اليمن يواجه مخاطر التفكك وسط تنازع الشرعية بين هادي والحوثيين
آخر تحديث 17:30:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اليمن يواجه مخاطر التفكك وسط تنازع الشرعية بين هادي والحوثيين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اليمن يواجه مخاطر التفكك وسط تنازع الشرعية بين هادي والحوثيين

القتال في اليمن
صنعاء-صوت الإمارات

تتصاعد المخاوف من تعرض اليمن للتفكك والانقسام بعد أن تراجع الرئيس عبدربه منصور هادي عن استقالته من منصبه، وفراره من الإقامة الجبرية في العاصمة صنعاء، إلى مدينة عدن جنوبًا، فيما لا تزال حركة «الحوثيين» الشيعية القوة المسيطرة الوحيدة على صنعاء ومناطق شمال وغربي البلاد.

وسدد هادي بهروبه إلى عدن ضربة قوية للحركة، التي سيطرت على السلطة بقوة السلاح، لكن هروب الرئيس اليمني خلق نزاعًا بين «شرعيتين»، إحداها «شرعيته الدستورية» والأخرى ما يسميه «الحوثيون» الشيعة بـ«شرعيتهم الثورية»، مما ينذر باندلاع صراع مسلح.

ويتمتع هادي ذو الأصول الجنوبية، بدعم قوي في محافظات جنوب البلاد، التي لا تخضع أي منها لسلطة «الحوثيين»، كما يحظى بمساندة محافظات شمالية لم تخضع أيضًا لسلطة الحركة.

وأصدرت الحركة، التي تعرف باسم «أنصار الله» في 6 فبراير، ما أسمته بـ«إعلان دستوري» حلت بموجبه البرلمان، وقالت إنها ستشكل مجلسًا وطنيًا بدلًا عنه، ومجلسًا رئاسيًا وحكومة مؤقتة لإدارة البلاد خلال فترة انتقالية مدتها عامان.ومنحت الحركة في ذلك الإعلان «اللجنة الثورية العليا» التي شكلتها من عناصرها صلاحيات الإشراف على تعيين المجلس الوطني، الذي سيضم 551 عضوًا والمجلس الرئاسي الذي سيتشكل من 5 أعضاء والحكومة والمصادقة على قرارات السلطات الـ3.

وقبل تلك الخطوة، كانت قد وضعت هادي ورئيس حكومته خالد بحاح وبعض الوزراء تحت الإقامة الجبرية في أعقاب تقديمهم استقالاتهم.

وتسيطر الحركة الشيعية على 8 محافظات فقط من أصل 22 محافظة يمنية.وأعلنت السلطات المحلية في 7 محافظات جنوبية فور إصدار الحركة الاعلان الدستوري انشقاقها عن السلطة المركزية في صنعاء، في خطوة تمهّد لانفصال فعلي لجنوب البلاد، الذي يشهد منذ أعوام احتجاجات متصاعدة للمطالبة بالانفصال بزعم «تهميش» الشمال القوي لسكان الجنوب.

كما أعلنت أحزاب الإصلاح (إخوان مسلمون) وحزب الرشاد (سلفي) والحزب الناصري دعمها لهادي كرئيس شرعي في بيانات أصدرتها الأحد.

من ناحيته، قال عبدالسلام محمد، رئيس مركز «أبعاد» للدراسات الاستراتيجية، إن محاولة «الحوثيين» الاستئثار بالسلطة في اليمن، لن يمكنهم من تحقيق الاستقرار.وقال: «الانفراد بالسلطة يعجّل بانهيارهم ولا يحقق لهم الاستقرار الكافي بالسيطرة على الدولة»، واعتبر محمد أن اليمن يتجه نحو خيار «الفوضى والحرب الأهلية»، إذا لم تتخلَ الحركة الشيعية عن انفرادها بالسلطة.

وقوبل انتقال هادي إلى عدن بـ3 مواقف سياسية يمنية، فبينما بادرت أحزاب «اللقاء المشترك» (مشاركة في الحكومة المستقيلة) إلى مباركة عودة هادي لممارسة مهامه من عدن، ذهبت جماعة «الحوثي»، إلى القول بأن الرجل «لم يعد رئيسًا شرعيًا لليمن»، في حين ذهب «المؤتمر الشعبي العام»، حزب الرئيس السابق على عبدالله صالح، إلى دعوته لـ«احترام استقالته حتى يبُت البرلمان فيها».

واستأنفت القوى السياسية مفاوضات ترعاها الأمم المتحدة في أحد فنادق صنعاء مساء الأحد، لكن اتجاه الحوار يتغير بعد تمكن هادي من الإفلات من قبضة «الحوثيين»، كما يرى عبدالعزيز جباري، الأمين العام لحزب «العدالة والبناء»، المشارك في المفاوضات.

وقال جباري إن هادي بتراجعه عن استقالته يعتبر «الرئيس الشرعي للبلد، وبالتالي يجب أن نتعامل معه على هذا الأساس». وأضاف: «كنا نتفاوض برعاية الأمم المتحدة على أساس أن الرئيس والحكومة استقالوا. كنا نتفاوض على واقع تم فرضه (من الحوثيين)».واعتبر أن الفرصة لا زالت مواتية ليلجأ اليمنيون إلى الحوار للخروج من الأزمة.

وبدوره، اعتبر المحلل السياسي الباحث في الاجتماع السياسي بجامعة صنعاء، عبدالله الصنعاني، أن الانقلاب الذي قاده «الحوثيون» على المؤسسات الدستورية «أسس حالة من الفوضى».وقال إن جماعة الحوثيين «لا تملك مشروعًا واضحًا مما يزيد الوضع تعقيدًا».

نقلاً عن د ب أ

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليمن يواجه مخاطر التفكك وسط تنازع الشرعية بين هادي والحوثيين اليمن يواجه مخاطر التفكك وسط تنازع الشرعية بين هادي والحوثيين



الملكة رانيا تثير الإعجاب بإطلالاتها الرسمية وتبدع في تنسيق الفستان الكلاسيكي

باريس - صوت الإمارات
على مدار أسبوعين أطلت الملكة رانيا بأناقة كلاسيكية راقية، اتسمت بطابع ملكي هادئ ووقور، حيث اختارت ملكة الأردن تشكيلة من الإطلالات المميزة للتألق في جولتها الأوروبية، فضلت فيها الفساتين الكلاسيكية الأنيقة بقصات أنثوية، بين الألوان الهادئة والقوية، نسقتها جميعها بأسلوب غير متكلف ولكنها لم تفشل في جذب الأنظار كعادتها، لذلك نشارك معكم تفاصيل اختيارات الملكة رانيا، بفساتين راقية رافقتها في لقاءاتها الرسمية في مختلف الدول الأوروبية، والتي ذكرتنا بأسلوبها الملكي الراقي في تنسيق الفساتين الكلاسيكية. أحدث ظهور للملكة رانيا في براغ برفقة الملك عبدالله كان خاطفا للأنظار، حيث ارتدت ملكة الأردن فستانا بسيطا وهادئا باللون الأزرق، من توقيع Emilia wickstead، جاء بطول ميدي وأكمام قصيرة مع الياقة المثنية والخصر المحدد، مع أطراف متفتحة بالث...المزيد

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 04:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

أثاث الشرفات والحدائق يسطع بالأصفر في "صيف 2020"

GMT 22:52 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

توقعات بهبوط حاد في أسعار العقارات في بريطانيا

GMT 20:45 2015 الجمعة ,04 أيلول / سبتمبر

4.9 مليارات تصرفات العقارات خلال أسبوع في دبي

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

الصين تمنع تجارة الحيوانات البرية وأكلها

GMT 11:59 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

15 مشروعُا سياحيًا في اللاذقية خلال ملتقى الاستثمار

GMT 08:36 2014 الأحد ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مبنى "الكبسولات" السكنية في طوكيو مهدد بالدمار

GMT 11:33 2015 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

849 مليون درهم تصرفات العقارات في دبي

GMT 15:19 2014 الإثنين ,06 تشرين الأول / أكتوبر

زايد للإسكان يعتمد أسماء 715 مواطنًا من مستحقي الدعم السكني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates