قمة جديدة في نجامينا تحاول استعادة الهدوء في أفريقيا الوسطى
آخر تحديث 14:26:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قمة جديدة في نجامينا تحاول استعادة الهدوء في أفريقيا الوسطى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قمة جديدة في نجامينا تحاول استعادة الهدوء في أفريقيا الوسطى

بانغي ـ أ.ف.ب

  يحاول قادة دول وسط افريقيا في القمة الطارئة التي افتتحت الخميس في نجامينا ايجاد حلول للوضع الخطير السائد في افريقيا الوسطى التي تتخبط في الفوضى واعمال العنف بعد تولي متمردو سيليكا الحكم فيها الشهر الماضي. واكد الرئيس التشادي ادريس ديبي الذي افتتح القمة ان "القضية الرئيسية التي يجب معالجتها هي مسألة الامن في افريقيا الوسطى". واضاف ان "افريقيا الوسطى اشبه بجرح في قلب وسط افريقيا وعلينا تعبئة جهودنا لانهاء هذا الوضع". وتعكف القمة التي يشارك فيها مجمل قادة دول المجموعة الاقتصادية لدول وسط افريقيا ورئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما على "تقييم حصيلة تطور الاوضاع في افريقيا الوسطى" منذ القرارات التي اتخذتها القمة الاخيرة في الثالث من نيسان/ابريل. وقد اتاحت تلك القمة السابقة ايجاد "الطابع المؤسساتي" لاضفاء الشرعية على الرئيس الجديد ميشال جوتوديا زعيم سيليكا وفي الوقت نفسه، فرضت عليه التنحي عن السلطة بعد فترة انتقالية لا تتجاوز 18 شهرا. كما فتحت المجال امام اعتراف المجتمع الدولي بالنظام الجديد واستئناف المساعدات الاقتصادية لهذا البلد البالغ عدد سكانه خمسة ملايين نسمة ويعتبر من افقر دول العالم. وافاد مصدر تشادي ان قمة الخميس ستصادق ايضا على "بيان اطلق عليه اسم بيان نجامينا يحدد خارطة طريق الفترة الانتقالية بعدة مراحل" لكن وضع البلاد، رغم تسوية المسالة السياسية على ما يبدو، تفاقم كثيرا منذ الثالث من نيسان/ابريل. ولم تتوقف عمليات النهب والمواجهات بين عناصر سيليكا وسكان نفذ صبرهم من انعدام الامن وعناصر ميليشيا موالية لنظام الرئيس السابق فرنسوا بوزيزي، وسقط عشرون قتيلا نهاية الاسبوع الماضي وسبعة من رجال سيليكا بداية الاسبوع. حتى ان مصدرا دبلوماسيا تحدث عن خشيته من اندلاع "حرب اهلية" اذا استمرت الفوضى الحالية. واعلن ميشال جوتوديا الثلاثاء تعزيز الشرطة ب500 رجل والدرك ب500 اخرين واعادة مقاتلي سيليكا السابقين الى الثكنات بهدف سحب المتمردين السابقين من الشوارع اذ ان العديد منهم لم يتردد في النهب واستعمال القوة وارتكاب تجاوزات، ولتوقيف المسلحين الذين يدعون انهم مقاتلو سيليكا. لكن اجراء وضع المقاتلين السابقين في الثكنات لم يطبق وطلبت الحكومة من القوة المتعددة الجنسيات في افريقيا الوسطى تعزيزات قوامها الف رجل لضمان الامن. كما طلب رئيس الوزراء نيكولا تيانغاي الذي ينتمي الى المعارضة السابقة، ايضا تعزيزات من القوات الفرنسية لارساء الامن في العاصمة وداخل البلاد. ويتوقع ان تناقش القمة هذه التعزيزات لا سيما ان عددا من الفاعلين في المنطقة يبدون شكوكا متسائلين "من هم هؤلاء الرجال؟ ومن سيدفع رواتبهم ويتكفل بهم؟". وتعد القوة المتعددة الجنسيات في افريقيا الوسطى حاليا 500 عسكري (120 من الغابون و120 من الكاميرون و120 من الكونغو اضافة الى قوة تشادية) وباستثناء تشاد ليس اكيد ان تتوفر الوسائل العسكرية لدى الدول الاخرى لتلبية المطالب العسكرية الاضافية. كما انه ليس اكيدا ان تتوفر لفرنسا التي بدات تسحب قواتها من مالي، الرغبة في اقحام مزيد من قواتها المنتشرة حاليا في افريقيا الوسطى (500) في عمليات شرطة، وذلك رغم ان وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس اعلن الاربعاء ان فرنسا "مستعدة" للمساعدة على "استعادة الاستقرار" لكن شرط "تنصيب السلطات المعترف بها شرعيا وهو ما ليس متوفرا في الرئيس الحالي". وتتجه كل الانظار الى تشاد والرئيس ديبي الذي من دونه لا يتحقق شيء في افريقيا الوسطى. لكن انتشار الجيش التشادي ليس بالضرورة مطمئنا بالنسبة للشعب اذ ان قسما منه لا يفرق بين التشاديين وعناصر سيليكا ويتهمهم بالتورط في التجاوزات. كما يجب ايجاد حل اقتصادي في بلد انهكه النهب ودمره المتمردون السابقون الجزء القليل من نسيجه الاقتصادي. وقال دبلوماسي غربي مؤخرا ان "الظرف الاقتصادي العالمي ليس مواتيا" وعلى كل حال فان "بدون اموال لا شيء ممكن".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة جديدة في نجامينا تحاول استعادة الهدوء في أفريقيا الوسطى قمة جديدة في نجامينا تحاول استعادة الهدوء في أفريقيا الوسطى



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2015 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

اختناق 30 طالبة في تسرب لغاز الأمونيا في ميسان العراقية

GMT 22:16 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الروسي يصادق على قانون جديد بشأن التطرف

GMT 10:42 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

نبيلة عبيد تعلن عن أسرار حياتها الفنية في "واحد مع الناس"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates