33 قتيلا إثر غارة للتحالف الدولي على مركز ايواء في سورية
آخر تحديث 15:56:00 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

33 قتيلا إثر غارة للتحالف الدولي على مركز ايواء في سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 33 قتيلا إثر غارة للتحالف الدولي على مركز ايواء في سورية

غارة للتحالف الدولي على مركز ايواء
دمشق - صوت الامارات

  قتل 33 مدنيا على الاقل في قصف جوي للتحالف الدولي بقيادة اميركية استهدف مركزا لايواء النازحين في شمال سورية قبل اجتماع لدول هذا التحالف الاربعاء في واشنطن لبحث آلية جديدة مقترحة لقتال تنظيم الدولة الاسلامية. 

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه فصائل جهادية ومقاتلة هجماتها في دمشق كما في محافظة حماه في وسط البلاد عشية جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الحكومة والمعارضة السوريتين برعاية الامم المتحدة في جنيف.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاربعاء عن مقتل 33 مدنيا على الاقل فجر الثلاثاء في قصف للتحالف الدولي استهدف مدرسة تستخدم لايواء النازحين في بلدة المنصورة في ريف الرقة (شمال) الغربي.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن ان القتلى هم من النازحين من الرقة وحلب وحمص، مشيرا الى ان عمليات انتشال الجثث من تحت الانقاض لا تزال مستمرة.
 
وافادت حملة "الرقة تذبح بصمت"، التي توثق انتهاكات وممارسات تنظيم الدولة الاسلامية، ان المدرسة المستهدفة "كانت تأوي ما يقارب 50 عائلة من النازحين".

ويدعم التحالف الدولي بقيادة واشنطن عملية عسكرية واسعة لقوات سوريا الديموقراطية، تحالف فصائل كردية وعربية، ضد تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة الرقة. ويهدف الهجوم المستمر منذ اشهر الى طرد الجهاديين من مدينة الرقة، معقلهم الابرز في سوريا.

وأقر التحالف الدولي، الذي يستهدف ايضا تنظيم الدولة الاسلامية في العراق ويدعم حاليا العملية العسكرية المستمرة للقوات العراقية لطرد الجهاديين من الموصل، بمقتل 220 مدنيا على الاقل منذ العام 2014 في سوريا والعراق.

الا ان المراقبين يؤكدون ان الحصيلة أعلى من ذلك بكثير.

وتعقد الدول الـ68 في التحالف الدولي الاربعاء اجتماعا في واشنطن لبحث جهود طرد الجهاديين من معاقلهم المتبقية في سوريا والعراق. 

وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب طلب من وزارة الدفاع وضع استراتيجية جديدة تسرع في "القضاء" على تنظيم الدولة الاسلامية، وهو الامر الذي طالما اعتبر انه من ابرز اولوياته.

- معارك دمشق وحماه-

وبعيدا عن جبهات تنظيم الدولة الاسلامية، تدور معارك عنيفة لليوم الرابع على التوالي في دمشق بين هيئة تحرير الشام (فصائل اسلامية وجهادية أبرزها جبهة فتح الشام) وفصائل مقاتلة متحالفة معها من جهة وقوات النظام من جهة ثانية.

وتتركز المعارك بين حي جوبر (شرق) الذي تسيطر الفصائل المعارضة على نصفه والقابون (شمال شرق) الواقع بغالبيته تحت سيطرتها.

وتعد هذه المعارك الاكثر عنفا في دمشق منذ عامين. وتهدف الفصائل من خلالها، بحسب عبد الرحمن، الى "الربط بين حيي جوبر والقابون".

وافاد مراسلو فرانس برس في دمشق صباح الاربعاء ان الطائرات الحربية تحلق في الاجواء كما عن سماعهم اصوات اشتباكات فضلا عن تفجيرات ناتجة عن سقوط قذائف هاون على الاحياء القريبة من مناطق المعارك في غرب العاصمة. 

ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري ان "وحدات من الجيش تخوض اشتباكات عنيفة مع المجموعات الإرهابية شمال جوبر وتقصف تجمعاتهم ومحاور تحركهم في عمق جوبر والمناطق المحيطة".

وفي وسط البلاد، شنت فصائل جهادية ومقاتلة، بينها ايضا هيئة تحرير الشام، هجوما ضد قوات النظام في ريف حماة الشمالي، وتمكنت من التقدم والسيطرة على عدد من القرى فضلا عن بلدة صوران الاستراتيجية.

وتعد صوران احد "أهم الخطوط الدفاعية للنظام بين محافظتي حماه وإدلب" المحاذيتين، وفق عبد الرحمن.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

33 قتيلا إثر غارة للتحالف الدولي على مركز ايواء في سورية 33 قتيلا إثر غارة للتحالف الدولي على مركز ايواء في سورية



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 03:30 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

ألكسندر زفيريف ينتفض ويبلغ "أهم نهائي" في تاريخه

GMT 19:24 2013 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

مناطق شمال أوروبا تستعد لاستقبال عاصفة شتوية قوية

GMT 01:31 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

وزير الكهرباء: توليد 550 ميغاوات من طاقة الرياح

GMT 01:24 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

"الناشر المكتبي"

GMT 08:12 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف مدرب بوروسيا مونشنجلادباخ مباراة في كأس ألمانيا

GMT 12:23 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

امرأة ميتة دماغيًا منذ 117 يومًا تنجب طفلة سليمة

GMT 16:57 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميغان هانسون تخطف الألباب بإطلالة مميّزة خلال رحلة شاطئية

GMT 13:36 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

طرق ترطيب الشعر الجاف وحمايته من حرارة الصيف

GMT 18:33 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا العاصفة جوناس إلى 30 ضحية

GMT 19:42 2013 الأربعاء ,25 أيلول / سبتمبر

دراسة كندية: رائحة الطفل تشفي غليل الأم

GMT 23:34 2013 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

طرق لتعليم الطفل المهارات التنظيمية

GMT 23:31 2013 الإثنين ,30 أيلول / سبتمبر

أطول 10 أبراج مكتملة في الإمارات

GMT 10:39 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

استمرار تساقط الأمطار والثلوج على المملكة الأردنية

GMT 16:46 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

موجة صقيع تخلّف 9 قتلى شرقي الولايات المتحدة الأميركية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates