خبير دوليّ يؤكّد أن السريّة في وضع الدستور الحاليّ أمرٌ غيرُ مقبول
آخر تحديث 17:37:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خبير دوليّ يؤكّد أن السريّة في وضع الدستور الحاليّ أمرٌ غيرُ مقبول

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبير دوليّ يؤكّد أن السريّة في وضع الدستور الحاليّ أمرٌ غيرُ مقبول

القاهرة – محمد الدوي

أكد الخبير الدولي لحقوق الإنسان عبد الله خليل أن ما يحدث الآن من فرض قانون السرية أمر غير مقبول على الدستور الحالي، وتم رفضه لدستور 2012، وهي تضع بذور عدم الثقة بين الشعب والحكومة، وأن 11 دولة عربية فيها تشريعات مكافحة الفساد ليس من بينها مصر. وأعلن خليل أن الصومال هي الدولة الأولى في انتشار الفساد والسودان رقم 2 من حيث انتشار الفساد، وهناك قانون مكافحة الثراء الحرام والمشبوه لسنة 1989 في دولة السودان، وهو ما يعني تطبيق الشريعة الاسلامية، ولكن هذا ليس معناه أن العيب في الدين، ولكن في من ينفذه. وأوضح أن هناك نظامين في الدول العربية "الهيئة وديوان المظالم"، وهو إما برلماني أو حكومي، ويتم اختياره في النظم الرئاسية عن طريق الحكومة، ففي الدول الأوروبية تأخذ بالمفوض البرلماني، وأما الدول العربية فتأخذ بالنظام الحكومي. وأكد في مؤتمر "مكافحة الفساد بين التطلعات المدنية والتوجهات الدستورية" أن قوانين حرية الوصول للمعلومات مرتبطة باتفاقية مكافحة الفساد، والقوانين في الدول العربية بالنسبة إلى مكافحة الفساد مثل اليمن والأردن مليئة بالثغرات، بمعنى احتكار الدولة للمعلومات، فالأردن رغم أن قانونها صادر في 2007 لم يكن هناك شفافية. وأشار إلى أن هناك دساتير تقنن مؤسسات مكافحة الفساد كمؤسسات دستورية، والإفرط في المبادئ العامة، فجعل هيئة الفساد كمؤسسة دستورية هي الصورة الاقرب للصورة المثلى في التطبيق، والدستور المصري كان يتكلم في 2004 عن إنشاء هيئة واحدة، وأن النموذج المغربي هو الاقرب للصورة المثلى بالنسبة إلى تطبيق قانون مكافحة الفساد. وأعلن "أتمنى أن تكون المجالس القومية مثل المجلس القومي للمرأة والأمومة والطفولة وغيرها تصبح دواوين للمظالم، وأنه للمرة الأولى في مصر ضم دستور 2012 المعطل حاليًا حق هيئات مكافحة الفساد في مراقبة الأجهزة الموجودة.    وأوضح أن الأجهزة لم تنجح في مراقبة الفساد في مصر، وما يحدث الآن في الدستور الجديد هو صراع من أجل البقاء. وذكر أن ماليزيا كان لها تجارب ناجحة في إدارة الفساد، فهناك إرادة سياسية معلنة لمكافحة الفساد، فلم نجد من يقول إن مصر خالية من الفساد في 2015 مثلاً، كما قامت ماليزيا بإنشاء لجنة برلمانية مختارة للنزاهة، ولكن يوجد في مصر مكتب الشكاوى في المجلس القومي لحقوق الإنسان، ويقال من قِبل الجمهور إنه لا فاعلية له نظرًا إلى أننا نعاني من عدم اهتمام الدولة بهذا المجال. كما أن لسنغافورة دور إيجابي في هذا المجال والسياسة الوقائية من الفساد، وقد تم فصل الإدارة عن التنفيذ، وقامو بوضع قوانين تحدّ من الأسرار التي تؤثر على الموظف العام. وأكد أن نظام "الامبودسمان" وهو مختلط بين البرلماني والحكومي يطبق في كل من الدنمارك والسويد وفنلندا والنرويج والمملكة المتحدة وارمينيا. النموذج اللاتيني وهو "المفوض الحكومي"، وتنشأ هذه الهيئات بناءً على الدساتير في فرنسا وفنزويلا وبوليفيا. وأشار إلى أن السعودية فيها ديوان المظالم، ولكنه يعمل كما تعمل محكمة القضاء الإداريّ في مصر. وأشار إلى قانون حق المعلومات الذي سيطرح بعد الموافقة على الدستور وهو يسمح بحق الاطلاع على الوثائق الرسمية والوصول الى البيانات الشخصية والمعلومات البيئية، والإلزام بنشر المعلومات، وهي حقوق مطلقة لا يجوز تقييدها. وأوضح أنه لا بد من نشر أي مناقصات أو عطاءات تقوم بها الدولة على الموقع الحكومي، ومن حق المواطن أيضاً الحصول على قيمة استهلاكية أو معمرة، كما طالب بأن يكون هناك آليات لمراقبة تنفيذ قانون حرية المعلومات، وهي أن يكون هناك مفوض للإعلام وأمين المظالم ولجان حقوق الانسان والرقابة القضائية واختبارات المصلحة العامة في بعض الأحيان يجوز الإفصاح عن المعلومات. وأعلن ان المعلومات المتعلقة بشأن سجن غوانتامو في "سي آي ايه " كانت تنشر لوجود المصلحة العامة رغم انها سرية، وأن أحداث 11 سبتمبر أعطت استثناءات على الوثائق الحكومية لحماية الأمن القومي والعلاقات الدولية والسرية المهنية والتجارية كالمحامي والطبيب، والسرية المصرفية والخصوصية الشخصية والمعلومات المتعلقة بصناعة القرارت الداخلية. ولفت إلى أن أفضل الدول العربية في مكافحة الفساد - وقد تكون هناك علاقة بين دخل مستوى الفرد وانحصار الفساد، ولا يوجد فيهما هيئة وطنية لمكافحة الفساد - قطر والامارات.    وانتقد عدم وجود مدونات لسلوك العمل القضائي، وهي مثل مواثيق العمل الدولية وأشار إلى أن دول القانون تتصدر قائمة أفضل الدول في محدودية الفساد، وهي الدول الاوروبية. وطالب بأن يكون هناك إرادة سياسية واضحة، ومراجعة كل القوانين والتدابير والسياسات بما يتوافق مع اتفاقية مكافحة الفساد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير دوليّ يؤكّد أن السريّة في وضع الدستور الحاليّ أمرٌ غيرُ مقبول خبير دوليّ يؤكّد أن السريّة في وضع الدستور الحاليّ أمرٌ غيرُ مقبول



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 11:00 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعاون بين "بوينغ" و"بورش" لتطوير سيارة كهربائية طائرة

GMT 21:15 2018 الأربعاء ,01 آب / أغسطس

افتتاح محطة للطاقة الشمسية في جامعة المنيا

GMT 01:05 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

انضمام إسماعيل وراشد لتدريبات المنتخب الأولمبي

GMT 09:19 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

شرطة دبي تضبط بضائع مقلّدة بقيمة 33 مليون درهم

GMT 00:09 2018 السبت ,03 آذار/ مارس

اكتشاف سبب جديد لخمول الغدة الدرقية

GMT 05:08 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

بدء رصد الحالات المتأخرة عن تجديد التأمين الصحي في دبي

GMT 23:42 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

جولة في عالم أديب نوبل الجديد كازو ايشيجورو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates