زينب مهدي تكشف عن مصائب عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية
آخر تحديث 09:33:48 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدت لـ "صوت الإمارات" بأن الزوج وراء شذوذ زوجته وانحرافها

زينب مهدي تكشف عن مصائب عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - زينب مهدي تكشف عن مصائب عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

الدكتورة زينب مهدي
القاهرة / شيماء مكاوي

كشفت المعالجة النفسية، وخبيرة التنمية البشرية، الدكتورة زينب مهدي عن أن الزوج وراء شذوذ زوجته جنسيًا. موضحة في حديثها لـ "صوت الأمارات" أن الكثير من الأزواج لا يشبعوا رغبات زوجاتهم الجنسية أثناء العلاقة الشرعية بينهما.
 
وأضافت مهدي "للأسف نجد الكثير من المشكلات الجنسية أثناء حياة المتزوجين، فنجد أحيانًا شكوى الزوج وأحيانا العكس، ولكن لابد من وجود حل لتلك المشكلة حتى لا تتطور الأمور بين الزوجين، وتصل إلى الطلاق، ومن الغريب أن تشكو الزوجة عدم إشباع زوجها لرغبتها الجنسية، وبالتالي تشعر بأن العلاقة الجنسية مجرد وقت تقضيه ولا تشعر فيه بأي متعة، وبالتالي من أدى إلى وصول الزوجة لتلك الحالة هو للأسف "الزوج"، لأنه لم يشعر زوجته بحقها الشرعي في العلاقة، ألا وهي المتعة الجنسية، مثلما هو يشعر بها أيضًا، لذلك للأسف ظهرت حالات كثيرة جدًا من النساء تشكو من أنانية الزوج في العلاقة، وعدم تلبية رغباتها المشروعة في العلاقة التي تحقق الرضا والسعادة بين الطرفين".
 
وتابعت "لكن للأسف بدأت الزوجة تنحرف جنسيًا، حيث وجدت حالة كانت تقول أن زوجها يقول لها أنك مجرد وسيلة لإمتاعي، فلاحظت على نفسها أنها مرة تلو الأخرى لا تريد معاشرته جنسيًا، ولكنها تريد أيضا أن تشعر بالمتعة الجنسية، التي لا تشعر بها معه على الإطلاق، فبدأت تشعر بالميل العاطفي تجاه صديقاتها السيدات، ولكن مع ملاحظة أن الحالة ليست شاذة، ولكنها تفتقد الحب والاهتمام والعاطفة التي تنعكس على علاقة الزوجة الأنانية بزوجته، فهو يسعد نفسه معها فقط من دون احساسها هي الأخرى بالسعادة، ومن هنا نقول معلومة خطيرة أن إمتاع الزوج مختلف تمامًا عن إمتاع الزوجة، لذلك هذا يحتم على الزوجين قبل الزواج أن يكونوا على درجة من الثقافة الجنسية، حتى يعرف كل من الآخر كيفية التعامل جنسيًا مع الطرف الاخر دون إهانته أو تجريح كلًا من الاخر".
 
وأردفت "لذلك عندما كانت الزوجة تطلب من الزوج شيء ما (حلال) في العلاقة، حتى تشعر هي الأخرى بالسعادة، كان يهينها ويذم في أخلاقها أنها ليست على خلق، فكيف تتجرئي على أن تطلبي مثل ذلك الشيء ( وهذا الشيء الذي كانت تطلبه الزوجة) هو أن تشعر بالإمتاع مثله حتي يكون عندها دافع أن ترضيه وتسعده، فكان كل ما تطلبه الزوجة هو فقط فترة مداعبة قبل الجماع الحقيقي، وهذا ما قاله رسول الله الكريم أن فترة المداعبة مهمة جدًا في العلاقة، فهي تمهيدًا للعلاقة، وهي أيضًا ترضي الزوجة جنسيًا، وبناءًا على حديث الكثير من الحالات أن الزوجة تكتفي بالمداعبة الجنسية عن الجماع الحقيقي، عكس الرجل تمامًا، فتلك المداعبة لا تكفيه جنسيًا فيقوم بالعلاقة كاملة، ولكن العلاقة الجنسية بشكل عام تحتاج إلي شروط وخطوات حتي يشعر كل من الطرفين بالرضا".
 
وأشارت إلى أن "الحالة بدأت تبتعد عن الزوج وتتجه إلى صديقاتها اللاتي يعانون من نفس المشكلة، ومن هنا حدث المحظور، ألا وهو الميل الجنسي، بدلا من الميل العاطفي، حتى يشبعوا رغبات بعضهن  البعض دون وجود رجل في العلاقة يشعرن بأنهم مجرد أدوات لإمتاعه هو فقط، وبدأت الحالة في ممارسة العلاقة الجنسية مع فتيات مثلها حتى تشعر بالرضا الجنسي الذي كان يرفضه الزوج أن يلبيه لزوجته، حيث بدأت الزوجة للأسف تتجه إلى الشذوذ مع مراعاة أن الحالة كانت تؤكد أنه خلال 12 عامًا من الزواج لم تشعر بالمتعة الزوجية إلا مرة واحدة عندما طلبت المداعبة من الزوج ونفذ لها ما طلبت ولم يحدث ذلك مرة ثانية على الإطلاق، لأنه بالنسبة له الأمر تافه وغير مرغوب ولكنه بالنسبة للزوجة هو متعتها التي تكتمل بالجماع الكامل وليس العكس".
 
ونوهت خبيرة التنمية البشرية إلى وجود "حالات كثيرة مظلومة داخل المنازل العربية التي ترفض الثقافة الجنسية الدينية وليست ثقافة جنسية إباحية فهل يصح أن الزوج يشاهد الأفلام الإباحية وإجبار الزوجة على الصمت؟، ولكن عندما تطالب الزوجة بحقها الشرعي يرفض الزوج، وفجأة تجد الزوجة نفسها أمام الشذوذ الجنسي حتى تلبي رغباتها الجنسية، والأمانة تحتم علينا أن الزوجة تفعل ذلك ليس من أجل أنها تحب العلاقة مع الفتيات، ولكنها تلبي رغبتها وتطلب في كل مرة من الزوج أن يلبي لها رغبتها الجنسية حتى يساعدها في أن تبعد عما تفعله، وترجع إلى منزلها الزوجي وأولادها، ولكنه هو السبب في حدوث تلك الجريمة بسبب التربية الخاطئة والأنانية المطلقة وعدم التدين الكافي، فكل هذه الأسباب دفعت الزوجة للشذوذ على غير رغبتها".
 
وختمت الدكتور زينب مهدي "إن العلاج يتلخص بأن كل رجل ينظر للمرأة على أنها إنسان، وله حقوق، وليست مجرد آلة، أو أداة للمتعة، ثم يلقيها لحين عودته لها مرة أخرى عند الحاجة، فهذه إهانة لكرامة المرأة وإهدار لحقها، أين يوجد حق المرأة؟، المرأة هي أساس أي منزل، فلو انهار ذلك الأساس انهار المنزل بأكمله، وبالتالي الضحية هنا الأولاد، ستتدمر صحتهم النفسية، نتيجة أنانية الأب وثقافته الخاطئة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زينب مهدي تكشف عن مصائب عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية زينب مهدي تكشف عن مصائب عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates