آلاف المواطنين يشيّعون الشهيدين الكعبي والحمودي في الشرقية
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

آلاف المواطنين يشيّعون الشهيدين "الكعبي والحمودي" في "الشرقية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - آلاف المواطنين يشيّعون الشهيدين "الكعبي والحمودي" في "الشرقية"

الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي
المنطقة الشرقية – صوت الإمارات

شيّع الآلاف من المواطنين والمقيمين في المنطقة الشرقية، الشهيدين الطيارين، زايد علي الكعبي، ومحمد عبيد الحمودي، اللذين لحقا بركب الجنود البواسل، ضمن القوات المسلحة المشاركة في عملية "إعادة الأمل"، مع قوات التحالف العربي، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، للوقوف مع الشرعية في اليمن.

ووري جثمان الشهيد زايد علي الكعبي الثرى في مقبرة مربح، بعد أن أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه بمسجد المأمون، ووصل جثمان الشهيد، مساء الثلاثاء، إلى مطار البطين في أبوظبي على متن طائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي، يرافقه عدد من ضباط وضباط صف القوات المسلحة، وجرت المراسم العسكرية الخاصة لاستقبال الجثمان على أرض المطار، إذ كان في مقدمة مستقبليه عدد من كبار ضباط وضباط صف القوات المسلحة.

وأدى ولي عهد الفجيرة، الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، وعدد من المسؤولين وكبار ضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة، وجموع غفيرة من المواطنين والمقيمين، ظهر أمس، صلاة الجنازة على جثمان شهيد الوطن البطل زايد علي الكعبي.

وودّعت والدة الشهيد الرائد زايد علي الكعبي، سعادة سالم زايد، ولدها البطل بنفس مؤمنة راضية بقضاء الله وقدرة، وكانت تردد الآيات القرآنية "وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"، إذ كانت تصبر والدة الشهيد أبناءها وبناتها وكل من جاء يعزيها بمكانة الشهيد، وتذكر بطولاته وسيرته الحسنة.

ورددت والدة الشهيد المواقف الطيبة، مؤكّدة أن "ابنها البطل كان بارًا بوالديه، وقدوة حسنة يحتذى بها لدى أبنائه الأربعة الذين سعى إلى تربيتهم تربية صالحة"، مشيرةً إلى أنه "السند الذي كانت تلجأ إليه عائلته في المواقف الصعبة، وحين تميل بهم ظروف الحياة".

وذكرت "إنها قدمت (زايد وعادل) فداءً للوطن وتلبية لنداء القادة الحكماء، فاختار الله أن يتوّج زايد بتاج الشهادة، وأن يبقى عادل ليكمل رحلة الجهاد في سبيل الله والوطن"، مؤكّدة أن "استشهاد ابنها لن يثني من عزيمتها في تقديم أبنائها واحدًا تلو الآخر فداءً للوطن".

وذكر خليفة زايد ابن الشهيد: "إن والدته أخبرته بأن أباه انتقل إلى حياة أفضل مما كان عليه، ومات وهو يصنع الحرية لأطفال في عمره، (رحم الله أبي كان خير أب)"، وأردف بكلمات طفولية عفوية: "سأفتخر بأبي أمام أقراني في المدرسة، وسأحذو حذوه حتى أموت مجاهدًا في سبيل الوطن".

وشيّع الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي، نائب حاكم الشارقة، ظهر أمس، وآلاف من المواطنين والمقيمين جثمان الشهيد البطل محمد عبيد الحمودي، الذي قدم روحه فداءً للواجب الوطني، ووري جثمانه الطاهر الثرى في مقبرة الشقيرية في مدينة دبا الحصن.

وأدى الصلاة إلى جانب سموّه في مسجد الشيخ راشد بن أحمد القاسمي في مدينة دبا الحصن، الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي، رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك، والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي، رئيس مكتب سموّ الحاكم، وعدد من المسؤولين وكبار ضباط وأفراد القوات المسلحة، وجموع غفيرة من المواطنين والمقيمين.

وقدم نائب حاكم الشارقة واجب العزاء إلى أسرة وذوي الشهيد، وأعرب عن خالص تعازيه ومواساته في فقيد الوطن، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويتقبله مع الصديقين والشهداء، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.

وعبّر والد الشهيد، عبيد العضب الحمودي، عن فخره واعتزازه بما قدمه ابنه من خدمة وطنية خالصة ونقية، توارثها الشهيد من المعلم الأول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مشيرًا إلى أن "الله حقق حلم ابنه بنيل الشهادة في سبيل الله".

وأضاف بفخر "الآن أصبحت والد الشهيد، ونلت وسام العزة والفخر من ابني البطل، ولا خوف على ابني الشهيد، فهو عند مليك مقتدر"، متابعًا: "ستضرب الأمثلة الآن في الوفاء والإخلاص بأسماء هؤلاء الشهداء، وسيسطر اسم ابني معهم"
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آلاف المواطنين يشيّعون الشهيدين الكعبي والحمودي في الشرقية آلاف المواطنين يشيّعون الشهيدين الكعبي والحمودي في الشرقية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates