مختصون في الشارقة يؤكدون أن حوادث الأطفال فردية
آخر تحديث 14:58:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مختصون في الشارقة يؤكدون أن "حوادث الأطفال" فردية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مختصون في الشارقة يؤكدون أن "حوادث الأطفال" فردية

مركز الشارقة الإعلامي
الشارقة ـــ صوت الإمارات

أكد مختصون في تقرير أعده مركز الشارقة الإعلامي، أنه رغم وقوع عدد من الحوادث المختلفة التي تعرض لها الأطفال في فتراتٍ مختلفة سابقة مثل حوادث السقوط، والاعتداءات، والاعتداءات من المربيات، إلا أنها لا تعد ظاهرة اجتماعية، إنما حوادث فردية، مؤكدين أهمية دور الأسرة في حماية الأبناء، حتى في ظل انشغال الوالدين في العمل، إذ إن ذلك يعد عذراً أقبح من ذنب، حسب قولهم

وطالبوا المؤسسات كافة ذات الصلة، وقبلها الأسر، بمزيدٍ من الحماية للأطفال وسلامتهم التي تمثل هدفاً رئيساً تعمل عليه المؤسسات كافة لمساعدة الأسرة صاحبة المهمة الأولى في حماية أطفال اليوم وشباب المستقبل.

وأكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس المركز، في التقرير الذي صدر الأحد، أن مشكلات الحوادث التي يتعرض لها الأطفال تمثل أحداثاً تتفاعل معها المجتمعات كافة في العالم، وقضايا للرأي العام التي يجب أن يلعب فيها الإعلام دوراً كبيراً، لتعدد المعطيات فيها، وتوزّع المسؤوليات ما بين الأسرة وبقية المؤسسات.

وأضاف: "على الجهات الإعلامية ألا يقتصر دورها على العرض والكتابة، بل تتعدى ذلك الى تقديم الحلول، والأخذ بالمبادرات المختلفة التي تنظمها الجهات المسؤولة، وذلك نحو مزيد من الوعي للأم والأب وبقية أفراد الأسرة، إلى جانب الأفراد"، مشيراً إلى أن الدور التوعوي يجب أن ينصب على تبصير الناس بما يضر أفراد المجتمع، وتنبيههم الى ما يُصلحهم.

وذكر القائد العام لشرطة الشارقة، العميد سيف الزري الشامسي: "ننظر للحوادث الجنائية التي تقع على الأطفال باهتمام بالغ ونوليها عناية كبيرة، سواء من خلال ما نقوم به من مراقبة ومتابعة تسعى بكل الوسائل لإحاطة واقع الطفل بمظلة الأمن والأمان تمتد من الأحياء السكنية وساحاتها وشوارعها، حيث يوجد الأطفال بين أفراد أسرهم، وصولاً إلى الشواطئ والسواحل والمسابح الخاصة".

وأشار إلى حملات التوعية التي تنظم بشكل مستمر وتدعو إلى تكاتف أفراد المجتمع وتعاونهم مع الشرطة للإبلاغ عن الظواهر السلبية والمهددات التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال. وعن أهم النصائح التي يوجهها لأفراد المجتمع عموماً، وللأسرة خصوصاً، قال الشامسي: "لابد من تفعيل المحيط الاجتماعي ونقصد به تعظيم مسؤولية الجار نحو جيرانه، ودفع كل فرد من أفراد المجتمع إلى تحمل مسؤولياته في حماية بيته ومحيطه، والقيام بواجبه عند ملاحظته لأي ظاهرة سلبية، أو سلوك شاذ يتربص بالطفل، والمبادرة إلى الإبلاغ عن ذلك عبر قنوات التواصل الآمن التي خصصتها شرطة الشارقة لهذا الغرض".

وأوضحت المدير العام للمكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، صالحة عبيد غابش، أن المسؤولية تقع على كاهل الأسرة خلال وجود الطفل في البيت، فحمايته من آثار رعاية الخادمة له، إضافة إلى حمايته من مخاطر الكهرباء ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها تقع ضمن مسؤولية الأسرة، وفي خارج البيت على الأسرة أن تنتقي له أفضل الأماكن والمؤسسات التي تعلمه وتربيه وتوعيه، لتصبح المسؤولية حينها مشتركة بين الأسرة ومؤسسات المجتمع المدني والمجتمع كله.

وذكر رئيس قسم علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية في جامعة الشارقة، الدكتور أسامة عبدالباري: "لوحظ في الفترة الأخيرة ارتفاع معدلات الحوادث التي يتعرض لها الأطفال كالقتل أو الاعتداء أو الاختطاف، وغيرها، وهذا ينبئ بضرورة اتخاذ الاحتياطات كافة لتأمين حياة أطفالنا".

وعزا أسباب تعرض الأطفال لهذه الحوادث إلى نقاط عدة، منها انشغال الوالدين بشكل أساسي وتراجع دورهما في رعاية الطفل وحمايته، وهذا الانشغال قد يكون مرتبطاً بعذر العمل وتوفير متطلبات الحياة إلا أنه يمثل عذراً أقبح من الذنب.

وأوضح عبدالباري: "هذه الحوادث لا يمكن القول بأنها تمثل ظاهرة اجتماعية، إنما مجموعة من الحوادث الفردية، يتطلبُ شحذ الهمم والجهود لتوفير الوقاية لأبنائنا من الوقوع في براثن الخطورة الاجتماعية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مختصون في الشارقة يؤكدون أن حوادث الأطفال فردية مختصون في الشارقة يؤكدون أن حوادث الأطفال فردية



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:53 2013 الجمعة ,31 أيار / مايو

طقس الجمعة شديد الحرارة على كافة أنحاء مصر

GMT 16:46 2013 الأحد ,07 تموز / يوليو

خطوات أميركية للتعامل مع تغير المناخ

GMT 10:44 2014 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

35% مُعدّلات إشغال الفنادق خلال الربع الأول من 2014

GMT 23:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

برج الثور وتوافقه مع الابراج تعرفي عليها

GMT 09:09 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

أدوات منزلية ينصح بتنظيفها بالليمون

GMT 22:08 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الأعشاب البحرية تحمي من أمراض القلب الخطيرة

GMT 06:04 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

هيرفي رينارد يتمنى الفوز بجائزة "أفضل مُدرب فى إفريقيا"

GMT 16:29 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

طرق لتنسيق التنورة مع ملابسك لإطلالة أنثوية مُميّزة

GMT 13:56 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

تصميمات وألوان مميزة لديكورات مطابخ 2018

GMT 10:12 2015 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الطقس في البحرين بارد والرياح شمالية غربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates