ستة قتلى على الاقل في هجوم تبناه جهاديون في كيدال المالية
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ستة قتلى على الاقل في هجوم تبناه جهاديون في كيدال المالية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ستة قتلى على الاقل في هجوم تبناه جهاديون في كيدال المالية

جندي من قوة الامم المتحدة لحفظ السلام في مالي
باماكو-صوت الامارات

 قتل ستة اشخاص على الاقل هذا الاسبوع في منطقة كيدال بشمال شرق مالي في هجوم استهدف قاعدة للمتمردين السابقين من الطوارق وتبنته السبت جماعة انصار الدين الاسلامية معلنة انها ضربت "خونة يعلمون لحساب فرنسا".

وقال موسى اغ تينفلو العضو في تنسيقية حركات ازواد، اي المتمردين السابقين من الطوارق في شمال مالي، لوكالة فرانس برس "هاجم الارهابيون الخميس مواقعنا في منطقة كيدال ناحية الحدود الجزائرية وقتل ستة من مقاتلينا".

وكلمة "ارهابيين" تعني بالنسبة اليه المجموعات الاسلامية الناشطة في شمال مالي والتي كانت احتلت المنطقة لنحو عام من ربيع 2012 حتى شتاء 2013 قبل ان تطردها عملية عسكرية نفذتها فرنسا.

كما تم حرق عربات تابعة للحركة، بحسب المصدر نفسه، الامر الذي اكده مصدر امني في قوة الامم المتحدة في مالي.

واورد المصدر الاممي ان الهجوم "شنه مقاتلون من حركة انصار الدين (الاسلامية) بزعامة اياد اغ غالي (طوارق) الذي رفض توقيع حركات التنسيقية لاتفاق السلام".

وتبنت انصار الدين الهجوم السبت في بيان نشرته وكالة الاخبار الموريتانية الخاصة للانباء. وقال التنظيم الجهادي انه استهدف قاعدة تلهاندوك على الحدود بين مالي والجزائر ما اسفر عن "احد عشر قتيلا في صفوف الخونة الذين يعملون لحساب فرنسا".

واكد ايضا انه "دمر اليتين تعودان الى فرنسا وتشاد".

واضاف البيان ان "مقاتلينا استهدفوا خصوصا هذه القاعدة" التي يقودها "خائن يقود ما يسمى +خلايا الامن الداخلي+ التي تمولها فرنسا في شمال مالي لمحاربة الاسلام والمسلمين ونشر الشر على الارض".

وتابع ان الهجوم "اتاح تحرير سجناء من بين المجاهدين ووضع اليد على اليات واسلحة كانت في القاعدة".

وبين ايار/مايو وحزيران/يونيو الفائتين، وقعت الحكومة المالية وتنسيقية حركات ازواد اتفاقا يهدف الى ارساء سلام دائم في شمال مالي.

 

- اغتيالات واعتداءات -

وفي تسجيل صوتي يعود الى تشرين الاول/اكتوبر وتم التأكد من صحته في 16 تشرين الثاني/نوفمبر، ندد زعيم انصار الدين اياد اغ غالي باتفاق السلام ودعا الى مواصلة الجهاد ومقاتلة فرنسا.

واستهدفت عمليات اخرى تبناها الجهاديون اخيرا من يعتبرونهم حلفاء لفرنسا في التصدي للمجموعات الاسلامية. وفي هذا السياق، تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في الخريف اغتيال خمسة اشخاص اتهمهم بالتجسس لحساب مالي وموريتانيا وفرنسا.

وبين اذار/مارس ونيسان/ابريل 2012 سيطرت مجموعات جهادية مرتبطة بالقاعدة بينها انصار الدين على شمال مالي. وكانت هذه الحركة يومها متحالفة مع الطوارق قبل ان تنشق عنهم.

لكن السواد الاعظم من الجهاديين طرد من المنطقة في تدخل عسكري دولي بادرت اليه فرنسا في كانون الثاني/يناير 2013. ورغم ذلك، لا تزال مناطق بكاملها خارج سيطرة القوات المالية والاجنبية.

واتسعت الهجمات الجهادية منذ بداية العام الى وسط البلاد، ثم الى جنوب مالي. وحتى في العاصمة باماكو، شن الجهاديون في 20 تشرين الثاني/نوفمبر هجوما على فندق راديسون بلو اسفر عن عشرين قتيلا بينهم 14 اجنبيا.

وتبنى الهجوم تنظيمان اسلاميان: حركة المرابطون بزعامة الجزائري مختار بلمختار في 20 تشرين الثاني/نوفمبر وجبهة تحرير ماسينا المالية في 22 منه.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ستة قتلى على الاقل في هجوم تبناه جهاديون في كيدال المالية ستة قتلى على الاقل في هجوم تبناه جهاديون في كيدال المالية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates