حظوظ حزب التجمع الوطني للأحرار تتعاظم لرئاسة حكومة المغرب عشية الإنتخابات
آخر تحديث 17:54:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حظوظ حزب التجمع الوطني للأحرار تتعاظم لرئاسة حكومة المغرب عشية الإنتخابات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حظوظ حزب التجمع الوطني للأحرار تتعاظم لرئاسة حكومة المغرب عشية الإنتخابات

الانتخابات التشريعية المغربية
الرباط - صوت الإمارات

ساعات معدودة تفصلنا عن بدء الاقتراع بالانتخابات التشريعية المغربية المرتقبة، الأربعاء، وسط منافسة شرسة، تعززها توقعات مراقبين بتعاظم حظوظ حزب التجمع الوطني للأحرار (شريك بالائتلاف الحكومي) في صدارة المشهد.
ويطمح “التجمع الوطني للأحرار” برئاسة رجل الأعمال ووزير الفلاحة عزيز أخنوش، في الإطاحة بحزب العدالة والتنمية (قائد الائتلاف الحكومي) من الصدارة التي يتربع عليها لولايتين متتاليتين، الذي يتمسك أيضا بحظوظه “الوافرة” في الاستمرار بالصدارة.
ويعود تأسيس “التجمع الوطني للأحرار” إلى قبل نحو 42 عاما، ويأتي صعود نجمه عقب فشل حزب “الأصالة والمعاصرة” (يمين/معارض) في الإطاحة بالعدالة والتنمية خلال الانتخابات البرلمانية عام 2016، ويراهن التجمع على قيادة الحكومة المقبلة، بدعم من رجال الأعمال.
و”التجمع الوطني للأحرار”، أسسه في أكتوبر/تشرين الأول 1978، أحمد عصمان رئيس الوزراء الأسبق (1972 – 1979)، صهر الملك الراحل الحسن الثاني (1961 – 1999).
ويوصف الحزب (يمين وسط) بأنه موال للقصر، وممثل “للنخبة”، لأن جل كوادره أعيان أو رجال أعمال أو كوادر إدارية.
وبالإضافة للتجمع الوطني للأحرار، يبرز في المشهد السياسي، كقوة انتخابية، حزبا “الأصالة والمعاصرة” و”حزب الاستقلال” (معارضان).
ويقود “العدالة والتنمية” (إسلامي) الحكومة لولايتين متتاليتين، وهي المرة الأولى في تاريخ البلاد، التي يقود فيها نفس الحزب الحكومة لولايتين، إثر فوزه في انتخابات 2011 و2016.
وأجريت آخر انتخابات تشريعية في المغرب عام 2016، وحل فيها “العدالة والتنمية” بالمركز الأول (125 مقعدا في البرلمان من أصل 395)، فيما حل “الأصالة والمعاصرة” ثانيا (102 مقعدا)، و”الاستقلال” (معارض) ثالثا (46 مقعدا)، ليحل “التجمع الوطني للأحرار” رابعا (37 مقعدا).

عبد الحفيظ اليونسي، أستاذ القانون الدستوري في جامعة الحسن الأول (حكومية) بسطات (شمال)، رأى أنه من الوارد جدا فقدان حزب العدالة والتنمية للمرتبة الأولى في انتخابات 8 سبتمبر/أيلول الجاري.
وفي حديثه للأناضول، قال اليونسي: “يمكن أن يفقد العدالة والتنمية المرتبة الأولى خصوصا بعد عشر سنوات من التدبير (قيادة الحكومة)”، مؤكدا أنه في كل الديمقراطيات “الناخبون يفضلون دائما تغيير القيادات السياسية على مستوى التدبير الحكومي”.
واستدرك قائلا: “لكن البديل هذه المرة هو فاعل اقتصادي (تجمع الأحرار) يمثل رأس المال في البلاد، وهو أمر عادي في الديمقراطية، لكنه يشوش كثيرًا على الديمقراطية الناشئة ببلادنا”.
وزاد موضحا أن بروز حزب التجمع الوطني للأحرار كبديل يؤكد افتقاد “البلاد لبديل سياسي وليس تدبيري فقط للعدالة والتنمية”.
وأشار المتحدث إلى عدم إغفال أن حزب العدالة والتنمية فقد “الكثير من جاذبيته الهوياتية لجمهور واسع من ناخبيه المحافظين وأيضا وجود حالة من التراخي التنظيمي بين أعضائه”، وهي العوامل التي ستؤثر على نتائجه.
ولفت إلى أهمية التنافس الانتخابي في رفع نسب المشاركة السياسة، مشيرا أن هذه الانتخابات تختلف عن سابقاتها في “غياب البعد الأيديولوجي أو السياسي للتنافس، كما كان عليه الأمر مثلا قبل حكومة التناوب 1998 أو انتخابات 2011 /2016 التي فاز بها العدالة والتنمية بقيادة أمينه العام السابق عبد الإله بنكيران”.
وشدد اليونسي على أن تحليل الوضع السياسية للمغرب يبين أنه منذ تشكيل الحكومة في أبريل/نيسان 2017 يظهر “أننا أمام حزب يقود هذه الحكومة كان يواجه معارضة من داخلها وظهر أن سباق التخلص من “العدالة والتنمية” بدأ منذ البلوكاج” (عرقلة)، الذي أدى إلى إبعاد عبد الإله بنكيران (زعيم الحزب آنذاك) من رئاسة الحكومة وتعيين سعد الدين العثماني خلفا له، الأمر الذي أدخل الحزب في سلسلة من الخلافات الحادة التي كادت تعصف بوحدته.
وآنذاك وجد بنكيران، صعوبة في تشكيل حكومة جديدة، بسبب الانسداد في تشكيل حكومة ائتلافية تضم أحزابا ذات أهداف متضاربة، وبعد 6 أشهر من “البلوكاج”، أعفى الملك محمد السادس، بنكيران وكلف القيادي الآخر في الحزب سعد الدين العثماني بتشكيل الحكومة.

وذهب المحلل السياسي محمد شقير، انطلاقا مما تعرفه الحملة الانتخابية من تجاذبات، إلى أن المنافسة حادة بين حزب التجمع الوطني للأحرار وغريمه الأصالة والمعاصرة (أكبر أحزاب المعارضة)، حيث يعملان على تكثيف حضورهما في كل الدوائر التشريعية والمحلية، مدفوعين برغبتهما الشديدة في ترؤس الحكومة.
واعتبر شقير في حديثه للأناضول أن تداعيات كورونا التي قيدت حركية الأحزاب في الحملة الانتخابية ومنعت التجمعات الكبيرة، دفعت الجميع إلى نقل ساحة المعركة إلى الفضاء الرقمي.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن المتابع للحملة الانتخابية يلاحظ أن حزب التجمع الوطني للأحرار “يغطي حضوره الرقمي على باقي الأحزاب سواء في المواقع الإلكترونية أو شبكات التواصل الاجتماعي”، معتبرا أنه استفاد من الإمكانيات المالية التي يتوفر عليها.
وأوضح شقير أن استغلال “التجمع الوطني للأحرار” للفضاء الرقمي وتركيزه على استمالة الشباب في وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن “يمنحه دفعة كبيرة للتغلب على منافسيه في الانتخابات ويجعله مرشحا فوق العادة لإزاحة الإسلاميين”.
وظل عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري المغربي، وأمين عام “التجمع الوطني للأحرار”، حريصا منذ 2018 على نفي أن يكون حزبه قد جاء لمواجهة “العدالة والتنمية”، وهو الموقف الذي أكده في الحملة الانتخابية الجارية.
وقال أخنوش، للقناة الثانية المغربية (حكومية): “نحن لم نأتِ لكسر أحد (يقصد العدالة والتنمية)، ولدى حزبنا تراكم وتاريخ سياسي وكفاءات، ولن نلعب إلا الدور الذي يناسب كفاءتنا”.
ولفت أن حزبه “لم يأتِ لكي يقوم بدور حزب الأصالة والمعاصرة”، في إشارة إلى تصريحات بعض قادة الحزب المعارض، أعلنوا فيها أنهم جاءوا لمواجهة “العدالة والتنمية”.
وقبل أيام، قال عبد العزيز أفتاتي القيادي بالعدالة والتنمية للأناضول، إن حظوظ حزبه وافرة للفوز بالانتخابات التشريعية، على الرغم مما وصفه بـ”استفحال المال الانتخابي”.
وأضاف أن “العدالة والتنمية من الأحزاب القليلة التي تشتغل وفق قواعد سياسية واضحة، ويعمل على التواصل والإقناع، سواء قبل الانتخابات أو خلال الحملة الانتخابية”.

قد يهمك ايضا :

عبدالله المري يثمن إنجازات إدارة مكافحة المخدرات بشرطة دبي

"محو" الذكريات المرتبطة بالمخدرات قد يساعد في منع انتكاس الإدمان

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حظوظ حزب التجمع الوطني للأحرار تتعاظم لرئاسة حكومة المغرب عشية الإنتخابات حظوظ حزب التجمع الوطني للأحرار تتعاظم لرئاسة حكومة المغرب عشية الإنتخابات



نجوى كرم تعيد صيحة الجلد إلى الواجهة بإطلالات عصرية

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة اللبنانية نجوى كرم إبراز صيحة الجلد كواحدة من الخامات الأساسية في خزانتها، حيث تعود إليها بأساليب متجددة تتنقل خلالها بين القصّات اللافتة والألوان الجريئة. وفي أحدث ظهور لها من العاصمة الفرنسية باريس، شاركت كرم متابعيها صورة أمام برج إيفل عشية حفلها المرتقب على مسرح قصر المؤتمرات، حيث اعتمدت جمبسوت من الجلد الأسود بقصة محددة عند القوام مع حزام يبرز الخصر، وبرزت فيه تفاصيل الخياطة باللون الأبيض التي حددت أطراف الجيوب والسروال بأسلوب عصري، إلى جانب جاكيت جلدية قصيرة بأسلوب الترنش مع ياقة عريضة وتفاصيل كلاسيكية عند الكتفين، واكتمل اللوك بنظارات شمسية سوداء مستطيلة وحقيبة يد جلدية سوداء مزينة بتفاصيل معدنية بارزة، مع تسريحة شعر منسدل بتدرجات بنيّة ومكياج ناعم يرتكز على الشفاه البارزة بدرجات النود. وتستعيد خÙ...المزيد

GMT 23:37 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 18:50 2026 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

رافينيا يتصدر هدافي الدوريات الخمسة الكبرى

GMT 18:15 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

محاكمة محمد رمضان بتهمة سب وقذف إعلامي شهير

GMT 18:24 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

وفاة شخصين بالحصبة في ولاية بنسلفانيا

GMT 23:31 2021 الجمعة ,23 إبريل / نيسان

قائمة أفضل سيارات الـSUV الكبيرة في 2021

GMT 04:38 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ندا طلعت تصنع قطع أثاث مختلفة مستوحاة من معظم الثقافات

GMT 23:44 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

نجم إيفرتون يتحدى ليفربول قبل مواجهته في الدوري الأنكليزي

GMT 16:50 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

جامعة العين تنظم ندوة عن "التكافل الإسلامي" في الإمارات

GMT 00:45 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

مكياج العيون من وحي الفنانة بلقيس

GMT 23:40 2020 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

طريقة تنظيف الجدران من البقع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates