قرية رومانية تحتفل في الميلاد بملابس غريبة لطرد الأرواح
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قرية رومانية تحتفل في الميلاد بملابس غريبة لطرد الأرواح

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قرية رومانية تحتفل في الميلاد بملابس غريبة لطرد الأرواح

رقة "موسواييلي" الفولكلورية من قرية لونكافيتا
رومانيا ـ صوت الامارات


 تشهد  لونكافيتا احتفالات خاصة خلال عيد الميلاد يرتدي خلالها شبان هذه القرية الواقعة في شرق رومانيا ملابس تنكرية غريبة مصنوعة من جلود الأغنام ويضعون أقنعة مرعبة بهدف "طرد الأرواح الشريرة". 

ويتجمع الشبان في مجموعات يضم كل منها حوالى عشرين شخصا متنقلين من منزل إلى آخر ومؤدين اغنيات ورقصات تمتزج فيها التقاليد المسيحية بالوثنية.

وتقول الاختصاصية في علم الاثنيات دوينا ايسفانوني لوكالة فرانس برس "أناشيد ميلادية كثيرة رائجة في جنوب اوروبا هي مزيج بين طقوس قديمة لعبادة الشمس وترانيم مسيحية" للإعلان عن ميلاد السيد المسيح.

وتضيف "الإنسان يخاطب القوة الإلهية على أمل أن تسهم هذه الطقوس في تطهير أسرته وتكون صلاته من اجل حياة أفضل مستجابة".

وفي لونكافيتا، تترافق الأناشيد مع الرنين القوي لأجراس ضخمة يزن كل منها أكثر من كيلوغرامين ويتم ربطها بأحزمة الأشخاص الذين يرتدون هذه الملابس الغريبة المعروفين بإسم "موشوي" والذين يتعين عليهم القفز لقرع الأجراس.

وإذا كان المضيفون الذين يقصدهم الشبان راضين عن هذه الممارسات، فإنهم يقدمون لهم فواكه وسكاكر والقليل من المال.

وتلفت ايسفانوني الى ان الـ"موشوي" (وهي عبارة مشتقة من كلمة "موس" الرومانية التي تعني الجد أو المسن) "هي تجسيد لأحد الاسلاف الاسطوريين يأتي لنصرة الانسان عبر طرد القوى الشريرة".

وتوضح أن هذا الكائن الخيالي "له وظيفة مزدوجة، فهو يقوم بحمايته من جهة، ويرمز من جهة اخرى الى الوفرة من خلال الملابس" المزخرفة على نحو مميز.

وقد صمد هذا التقليد المتوارث عبر الاجيال ابان حقبة النظام الشيوعي عندما كانت شخصية سانتا كلوس "ممنوعة" في رومانيا، لكنه شارف على الزوال في التسعينات قبل احيائه من جانب غيورغي تراندافير وهو مدرس محلي متحمس لهذه الممارسات.

ويقول تراندافير "وقعت في حب هذا التقليد منذ طفولتي. وعندما رأيت أنه بات مهددا بالاندثار، بدأنا بتصنيع أزياء وأقنعة وأجراس لاعطائها للاطفال" بهدف التشجيع على المشاركة في مسابقات واحتفالات.

ويضيف "عمري 60 عاما، أيامي المتبقية ليست بكثيرة، لكن يجب عدم السماح بتاتا بزوال هذا التقليد، هذا اجمل ما في لونكافيتا"، لافتا الى ان هذه الطقوس تجذب عددا كبيرا من السياح الى القرية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قرية رومانية تحتفل في الميلاد بملابس غريبة لطرد الأرواح قرية رومانية تحتفل في الميلاد بملابس غريبة لطرد الأرواح



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates