قوات النظام تسيطر على بلدة عتمان الاستراتيجية في درعا
آخر تحديث 17:18:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قوات النظام تسيطر على بلدة عتمان الاستراتيجية في درعا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قوات النظام تسيطر على بلدة عتمان الاستراتيجية في درعا

قوات النظام تسيطر على بلدة عتمان الاستراتيجية في درعا
دمشق _ صوت الإمارات

حقّقت القوات النظامية السورية أمس، بغطاء جوي روسي، ودعم من «حزب الله» اللبناني، تقدماً كبيراً في محافظة درعا في جنوب البلاد، وسيطرت على بلدة عتمان الاستراتيجية، الواقعة على طريق دمشق درعا القديم، في وقت احتُجز آلاف المدنيين قرب الحدود التركية، بعد فرارهم من محافظة حلب، حيث تشنّ قوات النظام وحلفاؤها هجوماً واسعاً مع استمرار السلطات التركية في إقفال الحدود.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن، لـ«فرانس برس»، إن قوات النظام والمسلحين الموالين لها، استعادت السيطرة بالكامل على بلدة عتمان، الواقعة على بعد كيلومترين شمال مدينة درعا، بدعم من مقاتلي «حزب الله» اللبناني والطيران الروسي.

وتسيطر الفصائل المعارضة والإسلامية على عتمان منذ العام 2013، وبحسب عبدالرحمن، فإن الفصائل كانت «تقصف أحياء سيطرة قوات النظام في درعا انطلاقاً من البلدة».

وللبلدة موقع استراتيجي، إذ تقع عند بوابة درعا من الجهة الشمالية، وعلى طريق يربط دمشق بدرعا (طريق دمشق درعا القديم)، كما لها منافذ عدة إلى مدينة درعا.

وبحسب المرصد، شنّت الطائرات الحربية الروسية خلال 48 ساعة من الاشتباكات العنيفة بين الطرفين أكثر من 80 ضربة جوية، مشيراً إلى مقتل 10 مقاتلين من الفصائل على الأفل.

ويأتي تقدم قوات النظام في درعا بعد سيطرتها قبل أقل من أسبوعين على بلدة الشيخ مسكين الاستراتيجية شمال عتمان، والقريبة من الحدود الأردنية، كما سيطرت نهاية العام الماضي على مقر «اللواء 82» القريب من الشيخ مسكين.

وتعمل قوات النظام، وفق عبدالرحمن، على «تقوية مواقعها شمال مدينة درعا، حيث لم يبق أمامها إلا السيطرة على قريتي داعل وإبطع، الواقعتين بين الشيخ مسكين وعتمان».

وتسيطر الفصائل المقاتلة على معظم محافظة درعا، فيما تسيطر قوات النظام على جزء من مدينة درعا، مركز المحافظة، وعلى بلدات عدة في الريف الشمالي الغربي بشكل رئيس.

ومكنت الغارات الروسية قوات النظام خلال الأشهر الأخيرة من التقدم على جبهات عدة في البلاد، آخرها في محافظة حلب (شمال) وقبلها في اللاذقية (غرب) ودرعا.

في السياق، احتُجز الآلاف من المدنيين قرب الحدود التركية، بعد فرارهم من محافظة حلب، حيث تشن قوات النظام هجوماً واسعاً بدعم جوي روسي.

وفي منطقة إعزاز (شمال) قرب الحدود التركية، وجد آلاف المدنيين أنفسهم عالقين عند معبر باب السلامة مع استمرار السلطات التركية في إقفال الحدود.

والتقطت وكالة «فرانس برس» صوراً ولقطات بالفيديو لمئات الأشخاص، بينهم نساء وأطفال، وهم يسيرون حاملين أمتعة في صرر وأكياس، في حقل زيتون في بلدة أكدة الصغيرة القريبة من الحدود.

وفرّ نحو 40 ألف شخص على الأقل، وفق المرصد، منذ الاثنين من بلدات ريف حلب الشمالي، حيث تواصل قوات النظام هجوماً واسعاً بدأته الاثنين بغطاء جوي روسي.

وفي بلدة رتيان بريف حلب الشمالي، قال عبدالرحمن إن أكثر من 120 قتيلاً يتوزعون مناصفة بين قوات النظام والموالين لها والفصائل المقاتلة قضوا، إثر تجدد الاشتباكات بين الطرفين، مؤكداً أن مقاتلي الفصائل تمكنوا من استعادة السيطرة على أكثر من نصف مساحة البلدة بعدما كانت قوات النظام سيطرت بالكامل عليها صباح أمس.

وأوضح أن تقدم الفصائل جاء بعد هجوم معاكس شنته في البلدة على الرغم من القصف الروسي الكثيف، مؤكداً اندلاع اشتباكات عنيفة بين الفصائل من جهة وقوات النظام ومقاتلين من الحرس الثوري الإيراني و«حزب الله» من جهة ثانية.

وأفاد عبدالرحمن بأن «حركة نزوح كبيرة للأهالي من بلدات عندان وحريتان وحيان وبيانون، التي لاتزال تحت سيطرة الفصائل المقاتلة»، هرباً من القصف وخشية سقوط مناطقهم في يد الجيش. وأضاف أن هذه البلدات «باتت شبه خالية من المدنيين، ولم يبق فيها إلا المقاتلين، وعدد قليل من المدنيين الذين لم يتمكنوا من النزوح».

وقضى الآلاف ليلتهم في العراء وفي البساتين قرب الحدود مع تركيا، وفي مناطق أخرى لجأوا إليها في محافظة حلب، وبقيت الحدود من الجهة التركية مقفلة.

وقال صحافي من «فرانس برس»، إن الوضع هادئ عند معبر أونجوبينار المقابل لمعبر باب السلامة في سورية، ولم يكن أي دخول أو خروج عبر المعبر مسموحاً من الجهة التركية.

وأعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أول من أمس، أن «10 آلاف لاجئ جدد ينتظرون عند بوابة كيليس (بلدة تركية حدودية) بسبب الغارات الجوية والقصف على حلب»، مضيفاً أن «بين 60 و70 ألف شخص يتحركون من المخيمات شمال حلب نحو تركيا».

وتمكنت قوات النظام السوري، الخميس الماضي، مدعومة بقصف جوي روسي كثيف من قطع طريق إمداد رئيسة للفصائل المقاتلة المعارضة يربط مدينة حلب بالريف الشمالي حتى تركيا.

من جهته، قال قائد «لواء صقور الجبل»، التابع للجيش السوري الحر، الذي تلقى تدريباً عسكرياً أميركياً، حسن حاج علي، إن القوات الحكومية السورية والقوات الحليفة لها طوقت ريف حلب الشمالي تماماً، وإن القصف الروسي العنيف مستمر.

وأضاف أن الغطاء الروسي مستمر ليل نهار، وأن المنطقة شهدت أكثر من 250 ضربة جوية في يوم واحد.

وأشار إلى أن النظام يحاول الآن توسيع المنطقة التي بسط سيطرته عليها، مضيفاً أن ريف حلب الشمالي محاصر تماماً الآن، وأن الوضع الإنساني صعب جداً.

إلى ذلك، قال السفير الروسي في جنيف أليكسي بورودافكين، لـ«رويترز»، أمس، إن وفد المعارضة السوري الذي حضر محادثات السلام التي تتوسط فيها الأمم المتحدة هذا الأسبوع كان ينبغي أن يرحب بهجوم الحكومة السورية حول مدينة حلب، بدلاً من أن يترك المحادثات.

وتساءل: «لماذا اشتكت المعارضة التي رحلت عن جنيف الهجوم على حلب، الذي استهدف في حقيقة الأمر (جبهة النصرة)، وغيرها من الجماعات المتطرفة؟».

وأضاف أن «مجلس الأمن الدولي يعتبر (جبهة النصرة) منظمة إرهابية، إنها جناح تنظيم القاعدة. ينبغي أن تسعد المعارضة بأن الإرهابيين يهزمون، لكنهم على النقيض شعروا بخيبة أمل، وتركوا المفاوضات».

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات النظام تسيطر على بلدة عتمان الاستراتيجية في درعا قوات النظام تسيطر على بلدة عتمان الاستراتيجية في درعا



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 19:42 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:05 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تزيين طاولة غرفة المعيشة بأفكار بسيطة وجميلة

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 02:19 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

يسرا تتألق على قناة "ON E" من خلال "لدينا أقوال أخرى"

GMT 23:06 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

موضة الأحذية الشتوية العصرية في الشتاء

GMT 23:21 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات لسيطرة الكبار على منصة التتويج في بطولة فورمولا 1

GMT 06:53 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

3 مليارات درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

GMT 03:45 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أبل تطور "مودم" مخصص لأجهزة الأيفون المستقبلية

GMT 21:53 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأهلي يتخطى الحمرية في دوري كرة قدم الصالات

GMT 18:56 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق عطر J’adore L’Absolu الجديد من ديور

GMT 00:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates