أوباما يركز على الاتفاق النووي الإيراني دون قضية كوريا الشمالية النووية
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوباما يركز على الاتفاق النووي الإيراني دون قضية كوريا الشمالية النووية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أوباما يركز على الاتفاق النووي الإيراني دون قضية كوريا الشمالية النووية

الرئيس الامريكي باراك أوباما
واشنطن – صوت الإمارات

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إنه في الوقت الذي انصب فيه كامل تركيز الرئيس الامريكي باراك أوباما على تأمين اتفاق نووي ينضوي على مخاطر عالية مع إيران، اتبعت إدارته استراتيجية أقل وضوحا في احتواء كوريا الشمالية، التي تمتلك بالفعل سلاحا نوويا.
وأضافت الصحيفة، في سياق تقرير نشرته على موقعها الالكتروني، أن بيونغ يانغ عصفت بالولايات المتحدة وحفائها الآسيويين، يوم أمس  الاربعاء ، حين أعلنت عن إجراء تجربة ناجحة على قنبلة هيدروجينية، وهو عمل، اذا تأكدت صحته، سيمثل نقلة كبيرة في الترسانة النووية لهذا البلد الآسيوي.

وأشارت الى أنه حتى في حال اتضح أن القنبلة الكورية الشمالية اقل قوة مما تم الترويج له، إلا أن عملية الاختبار في حد ذاتها تسلط الضوء على معضلة كبيرة امام أوباما، الذي جعل نزع السلاح النووي بمثابة حجر زاوية في أجندة سياسته الخارجية.ولفتت الى أن البيت الأبيض سارع بإدانة تلك التجربة، معتبرا اياها "انتهاك سافر واستفزازي لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة" وتعهد بفرض عقوبات تأديبية جديدة على بيونغ يانغ، غير أن عدم استعداد الزعيم الكوري الشمالي  كيم جونغ أون للاستجابة للضغوطات الدولية لم تترك لإدارة أوباما سوى بضعة خيارات قليلة وفتحت أبواب النقد على مصاريعها في وجه أوباما، بسبب حذره الزائد عن اللازم في هذه القضية.

ونقلت الصحيفة عن السيناتور ماركو روبيو، المرشح الرئاسي المحتمل عن الحزب الجمهوري، قوله "ان كوريا الشمالية يديرها شخص مجنون يقوم بتوسيع نطاق ترسانته النووية، بينما يقف أوباما مكتوف الأيدي، ويسمح لأعداء الولايات المتحدة حول العالم بأخذ أفضلية بسبب ضعف سياساته".

وقال مسؤولون بالإدارة الأمريكية إن أوباما تحدث مع قادة دولتين حليفتين، هما اليابان وكوريا الجنوبية، كما التقت مستشارة الأمن الوطني سوزان رايس مع السفير الصيني في واشنطن، لبحث آخر التطورات المترتبة على تجربة كوريا الشمالية.

وتقول الصحيفة إن قيام كوريا الشمالية بإجراء تجربة نووية رابعة، عقب ثلاث تجارب أخري كان آخرها في عام 2013، جددت المخاوف بشأن سياسة الإدارة الامريكية التي تتسم بـ "الصبر الاستراتيجي" في التعامل مع بيونغ يانغ.

ونقلت عن السكرتير الصحفي بالبيت الابيض، جوش ايرنست، قوله " في الحقيقة، نحن نرى أن الافعال الاستفزازية التي تقوم بها كوريا الشمالية بمثابة إشارة على أننا لم نحصد بعد النتائج التي كنا نتمنى رؤيتها، ونحن قلقون إزاء الاثر المزعزع للاستقرار جراء الافعال الاستفزازية لكوريا الشمالية على المنطقة بأكملها".واختتمت الصحيفة قائلة، إن الاختلاف بين مستوى تعامل الولايات المتحدة مع المشكلة النووية الايرانية والمشكلة النووية لكوريا الشمالية قاد بعض المحللين الاسيويين لاستنتاج ان ادارة أوباما قللت من خطورة بيونغ يانغ.  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يركز على الاتفاق النووي الإيراني دون قضية كوريا الشمالية النووية أوباما يركز على الاتفاق النووي الإيراني دون قضية كوريا الشمالية النووية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates