكندا تتحركان معا لتحمل كافة مسؤولياتهما" في اشارة الى التزام الدولتين داخل الائتلاف الدولي بمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية.

واكد هولاند "تضامن فرنسا مع الشعب الكندي" عندما زار نصب الجندي المجهول حيث قتل جندي في الثاني والعشرين من تشرين الاول/اكتوبر الماضي بايدي شاب كندي منع من الانضمام الى الجهاديين في سورية

وتابع هولاند ان هذا "الهجوم المستوحى من الارهاب" وقع في البرلمان "الرمز الاعلى للديموقراطية" مضيفا "ان الارهاب يهدد القيم التي من اجلها شيدت اممنا".

من جهته قال رئيس الحكومة الكندية ستيفان هاربر "ان مؤسساتنا الديموقراطية الاكثر قداسة ليست بمنأى عن الجنون القاتل المستلهم من حركات ارهابية" مذكرا ب"الاحداث المأساوية التي جرت" في البرلمان الكندي في نهاية تشرين الاول/اكتوبر الماضي.

وقال هاربر ان لقاءه مع هولاند كان مناسبة للتاكيد مجددا على "رغبة" البلدين بالمضي في "استراتيجية استئصال آفة الارهاب خصوصا في الاراضي العراقية حيث تشارك قواتنا الجوية معا" في عمليات القصف.

وقتل عسكري برصاصة في الظهر في الثاني والعشرين من تشرين الاول/اكتوبر امام نصب الجندي المجهول في اوتاوا قبل ان يقوم عناصر من الشرطة باطلاق النار على المعتدي وقتله بعد ان دخل البرلمان.

وقبل يومين من هذه الحادثة قتل عسكري اخر على الارجح بايدي جهادي في كيبيك.

وقصفت كندا الاحد للمرة الاولى اهدافا لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق، في حين ان فرنسا قصفت مرارا اهدافا من هذا النوع منذ التاسع عشر من ايلول/سبتمبر.

وبحث هولاند وهاربر الوضع في العراق ومكافحة الارهاب في اجتماع ثنائي الاحد في بانف بغرب كالغاري (البرتا)، وفق اوساط الرئيس الفرنسي.

واعلن هولاند الذي يقوم باول زيارة لرئيس فرنسي منذ زيارة فرنسوا ميتران العام 1987، انه يريد ان يناقش مع رئيس الوزراء الكندي "موضوعات كبرى تتصل خصوصا بما يحصل في سوريا والعراق واوكرانيا".

ويبدو الملف الاوكراني دقيقا بالنسبة الى كندا التي تتعرض لضغوط جالية تضم اكثر من مليون مواطن اوكراني على اراضيها.

وصرح الرئيس هولاند لدى وصوله الاحد "آتي في وقت شهدت كندا اعمالا مأسوية، واود ان اعبر عن تضامن وصداقة فرنسا في هذه الظروف".

وذكر بان فرنسا تعرضت "في اوقات اخرى غير بعيدة لاعمال ارهابية"، في اشارة الى الجهادي محمد مراح الذي قتل ثلاثة عسكريين ثم اربعة اشخاص بينهم ثلاثة اطفال في مدرسة يهودية قبل ان تقتله الشرطة في اذار/مارس 2012.

ويواجه البلدان تحدي مواطنين شبان ينضمون الى صفوف المجموعات المسلحة مثل تنظيم الدولة الاسلامية. وتقول اجهزة الاستخبارات الفرنسية ان نحو الف فرنسي او اجنبي يقيم في فرنسا انخرطوا في صفوف الجهاديين.

وفي كندا، تلاحق اجهزة الاستخبارات نحو مئة كندي بينهم ثمانون عادوا اخيرا من مناطق الحرب. ويشتبه ايضا بان ما بين 130 و145 شخصا لديهم "صلات في كندا"، يمارسون انشطة مرتبطة بالتطرف في الخارج.

وبعد مداخلته في البرلمان، سيبحث هولاند الجانب الاقتصادي في اطار غداء مع رؤساء شركات يتطرق فيه الى اتفاق التبادل الحر الذي وقع اخيرا بين الاتحاد الاوروبي وكندا.

ومساء الاثنين، ينتقل الرئيس الفرنسي الى كيبيك حيث يلتقي فيليب كويار رئيس الحكومة في المقاطعة الناطقة بالفرنسية ويناقش معه الملف الصعب المتمثل في رسوم التسجيل لاثني عشر الف طالب فرنسي.

وتريد كيبيك التخلي عن اتفاق يعود الى 1978 يتيح للطلاب الفرنسيين دفع الرسوم نفسها التي يسددها طلاب كيبيك، الامر الذي يشكل افضلية مؤكدة مقارنة بالطلاب الكنديين غير المتحدرين من كيبيك والذين يسددون رسوما اعلى بثلاثة اضعاف.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كندا وفرنسا في جبهة واحدة لمكافحة التطرف كندا وفرنسا في جبهة واحدة لمكافحة التطرف



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 05:41 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

تعرف على كيفية صلاة العيد وحكمها و10 سُنن مستحبة

GMT 02:24 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

50 % انخفاض أسعار الأسماك في أم القيوين

GMT 18:55 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

ثلاثون بلاء كان يستعيذ منها النبي

GMT 20:02 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

ترقب الانتهاء من تمويل سكني لـ500 ألف أسرة سعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates