زينب مهدي تؤكد أن أفلام الرعب مليئة بالطاقات السلبية
آخر تحديث 09:33:48 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ذكرت لـ"صوت الإمارات" أنها تدفع الطفل للدموية

زينب مهدي تؤكد أن أفلام الرعب مليئة بالطاقات السلبية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - زينب مهدي تؤكد أن أفلام الرعب مليئة بالطاقات السلبية

المعالجة النفسية وخبيرة التنمية البشرية الدكتورة زينب مهدي
القاهرة - شيماء مكاوي

كشفت خبيرة التنمية البشرية والمعالجة النفسية الدكتورة زينب مهدي، أن عدوانية الطفل وتمرد المراهق ترجع إلى مشاهدة مسلسلات وأفلام الرعب.

وذكرت في حديث خاص لـ"اصوت الامارات "، أن وسائل الإعلام هي من أهم الوسائل التي تؤثر في تنشئة الطفل حيث أنها تدخل مباشرة على مستويات العقل لديه وترتكز بداخلها حتى يصعب أن الطفل يتخلص منها إلا بعد فترة كبيرة من تعديل السلوك حتى نستطيع تبديل السلوكيات التي امتصها الطفل من وسائل الإعلام سواء أفلام بأنواعها أو موسيقى أو برامج غير هادفة، فوسائل الإعلام تضم العديد من الأفلام ومن أكثرها تأثيرًا على الطفل هي الأفلام المرعبة التي تضم مشاهد الدماء والقتل ومشاهد جراحية ليس من المفترض أن يشاهدها الطفل مثل الذبح وغيرها ومن هنا تأتي الأم وتشكو لماذا يفعل ابني هذا السلوك العنيف ؟ وتبدأ تطرح العديد من الأسئلة ولكن للأسف نجد أن الطفل يشاهد أفلام الرعب.

 وأضاف "للأسف قابلت إحدى الحالات التي كانت تتردد على العيادة النفسية وكانت تريد حل مشكلة ابنها والذي كان عندما يستيقظ  يريد أن يذبحها بالسكين مثلما يرى في أفلام الرعب ولكن للأسف كان ردها أنها كانت تتعمد أن يرى الولد هذه الأفلام حتى تقوي ثقته بنفسه ويقلل من شدة خوفه من أقل الأشياء ولكن للأسف تم التوجيه من الأم بشكل سلبي تمامًا وخاطئ جدًا لأنه ببساطة لا يوجد علاقة بين هذا وذاك لأن الثقة بالنفس لم تنم بهذه الطريقة إطلاقًا حيث أن الأم للأسف بهذه الطريقة تدفع الطفل إلي العدوانية والدموية الزائدة التي تجعله مع الدخول في باقي المراحل النمائية التالية مثل المراهقة والشباب إنسان مجرم ولا يوجد في قلبه معنى احترام القوانين لأنه تربى على أن هذه المناظر المضادة للإنسانية هي شئ عادي جدًا".

أبرزت الدكتورة زينب "كيفية تأثير هذه الأفلام علي سيكولوجية الإنسان فأوضحت قائلة "هذه الأفلام بها طاقات سلبية لا حصر لها وعندما يشاهدها الإنسان  فإنه يحدث له حالة من الحالتين إما أنه يصاب بالخوف الشديد وبالتالي تقل الثقة بالنفس ويزداد الخوف ويصاب الإنسان مع تطور العمر بالرهاب الشديد الذي يحتاج إلى علاج نفسي، والحالة الثانية هي حب الاستطلاع والفضول في أن الطفل أو المراهق يريد أن يخوض التجربة بنفسه وهذا للأسف يرجع إلى أن هذه الأفلام تحتوي على رسائل تنويمية تدفع الإنسان إلى خوض التجربة بنفسه على الرغم من أنها تجربة مخيفة ولكن مثيرة ومن هنا نصل إلى شئ خطير وهو أن السر في مشاهدة هذه الأفلام والتأثر بها أنها تعتمد على التشويق والإثارة التي ليس لها حدود وهذه الإثارة هي أساس الإنسان لأن أي سلوك يفعله الإنسان قائم على الإثارة والتشويق وبالتالي سوف يكون الطفل قد وقع في دائرة هذه الرسائل التنويمية التي تدخل مباشرة على العقل الباطن ويتم ترجمة هذا الشئ في تكرار مشاهدة الطفل في حلمه مشاهد مرعبة أيضًا وهذا لسبب ارتكاز هذه الأفلام في العقل الباطن الذي لا يتخلص منه الإنسان إلى الأبد.

أما عن  علاج العدوانية عند الطفل فتقول " في البداية لا بد من وضع عدة علامات تشخيصية حتى نشخص الطفل بأنه عدواني وسلوكه مخرب مثل استمرار الطفل في ممارسة السلوك العنيف مع الوالدين وأخوته داخل المنزل أو لديه القدرة على إيذاء نفسه مثل تجريح يده أو أي جزء من جسمه وهو لا يشعر بدرجة الألم أو استمرارية تكسير الزجاج الموجود في المنزل وعدم الاستسلام لسلطة الوالدين، ومن علاماته أيضًا أن المعلمين في مدرسته يشكوون منه لأنه ليس مطيعًا ووارد جدًا أنه يتعمد توبيخهم.

 وتابعت خبيرة التنمية البشرية أن خطوات العلاج تبدأ من الأم إذ تخضع أطفالها للفحص الطبي حتى تتأكد أن هذا السلوك ليس له أي أساس عضوي مرضي يدفع الطفل لفعل مثل هذه السلوكيات وعندما تتأكد أن المخ والغدد الصماء سليمة فلا بد أن تتوجه إلى العيادة النفسية لمعالجة هذه المشكلة مع العلم أن تلك المشكلة لم يتم حلها في يوم أو اثنين ولكن تستمر لعدة أشهر وممكن لسنوات حسب استجابة الطفل للعلاج السلوكي وتعديل السلوك ولابد للوالدين يتقبلا أن ابنهما في حالة مرض لأن تقبلهما لهذا الشئ سوف يسهل عملية العلاج، وعدم توجيه أي أوامر للطفل من أي نوع أي طلب تطلبه الأم من الطفل لا بد أن يكون بشكل غير مباشر حتى لا يستشف الطفل أن الأم تحتاج إلى هذا الشئ فيبدأ في رحلة العناد معها وبالتالي تبدأ المشاجرات بينهما، ويجب إشراك الطفل في ألعاب رياضية حتى يفرغ هذه الطاقة السلبية في شئ يعود عليه بالنفع.

وأشارت إلى أن الطفل العدواني عندما يشعر بأن الأب والأم يقدمان له الاحترام ولكن دون تفريط يبدأ في التراجع عن كل السلوكيات العدوانية التي يفعلها، والخطوات السابقة يجب أن تنفذ مع مراعاة تعزيز السلوك الإيجابي للطفل حتى يبدأ الطفل في تكرير السلوك الإيجابي لأنه يعقبه البعد عن السلوك العدواني الذي يعقبه عقاب وإيذاء سواء إيذاء بدني أو معنوي.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زينب مهدي تؤكد أن أفلام الرعب مليئة بالطاقات السلبية زينب مهدي تؤكد أن أفلام الرعب مليئة بالطاقات السلبية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates