التربية تطلق زيارات ميدانية إلى المدارس لتعزيز التسامح
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"التربية" تطلق زيارات ميدانية إلى المدارس لتعزيز التسامح

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "التربية" تطلق زيارات ميدانية إلى المدارس لتعزيز التسامح

معالي جميلة المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام في مدرسة الراشد الصالح
دبي ـ صوت الامارات

بدأت وزارة التربية والتعليم أولى زياراتها أمس إلى مدرسة الراشد الصالح، وهي من أقدم المدارس الخاصة في دبي، والتي أنشأتها وتديرها مجموعة من الراهبات منذ سنة 1971، بدعم من المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه.

أقرأ أيضًا : تذكارات تاريخية مع زيارة البابا فرنسيس إلى الإمارات

تأتي هذه الزيارة ضمن عام التسامح الذي تسعى وزارة التربية والتعليم إلى تكريس ثقافته في المجتمع المدرسي، وتتزامن مع زيارة قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر لدولة الإمارات، وكشفت معالي جميلة المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، لـ«البيان» عن إطلاق أولى مبادرات عام التسامح، والتي تتمثل في تنفيذ سلسلة زيارات بين المدارس بوجود قياديين من وزارة التربية والتعليم، وترتكز على دليل أعدته الوزارة لأنشطة متنوعة يمكن أن تعزز التسامح في نفوس الطلبة وعقد ورش عمل، كما سيتم مستقبلاً تطويرها لتنفيذ تلك الزيارات خارج الدولة لتبادل الثقافات، وتهدف تلك المبادرة لخلق فرصة الحوار بين الطلبة ولتقريب الجنسيات والأديان من بعضها البعض.

وتتمثل المبادرة الثانية في تبني كل مدرسة ثقافة إحدى الدول من خلال تنفيذ فعاليات وأنشطة تثري الطلبة بكافة المعلومات عن تلك الدولة، وذلك في فبراير الجاري، وتفتح الوزارة المجال للمدارس لإشراكهم في أجندة إثراء عام التسامح من فعاليات من خلال منصة ستطلقها الوزارة قريباً، بالإضافة الى إشراك الطلبة فيها، وتأتي تلك المبادرات ضمن حزمة المبادرات التي ستطلقها الوزارة خلال عام التسامح بالميدان التعليمي.

وقالت معاليها: إن هذا اللقاء سيكون له بالغ الأثر في تعزيز حوار الأديان وقبول الآخر والعيش المشترك والسلم والأمن العالمي وترسيخ مكانة دولة الإمارات عاصمة للتسامح، حيث أضحت الإمارات بفضل حكمة قادتها وطنا ينعم فيه الجميع بالأمن والأمان والاستقرار ويمارس فيه أصحاب الديانات شعائرهم الدينية في أمن وسلام. وأضافت أن الإمارات وضعت القوانين التي تكفل للجميع حرية ممارسة الشعائر الدينية ونبذ العنف والكراهية، وأن العالم بحاجة لصانعي السلام والإخاء والتسامح، ولأشخاص شجعان يعرفون كيف يستخلصون الدروس من الماضي ليبنوا مستقبلاً ينعم فيه البشر بالسلام والمحبة.

نموذج

وذكرت أن مدرسة الراشد الصالح تعتبر نموذجاً لمعنى التسامح وتقبل الآخر والتعايش الجميل، ونموذجا مصغرا لدولة الإمارات التي تضم أكثر من 200 جنسية باختلاف أديانهم ويعيشون حياة كريمة في ظل قوانين وتشريعات تضمن حياتهم الكريمة، لأنها تضم 99% من الطلبة المسلمين وإداراتها تتبع الكنيسة الكاثوليكية. وأكدت المهيري خلال لقاء بالطلبة والطالبات في مدرسة الراشد الصالح بأن مؤسس دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، هو من أرسى قيمة التسامح بزيارة تاريخية للفاتيكان عام 1951 وقيامه بفتح الكنيسة الكاثوليكية عند قيام الاتحاد لإيمانه بأهمية احترام الأديان. كما تطرقت معاليها إلى أن هذه الزيارة التاريخية لقداسة البابا سوف تنير العقول والقلوب من اجل تقبل الآخر، والتأكيد على أن التسامح هو مفتاح الإنسانية، وأن المدرسة ليست فقط مكاناً لتلقي العلوم والرياضيات وإنما هي بيئة خصبة للتفاعل الاجتماعي والحوار وطرح الأفكار التي تخدم كل ما تقوم به دولتنا من اجل خدمة الإنسانية.

صرح تعليمي

من جانبها قالت الراهبة سميرة أيوب، مديرة مدرسة الراشد الصالح: إن المدرسة تخدم أطفال دبي منذ 47 عاماً، وهي مدرسة أقيمت على أرض مهداة من المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، بهدف بناء صرح تعليمي، رسالته تقديم خدمات تعليمية برسوم بسيطة ومتاحة أمام جميع فئات المجتمع، إضافة إلى تعزيز ونشر قيم ومفاهيم العلم والثقافة والمعرفة، والتي على أساسها تبنى الأمم وتنهض الشعوب وترتقي. وأشارت أيوب إلى أن المدرسة تعمل من خلال منهج التربية الأخلاقية على تعزيز وبناء شخصية تطور الطالب كفرد من خلال تعليمه مبادئ التسامح واحترام الاختلافات والمرونة والمواظبة والاجتهاد والعزيمة وتقبل الاختلافات العالمية ودراسة الصراع والسلام والأخلاق والاقتصاد العالمي واحتياجات الإنسان والواجبات والالتزامات والتعاطف المعرفي والوجداني والإنصاف والأمانة. وأشارت إلى أن المدرسة تسهم في دعم فكر الفرد ودمجه في مجموعات اجتماعية مختلفة من خلال الاهتمام بالطالب وعائلته والهوية الذاتية وعالمه ودعمه للتحلي بالشجاعة وتقديم المساعدة.

وذكرت سميرة أيوب أنها تقوم بدورها في تنشئة أجيال قادرة على مواجهة تحديات العصر والتعامل مع العالم وفقا للقيم والمعايير التي اكتسبوها خلال فترة دراساتهم بالمدرسة منذ العام الأول لإنشاء المدرسة، والذي شهد تسجيل 171 طالباً وطالبة وحتى يومنا هذا.

قد يهمك أيضًا :

مركز "صواب" يطلق حملة "عالم متسامح" بمناسبة زيارة البابا فرنسيس

الإمارات تغلق باب التسجيل للقاء البابا فرنسيس في أبو ظبي

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التربية تطلق زيارات ميدانية إلى المدارس لتعزيز التسامح التربية تطلق زيارات ميدانية إلى المدارس لتعزيز التسامح



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية

GMT 10:42 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

طقس الأردن معتدل في كافة مناطق المملكة الجمعة

GMT 17:11 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عزل محولين في محطة الجديدة من أجل أعمال صيانة

GMT 08:45 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

إطلاق الدورة الثانية من مسابقة القصة القصيرة

GMT 03:30 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مروى تعلن للجمهور أن دورها مفاجأة كبيرة في "الفندق"

GMT 15:23 2017 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أمل كلوني تخطف الأنظار بفستانها الوري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates