فيديوهات تُثير الجدل عبر مواقع التواصل توضح مصير المشاريع الطلابية
آخر تحديث 17:00:00 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"فيديوهات" تُثير الجدل عبر مواقع التواصل توضح مصير المشاريع الطلابية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "فيديوهات" تُثير الجدل عبر مواقع التواصل توضح مصير المشاريع الطلابية

الخبير التربوي أحمد عبدالله
أبو ظبي ـ سعيد المهيري

 تناقل ذوو طلبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي «فيديوهات» توضح مصير المشاريع الطلابية والأعمال اليدوية للطلبة التي تنتهي في مكب النفايات، وجاء أحد الفيديوهات المتناقلة ليوضح جمال ودقة الأعمال اليدوية المنفذة، وذكرت مي حنين، ولية أمر، أن المشاريع والمجسمات التي تطلبها المدرسة تعتبر واجبات يؤديها الأهالي بالمنزل فلا يستطيع الطفل أن ينفذ مثل هذه المشاريع التي تطلب منه بشكل فردي وإنما يتطلب جهدًا كبيرًا من أولياء الأمور لمعاونة أبنائهم، علمًا بأن الخامات التي تستخدم في المشاريع أصبح سعرها في تزايد مستمر، مفيدة بأن الأطفال يستطيعون أن ينفذوا ما يطلب منهم إلكترونيًا ولكنهم يستصعبون المشاريع التي ينبغي عملها يدويًا، و في النهاية يكون مصيرها مكب النفايات وإهدار هذه الأعمال.

وفي السياق ذاته، أكد ولي الأمر، عمرو الزيات، أن مدرسة أبنائه تنصب فعالياتها وأنشطتها في المراحل الأولى من رياض الأطفال حتى الصف الثالث الابتدائي ومن ثم تختلف في المراحل الأخرى وخاصة أن الطالب أصبح ناضجًا ويستطيع أن يشارك في معارض تنفذ أو مبادرات تنفذها المدرسة، مفيدًا بأن كل هذه المنتجات والمشاريع التي يقوم بها الطالب تهدر بعد الانتهاء من عرضها وكأنها كانت لغرض مؤقت.

من جهته، قال رامي رضوان، ولي أمر، إن أولياء الأمور هم من ينفذون المشاريع التي تطلبها المدارس، حيث لا تتناسب المشاريع المطلوبة من الطلبة مع المراحل العمرية للطالب، بالإضافة إلى غلاء أسعار الخامات المستخدمة، مطالبًا المدارس بتنفيذ المشاريع بداخلها والاكتفاء بتنفيذ مشروعين يعمل عليهما الصف بأكمله من دون إهدار للمواد وللمشاريع.

تعليق
ومن الجانب التربوي، علق الخبير التربوي، أحمد عبدالله، أن الأنشطة اللاصفية سيكون لها أثرًا كبيرًا جدًا في نفوس الطلبة، مشيرًا إلى أن الأنشطة تعمل على تجديد وتعميق ورعاية القيم وتنمية المواهب والابتكارات، وهناك عدد كبير من المدارس تنفذها من دون تحمل أولياء الأمور أي عبء مادي، وأكد أن النظام التعليمي يسعى إلى بناء الشخصية المتوازنة للمتعلم وأن يكون النمو المعرفي والانفعالي والحركي للمتعلم جميعها تسير في سياق منتظم متناغم، ومن هنا تأتي الأنشطة اللاصفية للعمل على تنمية هذا وتوجيه الطالب نحو تحقيق النمو المتوازن، ويجب أن يكون هناك توزيع متوازن لهذه الأنشطة حتى لا يمل الطالب وينفر من البيئة التعليمية.

وذكرت معلمة في مدرسة خاصة، تحفظت على ذكر اسمها، أن المشاريع التي تطلب من الطالب تؤكد مشاركته في الأنشطة الصفية واللاصفية، وبالكاد ما تحتفظ المدرسة بمشروع ما أو لوحة لديها ويكون مصير هذه المشاريع مكب النفايات في نهاية المطاف، ونحاول من خلال تلك المشاريع أن نعلم الطلبة الخامات و المواد والتفاعل لعمل مشاريع ابتكارية حية.

أنشطة
وذكرت المعلمة، أن هناك أنشطة لا صفية توجه نحو النمو المعرفي العلمي للمتعلمين خارج البناء المدرسي مثل الارتباط بالجمعيات العلمية، والارتباط بمراكز الأبحاث العلمية المكتبات وغيرها من الأنشطة التي تسهم في نمو الجانب المعرفي والعلمي، مما يساهم في إبراز أهمية الأنشطة باعتبارها تسهم في بناء الشخصية المتوازنة للمتعلم بشكل عام خارج حدود المدرسة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيديوهات تُثير الجدل عبر مواقع التواصل توضح مصير المشاريع الطلابية فيديوهات تُثير الجدل عبر مواقع التواصل توضح مصير المشاريع الطلابية



GMT 14:42 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ خليفة يمنح سفير فانواتو "وسام الاستقلال "

GMT 14:38 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ديوان ولي عهد أبوظبي يحيي "يوم الشهيد" الخميس

GMT 14:34 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد بن سعود يؤكد " يوم الشهيد" يعكس أبهى صور الوحدة الوطنية

GMT 14:31 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن راشد يتسلم رسالة إلى خليفة من الملك سلمان

هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد

GMT 18:29 2026 السبت ,05 أيلول / سبتمبر

زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن
 صوت الإمارات - زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن

GMT 20:18 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

3 نصائح تساعدك في توفير المال خلال شهر عسلك

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 09:15 2014 السبت ,20 أيلول / سبتمبر

تأجيل رحلة فضائية لـ"ناسا" بسبب سوء الطقس

GMT 11:47 2014 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في الأردن بارد وأمطار الاتنين وحتى الأربعاء

GMT 16:14 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

حيوانات يمكنها التنبؤ بما لا نستطيع اكتشافه

GMT 10:15 2014 السبت ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في مملكة البحرين بارد نسبيًا مع بعض السحب

GMT 21:14 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

كيف ستؤثر «براكة» على حياتنا!

GMT 01:24 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

3 طرق سهلة وأنيقة لاعتماد صيحة البنطلون المقصوص
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates