أنفجار دموي ضد مسجد في صنعاء وغارات جوية مكثفة
آخر تحديث 09:57:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أنفجار دموي ضد مسجد في صنعاء وغارات جوية مكثفة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أنفجار دموي ضد مسجد في صنعاء وغارات جوية مكثفة

موقع التفجير في صنعاء
صنعاء - صوت الامارات

قتل شخصان واصيب 16 آخرون السبت في انفجار سيارة مفخخة، تبناه تنظيم الدولة الاسلامية، امام مسجد يصلي فيه الشيعة في صنعاء، بعد ساعات على غارات جوية للتحالف بقيادة السعودية في عدن، غداة انتهاء مفاوضات السلام في جنيف دون اتفاق.

ووقع الانفجار امام مسجد قبة المهدي في البلدة القديمة في صنعاء، التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون منذ ايلول/سبتمبر، وذلك اثناء خروج المصلين بعد اداء صلاة الظهر، وفق ما نقل شهود ومصادر امنية.

وافادت مصادر طبية عن مقتل شخصين واصابة 16 آخرين في الانفجار، الذي سارع تنظيم الدولة الاسلامية لتبنيه، وفق ما نقل موقع "سايت" الالكتروني المتخصص في رصد المواقع الجهادية.

ونقل صحافي لوكالة فرانس برس في مكان الانفجار مشاهداته للسيارة التي استخدمت في الاعتداء فضلا عن اضرار عند مدخل المسجد ومنزل قريب منه.

والاربعاء قتل 31 شخصا على الاقل واصيب العشرات في صنعاء في سلسلة انفجارات متزامنة تبناها تنظيم الدولة الاسلامية عشية بداية شهر رمضان واستهدفت مساجد شيعية ومنزل مسؤول من المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة.

واستهدفت سيارتان مفخختان مسجدين وسيارة ثالثة منزل رئيس المكتب السياسي للحوثيين صالح الصمد. كذلك، انفجرت عبوتان امام مسجدين اخرين عند صلاة المغرب بحسب ما افادت مصادر امنية وشهود.

ووقع انفجار السبت بعد ساعات على شن طائرات التحالف العسكري 15 غارة جوية على مواقع للحوثيين في مدينة عدن الاستراتيجية جنوب البلاد.

وقال مسؤول عسكري موالي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ان الغارات تركزت على مداخل عدن من الجهة الشمالية والشرقية والغربية لعزل الحوثيين ودعم القوات الموالية لهادي، الذي كان فر من عدن الى الرياض بعد تقدم الحوثيين جنوبا.

واوضح المصدر ان "الهدف هو فك طوق الحوثيين على عدن ومساعدة لجان المقاومة الشعبية (مسلحون يقاتلون الحوثيين وموالون لحكومة هادي) لاستعادة مواقع خسرتها".

وبحسب المصدر العسكري، فان الحوثيين قصفوا يوم السبت احياء عدة في عدن قتل نتيجتها اربعة اشخاص واصيب آخرون، في حصيلة اكدتها مصادر طبية.

 وتأتي تطورات الوضع الميداني غداة اعلان الموفد الخاص للامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد ان مفاوضات السلام حول اليمن انتهت الجمعة في جنيف بدون التوافق على هدنة ولم يحدد اي موعد لمباحثات جديدة.

وقال المبعوث الموريتاني للصحافيين ان وقف اطلاق النار في اليمن "يحتاج الى مزيد من المشاورات لكن يمكن تحقيقه سريعا". واوضح انه "ليست الامم المتحدة من يقرر ما اذا ستجري مباحثات جديدة، هذا من شأن اليمنيين".

وتبادلت الاطراف اليمنية المتقاتلة الاتهامات حول الجهة المسؤولة عن وصول المفاوضات الى طريق مسدود.

واعرب رئيس وفد المتمردين حمزة الحوثي عن خيبة امله وقال "قمنا بما في وسعنا لتنجح هذه المفاوضات ولكن كانت هناك عوائق كثيرة وخصوصا المطالبة بالانسحاب". واضاف الحوثي لوكالة فرانس برس "لا نستطيع الانسحاب وترك فراغ ولكن آمل ان نعقد محادثات جديدة سريعا".

ومن جهته حمّل وزير الخارجية اليمني رياض ياسين الحوثيين مسؤولية فشل المفاوضات. واكد ان الحكومة كانت تأمل في التوصل الى اتفاق الا انه "للاسف وفد الحوثيين لم يسمح لنا بتحقيق تقدم حقيقي كما كنا نتوقع".

وتطالب الحكومة اليمنية بانسحاب الحوثيين من المناطق التي سيطروا عليها كما ينص قرار لمجلس الامن الدولي. ومن جهتهم يطالب الحوثيون بوقف غير مشروط للغارات الجوية قبل البحث في وقف للقتال.

ويدعم الحوثيون وحدات من الجيش اليمني موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي اجبر على التخلي عن السلطة وفق مبادرة خليجية بعد عام من التظاهرات الدموية التي طالبت بتنحيه وهو الذي حكم البلاد طوال ثلاثة عقود.

ووفق الامم المتحدة، قتل في النزاع الدائر في اليمن منذ 26 اذار/مارس اكثر من 2600 شخص، كذلك فان 80 في المئة من الشعب اي 20 مليون نسمة في حاجة الى مساعدات طارئة.

وفي 26 اذار/مارس، اطلق تحالف عسكري بقيادة السعودية عملية جوية ضد الحوثيين وحلفائهم.

ويبدو الوضع الانساني متأزماً في عدن على وجه الخصوص اذ يعاني السكان من نقص في المياه والغذاء، وتتحدث مصادر طبية عن تدهور سريع للوضع الصحي مع انتشار للامراض.

واضطرت سفينة محملة بالمؤن تابعة لبرنامج الاغذية العالمي، وكان من المفترض ان تصل الى عدن الاسبوع الحالي الى تغيير وجهتها الى مرفأ الحديدة (غرب) بسبب المعارك، وفق ما قال نائب محافظ عدن نايف البكري.

واتهم البكري الحوثيين باجبار السفينة عمدا على تغيير وجهتها لانهم يسيطرون على ميناء الحديدة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنفجار دموي ضد مسجد في صنعاء وغارات جوية مكثفة أنفجار دموي ضد مسجد في صنعاء وغارات جوية مكثفة



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظ...المزيد

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 20:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

12 دولة تبحث إصلاح منظمة التجارة العالمية

GMT 00:42 2013 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

تخصيص 216ألف متر لإنشاء 3آلاف وحدة سكنية بشمال الغردقة

GMT 23:22 2022 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

إيران بين تخبط النظام وثورة الشارع!

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 15:55 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ولي عهد الشارقة يطلق «جائزة للابتكار»

GMT 22:12 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

سعر الذهب يتماسك بفضل مخاوف التجارة والنمو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates