حمزة ضي يوضح أسباب انتشار الطلاق النفسي العاطفي في تونس
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكد لـ"صوت الإمارات" أن الزوجة لها دور كبير في إصلاح العلاقة

حمزة ضي يوضح أسباب انتشار "الطلاق النفسي العاطفي" في تونس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حمزة ضي يوضح أسباب انتشار "الطلاق النفسي العاطفي" في تونس

الدكتور حمزة ضي
تونس _ حياة الغانمي

كشف إخصائي نفسي ومستشار في العلاقات الأسرية والزوجية، الدكتور حمزة ضي، أنه انتشرت في تونس ظاهرة جديدة تسمى "الطلاق النفسي العاطفي"، وهي حالة تعتري العلاقة الزوجية يشعر فيها الزوج والزوجة ببرود المشاعر بينهما، وينعكس ذلك على جميع السلوكيات داخل الأسرة، وهو مضاد للتوافق الزواجي، والذي يعني أن كلا الشريكين يجد في العلاقة الزوجية ما يشبع حاجته النفسية والجسمية والعاطفية والسلوكية، مما ينتج عنه حالة الرضا.

وأوضح ضي، في مقابلة خاصة لـ"صوت الإمارات"، أنه لكي يتحقق التوافق الزوجي، على كل زوج أن يعمل على تحقيق حاجات وإشباع رغبات الطرف الآخر، إذ نجد أن حاجيات الرجل عادة ما تكون حاجيات مادية سلوكية ملموسة، وحاجات المرأة تكون نفسية حسية باطنية..

وأكد الدكتورضي، أن العلاقة العاطفية بين الزوجين تتسم بنقص في التواصل وبرودة في المشاعر، وهذا النوع من الطلاق انتشر خاصة بين الأزواج الجدد أكثر من الأزواج متوسطي العمر، حيث يعتبر العام الأول من الزواج، أكثر مراحل الزواج صعوبة، لا سيما أن أغلب الأزواج يفتقرون إلى مهارات التواصل والتعرف إلى الآخر، فيتمركز معظم الأزواج في دوائر مغلقة حول ذواتهم، رافضين الانتقال إلى مرحلة إدخال الآخر في محيطهم، ما يسبب تصدع العلاقة، الأمر الذي يعزز من البرود والبعد بين الطرفين والجفاء، لافتقار العلاقة إلى وجود رصيد عاطفي يشفع للزوج عند الزوجة أوالعكس.

وبيَّن ضي، أنه من الأخطاء الشائعة التي تمارسها المرأة في حق زوجها، وأخرى يمارسها الرجل في حق زوجته، أنه كل منهما يحاول إشباع رغبات الطرف الآخر من مفهومه هو فقط لا النظر وفهم حاجيات الطرف المقابل، أي أن المرأة تُلبي حاجات الرجل من الناحية النفسية والعاطفية التي في حقيقة الأمر هي من تحتاج ذلك، والرجل يلبي حاجات المرأة المادية التي هو بدوره بحاجة لها، وذلك خطأ كبير، وبالتالي تقع العلاقة في التصادم وكل منهما يشعر أن الطرف الآخر لا يفهمه وهنا يتزايد النفور بينهما، وانقطاع الرومانسية.

وشدد ضي، على أن الاختلاف في الحاجات النفسية والجسدية والعاطفية والمادية بينهما يرجع إلى العدد الكبير من الاختلافات البيولوجية بين الرجل والمرأة، ما يعني اختلافات كثيرة في طريقة تفكير كل منهما، إضافة إلى مفهوم الزوجة للعلاقة الجنسية، وافتقار كلا الطرفين للثقافة الجنسية، التي قد تدمر العلاقة الزوجية

ويعتبر ضي، أن للزوجة الدور الكبير في إصلاح العلاقة والوصول إلى مكانة الأسرة إلى بر الأمان، لواقع أنها عادة ما تكون هي القائدة لزمام الأمور في أسرتها، حيث تنازل الزوج عن تلك المهام الصعبة، تاركًا المسؤولية عليها، بينما تتركز مسؤوليات الرجل خارج المنزل، وعليه فإن المرأة يجب عليها أن تستوعب جميع الممارسات والطرق التي قد تساعدها على استخراج المشاعر المدفونة لدى الزوج، لا سيما أن طبيعة الرجل عادة ما تميل إلى الكتمان والسكوت والبعد عن التعبير اللفظي عن المشاعر، وذلك بإيماني بأن المرأة لديها من الإمكانيات الشيء الكثير التي لواستخدمتها بفاعلية، ستتمكن من المحافظة على أسرتها، وزوجها، من أي مشاكل أومعوقات قد تواجهها

وأشار الدكتور ضي، إلى أن من أهم أساليب المعالجة النفسية لبرود العلاقة هو ما يسمى بـ"الملامسة الجسدية"، حيث أن اللمس بين الأزواج أحد أهم العناصر المعززة للمحبة والمودة والدفء وتوطيد العلاقة بينهم، وتكون آثاره إيجابية على الزوجين، لا سيما الزوجة، حيث تؤكد دراسات عديدة أن المرأة التي تتلقى صورًا عديدة من الملامسة الدائمة لها من قبل زوجها، تقل نسبة تأثرها بخطوط التقدم في العمر، بينما تنتظم دورتها الشهرية، وقابليتها للإخصاب، وقدرة تحملها للضغوط الحياتية اليومية، وذلك لما أهمية اللمس فسيولوجيًا على المرأة، وكذلك يعمل على الاستقرار النفسي بين الزوجين والاسترخاء، والتوازن العاطفي، بينما يقلل العناق بين الزوجين من أثر الإجهاد لكليهما.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حمزة ضي يوضح أسباب انتشار الطلاق النفسي العاطفي في تونس حمزة ضي يوضح أسباب انتشار الطلاق النفسي العاطفي في تونس



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول

GMT 12:24 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

منصور بن زايد يبحث العلاقات مع كازاخستان

GMT 13:38 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محاكم دبي تعرض خدماتها الذكية في مؤتمر دولي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates