الجولة العاشرة لمفاوضات سد النهضة بين أمل سياسي وملل شعبي
آخر تحديث 17:18:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الجولة العاشرة لمفاوضات سد النهضة بين أمل سياسي وملل شعبي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجولة العاشرة لمفاوضات سد النهضة بين أمل سياسي وملل شعبي

لقاء ثلاثي لزعماء بلدان حوض النيل
رام الله ـ صوت الإمارات

تشهد الخرطوم فعاليات الاجتماع العاشر للجنة الوطنية الفنية الثلاثية لدول مصر والسودان وإثيوبيا، بشأن مشروع سد النهضة الإثيوبي، وتأثيراته على دولتي المصب مصر والسودان.

 وقد أكد رئيس الوفد السوداني في الاجتماع الدكتور سيف الدين حمد أن الاجتماع يناقش المقترح الفني المعدل، والمقدم من الشركة الفرنسية "بي إر إل"، والذي تم تعديله ليشمل شركة "أرتيليا" الفرنسية أيضا. حيث تقوم شركة "بي إر إل" بنسبة 70%، وشركة "أرتيليا" بنسبة 30%من الدراسات الفنية لسد النهضة الإثيوبي.

وأشار الدكتور سيف الدين حمد إلى أن الدول الثلاث استلمت نسخا من المقترح المعدل، وقامت بدراستها، وأن تلك الجولة تهدف إلى التوصل لمقترح موحد يستوعب ملاحظات الدول الثلاث، إضافة إلى أن المستشار القانوني البريطاني لشركة "كوربت" سيحضر تلك الاجتماعات أيضا، لوضع الاتفاق في صورته القانونية النهائية.

من جهته، قال مستشار وزير الري الدكتور علاء ياسين إن أهم الموضوعات، التي ستتم مناقشتها في اجتماعات اللجان الفنية الوطنية الثلاثة للسد الإثيوبي، والتي ستستمر يومين، هو العرض الفني المشترك، الذي قدمته الشركتان الفرنسيتان، وملاحظات الدول الثلاث على العرض الفني بحضور الشركتين، وذلك للتوصل إلى توافق على العرض الفني النهائي لإجراء الدراسات على أساسه، والتي ستحدد تأثيرات سد النهضة سواء على التدفقات المائية أو الكهرباء المولدة من السدود، إضافة إلى النواحي الاقتصادية والاجتماعية الأخرى.

فيما أكد وزير الري المصري الدكتور حسام مغازي أن خبراء الوزارة، أعضاء اللجنة الثلاثية الوطنية لسد النهضة الإثيوبي، انتهوا من تقييم العرض الفني للمكتبين الاستشاريين الفرنسيين "بى إر إل" و"أرتيليا"، اللذين ينفذان الدراسات الفنية المطلوبة، لمعرفة الآثار السلبية للسد على دولتي المصب مصر والسودان.

وأضاف مغازي أن تمويل الدراسات سيقع على عاتق الدول الثلاث، وأن من المقرر عقد اجتماع ثلاثي في الخرطوم للمشاركة في احتفالية خاصة بتوقيع العقود إيذاناً ببدء تنفيذ الدراسات، التي ستنتهي قبل نهاية العام الحالي. مشيرا إلى أن دراسة فنية ستُجرى طبقاً للعرض الفني السابق من شركة "بي إر إل"، ومخرجات اجتماع الخرطوم الأخير، في الفترة من 8 إلى 11 شهراً، أي قبل نهاية 2016، لكي يكون لدى مصر دراسة مائية، تجيب عن كل الاستفسارات، التي تدور حول آثار سد النهضة.

وقد استغل الرئيس عبد الفتاح السيسي حضوره اجتماعات الاتحاد الإفريقي الأسبوع الماضي للقاء كل من رئيس وزراء إثيوبيا هايلي ماريام ديسالين والرئيس السوداني عمر البشير.

وقال وزير الخارجية سامح شكري إن لقاء الرئيس المصري برئيس الوزراء الإثيوبي ركز بنحو خاص على العلاقات الثنائية، وتفعيل اللجنة العليا الثنائية المشتركة، وزيادة الاستثمارات المصرية في إثيوبيا، وموضوع مياه النيل، والتزام الطرفين بالبرنامج الإطاري لإعلان الخرطوم، وتنفيذه بالكامل وبحسن نية والعمل على تخطي أي عقبات، تظهر على هذا المسار المتصل بالتعاون. شكري أضاف أن ديسالين أبدى تفاهمه الكامل لما تمثله مياه النيل للمصريين لكونه "شريان الحياة"، كما أكد الرئيس السيسي من جانبه تفهمه الكامل لحق إثيوبيا في التنمية.

وأعلن شكري عن أن "الثقة في أنفسنا وفي شركائنا، ليس بالتقليل من حجم أهمية الموضوع، وهو محل دراسة ومتابعة من كل أجهزة الدولة، ولا بالتضخيم والتشكك وافتراض سوء النية.

 حديث وزير الخارجية عن أن الأزمة تحت سمع وبصر أجهزة الدولة المصرية كافة يذكِّر بالاجتماع المهم، الذي عقده الرئيس المصري، منذ نحو شهر، بحضور وزيري الري والدفاع ورئيس جهاز الاستخبارات، وباحتمالية مناقشة القاهرة لسيناريوهات أخرى للتعامل مع الأزمة الصعبة، والذي تَمثل بنحو 15 جلسة من المباحثات آثرت القاهرة خلالها مبدأ التفاوض.

ففي نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2013، استأنفت القاهرة مفاوضاتها مع إثيوبيا والسودان حول تداعيات بناء سد النهضة، ثم عقدت في أغسطس/آب 2014 الجلسة الثانية في الخرطوم، ثم الجلسة الثالثة، التي استمرت على مدى 3 أيام، في الخرطوم أيضا بحضور الخبراء الفنيين، وتلتها جلسة رابعة استغرقت 6 ساعات في أديس أبابا في أجواء إيجابية، لتتبعها جلسة خامسة، مثلت نقطة الانطلاق الحقيقية إلى التفاوض بشأن الأزمة، التي تجسدت في الجلسة السادسة، حيث حفلت بالمناقشات الحادة حول النقاط الخلافية العالقة، الأمر الذي اضطر معه الرئيس السيسي - لحل الخلافات - إلى التدخل في الجولة السابعة، وإلى زيارة السودان وإثيوبيا، وإلى مخاطبة الشعب الإثيوبي في برلمانه.

أما في الجلسة الثامنة، فجرى تحديد مهلة للمكتبين الاستشاريين لتسليم العرض الفني؛ وبعد تعنت ومماطلة من الإثيوبيين، عقدت الجلسة التاسعة، لتعلن إثيوبيا فشل المكتبين الاستشاريين في العمل معا، ولتصل المفاوضات بين مصر وإثيوبيا إلى محطتها العاشرة اليوم (07 02 2016) دون أي تقدم يذكر.

الجولة الفنية العاشرة من المفاوضات الخامسة عشرة من التفاوض السياسي والفني معا لا تزال تحمل أملا للساسة، لكن حالة من التشاؤم والقلق لا تزال تسيطر على الشارع المصري تجاه الأزمة، التي قد تؤثر على نصيب مصر من مياه النيل.

بيد أن شكا بدأ يخامر بعض المعنيين من أن تكون إثيوبيا تستغل المفاوضات لكسب الوقت، في ظل تقارب سوداني- إثيوبي، وموقف سوداني يبدو أحيانا، وفق خبراء، أكثر تشددا من الموقف الإثيوبي.

ولا يبقى أمام المصريين سوى عام من الدراسات، يصبح بعده السد أمرا واقعا، يستعد المصريون للتعايش معه، ما لم تنقذهم إرادة السماء من قدر محتوم ربما سيواجهونه.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجولة العاشرة لمفاوضات سد النهضة بين أمل سياسي وملل شعبي الجولة العاشرة لمفاوضات سد النهضة بين أمل سياسي وملل شعبي



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 17:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:47 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

صلاح عاشور يؤكد تأخر انتقاله إلى الزمالك لأربعة مواسم

GMT 08:19 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المدرب هيرفي رينارد يباشر إصابة لاعبه أسامة طنان

GMT 19:39 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

4 مقاصد قد تلائم ميزانية سفرك إذا كنتِ من محبي المغامرة

GMT 15:10 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

صدور "الليبرالية نشأتها وتحولاتها وأزمتها في مصر"

GMT 18:41 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

استعراض لمواصفات سيارة هيونداي i30 الجديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates