خبراء يحذّرون من ضعف المشاركة العربية في ملف حقوق الإنسان
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خبراء يحذّرون من ضعف المشاركة العربية في ملف حقوق الإنسان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء يحذّرون من ضعف المشاركة العربية في ملف حقوق الإنسان

رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، الدكتور حنيف حسن القاسم
دبي – صوت الإمارات

حذر خبراء سياسيون وحقوقيون من ضعف المشاركة العربية في دورات المجلس العالمي لحقوق الإنسان، والوقوف في دور المتهم، دون طرح النماذج العربية الفريدة في هذا المجال، مؤكداً أن هناك ازدواجية في معايير تقييم حقوق الإنسان في الدول العربية، بالإضافة إلى وجود إصرار على تسيّيس الملفات الحقوقية، بناء على رؤى وأجندات خارجية.

وأوضحوا على هامش ندوة استضافها مركز جنيف لحقوق الإنسان، إن وضع حقوق الإنسان في الدول العربية ربما لا يكون كاملاً، لكنه ليس بالسوء الذي تصوره بعض التقارير، مؤكدين أن الإمارات تقدم نموذجاً فريداً للتعايش والتسامح والوفاء بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والعلاقات المباشرة المفتوحة بين شعبها وقياداتها.

وذكر رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، الدكتور حنيف حسن القاسم، أن هناك غياباً عربياً واضحاً في هذا الملف، وتكاد لا توجد مشاركة في دورات مجلس حقوق الإنسان وغيره من منظمات الأمم المتحدة المعنية بهذا الملف في جنيف، محذراً من تبعات هذا الغياب الخطرة على الدولة العربية في ظل تسيّيس هذا الملف.

وأضاف أن دول الخليج على سبيل المثال، لديها تطور هائل في مجال التنمية وحقوق التعليم والصحة والمرأة، لكن هناك ضعفاً شديداً في إبراز هذا الرصيد بمجلس حقوق الإنسان، لذا حرص المركز على رصد المشاركات العربية أولاً، وتقييمها، ثم عقد ملتقى للسفراء العرب لعرض النتائج، ومناقشتهم في كيفية تلافي هذا السلبيات، وإعداد التقارير، ومساعدة الدول العربية في مراجعة التشريعات المتعلقة بهذا الملف، فضلاً عن تدريب المحامين والدبلوماسيين وطلبة الجامعات على التعاطي مع هذا الملف.

وأشار إلى أن دولة الإمارات لديها رصيد هائل من الإنجازات الحقوقية، تشمل تشريعات متقدمة بالنسبة لحقوق المرأة والطفل والعمال، والمشاركة السياسية في انتخابات المجلس الوطني، وعلاقة غير تقليدية بين الشعب والقيادة، نتج عنها بشكل مباشر الحضارة والتنمية والمدنية التي تميز الإمارات، ما جعلها نموذجاً فريداً ليس عربياً فقط، لكن عالمياً كذلك.

وأوضح سفير الجزائر السابق بالأمم المتحدة المدير التنفيذي لمركز جنيف لحقوق الإنسان، إدريس الجزايري، إن العرب صاروا محل شك حين يتحدثون عن حقوق الإنسان، لذا تبنى المركز فتح حوار مع الطرف الآخر، حتى يتعرف بنفسه إلى التاريخ العربي في هذا المجال، لافتاً إلى أن عدم التمييز الذي يعد أحد أهم مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، رسخه العرب في قريش قبل الإسلام، حين وقعوا حلف الفضول، الذي يلزم بمساواة الأجانب مع السكان.

وأضاف أنه "من الضروري الوقوف في دور المدافع، لكن يلزم العرب الحديث بمنطقية وعلم بعيداً عن العاطفة، فالإرهاب ليس إسلامياً فقط، ولدينا عشرات النماذج التاريخية التي يجب الاستناد إليها، فالصليبيون قتلوا تسعة ملايين مسلم في حملاتهم على بلادنا".

وأوضح الجزايري، أن هناك خصائص للمجتمعات العربية يجب عدم اعتبارها نواقص والدفاع عنها، بل يجب إبرازها والإسهام بها في هذا الملف مع الحضارات الأخرى.

وأشار إلى أن ملف حقوق الإنسان صار مسيّساً، في ظل وجود سفراء يمثلون بلدانهم في المجلس العالمي، ويتفرغ كل منهم في الدفاع عن بلاده، وفق أجندات معينة، لذا من الضروري أن تكون هناك هيئات مستقلة، وخبراء حياديين لتقييم الأوضاع في الدول.

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يحذّرون من ضعف المشاركة العربية في ملف حقوق الإنسان خبراء يحذّرون من ضعف المشاركة العربية في ملف حقوق الإنسان



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates