فرار العشرات من قيادات حزب الراحل صالح رغم تشديد الخناق على صنعاء
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فرار العشرات من قيادات حزب الراحل صالح رغم تشديد الخناق على صنعاء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فرار العشرات من قيادات حزب الراحل صالح رغم تشديد الخناق على صنعاء

الرئيس السابق علي عبدالله صالح
صنعاء - خالد عبدالواحد

بعد خروج العشرات من انصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح الى محافظة مأرب شرقي اليمن، ومدينة عدن تسعى الحكومة الشرعية، اليمنية لم شمل  القيادات العسكرية والحزبية الموالية لصالح لحشد كل القوى لمواجهة الحوثيين .

اضحت محافظة مأرب شرقي اليمن مرآب لكل الفارين من بطش الحوثيين في العاصمة صنعاء شمال البلاد ،وموقع عسكريا تسعى الشرعية من خلاله الى ترتيب اوراقها لاقتحام العاصمة صنعاء، وتحرير كافة الاراضي  اليمنية، من مسلحي جماعة الحوثيين.

وتلقت  جماعة الحوثيين صدمة ، بعد ظهور طارق فجر اليوم الخميس في رده على تغريدة لمختار الرحبي المسؤول في الرئاسة اليمنية الذي اكد ان طارق صالح كان في مدينة عدن قبل خروجه الى الامارات ورد طارق مستهترا(جدتك)  ويعتبر اول ظهور له منذ مقتل عمه الرئيس الراحل علي عبدالله صالح خلال المواجهات مع الحوثيين مطلع الشهر الماضي.
وكان توفيق صالح قد نعى شقيقه  في تصريح عقب الاحداث الاخيرة التي شهدتها العاصمة صنعاء مطلع شهر ديسمبر.

هذا واكدت مصادر في محافظة مأرب عن وصول 7قيادات رفيعة في حزب المؤتمر الشعبي العام الى المحافظة  اول امس الثلاثاء بعد تمكنهم من الفرار بينهم شقيق الرئيس الراحل علي صالح الاحمر والذي سافر الى المملكة العربية السعودية عقب وصوله إلى مدينة مأرب .
ورغم تشديد الحصار وتوزيع صور للمطلوبين للجماعة الى ان العشرات من قيادات حزب المؤتمر تمكنت من الوصول الى محافظة مأرب وعدن .

الى جانب ذلك تمكن القيادي البارز  الامين المساعد لحزب صالح من الفرار من العاصمة صنعاء الى مسقط رأسه في محافظة البيضاء وسط البلاد،واكدت مصادر محلية مساء الاربعاء وصول ياسر العواضي الى مديرية ردمان بمحافظة البيضاء .
وكانت جماعة الحوثيين قد عممت صورة العواضي وطارق صالح على النقاط الامنية على مداخل العاصمة صنعاء بعد فرار الكثير من قيادات حزب الؤتمر واعتزالهم العمل السياسي بسبب الضغوطات والانتهاكات التي تمارسها مليشيات الحوثي بحق اعضاء ومنتسبي حزب الموتمر، وقد لجأت الجماعة الى احداث العديد من التغيرات السياسية والعسكرية لعلها تستطيع الصمود أمام القوات الحكومية اضافة الى هذا البحث عن اي نصر  عسكري وسياسي وتأييد خارجي.

وتجد الجماعة نفسها معزولة سياسيا داخليا وخارجيا عقب فك صالح الشراكة معهم واعلان الحرب عليهم، والتي انتهت بمقتله.

(مقتل صالح يوحد صفوف اليمنيين)
ورغم الاثار السلبية لمقتل صالح لكن مقتله وحد صفوف القوات العسكرية تحت لواء الشرعية لمواجهة الحوثيين ، بالاضافة الي توحيد كلمة المجتمع الدولي تجاه الشرعية واعتبار الحل العسكري هو المخرج الوحيد للازمة اليمنية.

ويرى الكاتب الصحفي بشير حميان ان جماعة الحوثيين تفرض الاقامة الجبرية على العشرات من قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام في العاصمة صنعاء خوفا من انضمامهم إلى صفوف الحكومة الشرعية، التي باتت اليوم اكثر قوة من الايام السابقة.

واشار الى ان الحكومة بحاجة كبيرة لاستقطاب ماتبقى من قيادات الحزب لتتمكن من استكمال تحرير اليمن.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرار العشرات من قيادات حزب الراحل صالح رغم تشديد الخناق على صنعاء فرار العشرات من قيادات حزب الراحل صالح رغم تشديد الخناق على صنعاء



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية

GMT 10:42 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

طقس الأردن معتدل في كافة مناطق المملكة الجمعة

GMT 17:11 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عزل محولين في محطة الجديدة من أجل أعمال صيانة

GMT 08:45 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

إطلاق الدورة الثانية من مسابقة القصة القصيرة

GMT 03:30 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مروى تعلن للجمهور أن دورها مفاجأة كبيرة في "الفندق"

GMT 15:23 2017 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أمل كلوني تخطف الأنظار بفستانها الوري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates