استعادة الموصل تمثل اختبارًا لاستراتيجية أوباما حيال داعش
آخر تحديث 15:28:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استعادة الموصل تمثل اختبارًا لاستراتيجية أوباما حيال "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استعادة الموصل تمثل اختبارًا لاستراتيجية أوباما حيال "داعش"

الرئيس الأمريكي باراك أوباما
بغداد-صوت الإمارات

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الأحد، أن أجهزة المخابرات الأمريكية ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تعكف على تحديد مدى الصعوبات التي يمكن أن تواجههم عند محاولة استعادة السيطرة على مدينة الموصل والتي تعد حاليا عاصمة الأمر الواقع لتنظيم داعش الإرهابي في العراق، في ظل تكثيف التخطيط لمعركة باتت اختبارا رئيسيا لاستراتيجية إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لوقف امتداد هذا التنظيم الإرهابي في منطقة الشرق الأوسط.

وأضافت الصحيفة - في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني - أن هذا الاختبار سيكون محوريا في قيادة سياسة مهمة وقرارات عسكرية سوف يحتاجها أوباما في الأسابيع المقبلة، ومن ضمنها تقرير ما إذا كان البنتاجون سوف يحتاج إلى نشر فرق من القوات البرية الأمريكية لاستدعائها في الغارات الجوية الحليفة وتقديم المشورة للقوات العراقية في ساحة المعركة حول تحديات حرب المدن.

وأوضحت أن استعادة الموصل التي يبلغ تعداد سكانها أكثر من مليون نسمة وتعد ثاني أكبر مدينة في العراق، سوف تتطلب ما بين 20 و25 ألف جندي من القوات العراقية والكردية لاجتثاث مقاتلي داعش من أركانها، وفي ظل تواجد العديد من الشوارع والمباني المرجح أن تكون محملة بالمتفجرات، حسبما قال مسئولون أمريكيون كما من المقرر أن تبدأ المعركة ففي شهر أبريل القادم كأقرب وقت.

وسلطت الصحيفة الضوء على قول وكالات الاستخبارات الأمريكية بأنهم لا يعرفون حتى الآن ما إذا كان مقاتلو تنظيم داعش سوف يدافعون ويتمسكون بالموصل حتى الوفاة أم خوفا من الحصار، فإن معظمهم سيهربون من الموصل لمدن عراقية أخرى أو عبور الحدود إلى سوريا، تاركين وراءهم قوة أصغر ومبان مفخخة بقنابل لإراقة دماء الآلاف من القوات العراقية.

وتابعت أن "خطة استعادة السيطرة على الموصل، التي تسيطر عليها داعش منذ يونيو الماضي، تواجه مجموعة من التحديات حيث تتمثل الاستراتيجية في الاعتماد على خمسة من ألوية الجيش العراقي الأكثر خبرة، حوالي عشرة آلاف جندي، وإخضاعها لمدة عدة أسابيع للتدريب الخاص ومن ثم استخدامها بجانب وحدات البشمركة الكردية وقوات أخرى لتنفيذ هجوم رئيسي.

ولفتت الصحيفة إلي أن قادة عسكريين أمريكيين وعراقيين أبدوا شكوكا حول جاهزية القوات البرية العراقية التي تناضل لاستعادة مدن صغيرة لا يحظى مقاتلو داعش بقوة تذكر فيها مقارنة بالموصل.

وقالت إنه "بما أن القوة الجوية الأمريكية ستكون حاسمة لمساعدة تقدم القوات العراقية والكردية، فإن السؤال الرئيسي الذي سيتعين على أوباما الرد عليه هو تقرير ما إذا كانت التحديات الماثلة في استعادة السيطرة على الموصل يعني أن فرقا من وحدات أمريكية مشتركة لموجهي الهجوم يتعين إنزالها على الأرض بحيث تنفذ الغارات الجوية بشكل دقيق".

وأوضحت الصحيفة أن هذه الفرق، إذا تم نشرها، بحاجة على الأرجح إلى أن تكون محمية من قبل قوات العمليات الخاصة وقوات رد سريع إضافية تبقى احتياطية لحالات الطوارئ، بالإضافة إلي طواقم طبية ومروحيات إذا تعرضت القوات الأمريكية لإطلاق نار كثيف.

ولفتت إلي أنه في إطار التحضير للهجوم على الموصل، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون إضعاف تنظيم داعش عبر قطع خطوط الإمداد بها كما تقوم القوات الكردية المدعومة من قوة قوية تقودها الولايات المتحدة بالتمركز قرب مفترق طرق في غاية الأهمية وهو مفرق الكسك والذي يبعد 25 ميلا من غرب الموصل.. فيما أكد مسئول في القيادة المركزية أنه يجرى الآن عزل الموصل.

وأضافت الصحيفة أن "مسئولين أمريكيين قاموا بخطوة غير معتادة يوم الخميس الماضي عبر الإعلان عن توقيت المعركة وعدد القوات العراقية والكردية التي سيتم نشرها وهو أمر خارج الحدود لتجنب مساعدة العدو لكن المسئولين أكدوا أن هذا الإعلان عبارة عن محاولة لإضعاف عزيمة مقاتلي تنظيم داعش وتحفيز سكان الموصل إلي الانتفاض ضد المحتلين ومساعدة القوات البرية العراقية".

نقلاً عن أ ش أ

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استعادة الموصل تمثل اختبارًا لاستراتيجية أوباما حيال داعش استعادة الموصل تمثل اختبارًا لاستراتيجية أوباما حيال داعش



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 07:29 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ماكرون طلب من آبي "الإبقاء" على التحالف بين رينو ونيسان

GMT 21:39 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

حمدان بن محمد يطلق برنامج الاقتصاديين الشباب

GMT 18:44 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الذهب تنخفض بعد بيانات قوية لمصانع الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates