عبدالله بن زايد يدشن قاعة الشيخ زايد في المتحف البريطاني
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عبدالله بن زايد يدشن قاعة "الشيخ زايد" في المتحف البريطاني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عبدالله بن زايد يدشن قاعة "الشيخ زايد" في المتحف البريطاني

الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في المتحف البريطاني
أبوظبي - صوت الامارات

دشن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي "قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأوروبا والشرق الأوسط"في المتحف البريطاني بلندن؛ تنفيذاً للاتفاقية، التي أبرمتها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي مع المتحف في يونيو/‏حزيران الماضي؛ وذلك تقديراً لجهود الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في إقامة جسور التواصل والحوار الحضاري مع دول العالم وثقافاته.

حضر حفل التدشين، نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، وزكي أنور نسيبة وزير دولة، ومحمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة، وسيف سعيد غباش وكيل دائرة الثقافة والسياحة، وسليمان حامد سالم المزروعي سفير الدولة لدى المملكة المتحدة، وهارتوج فيشر مدير المتحف البريطاني وباتريك مودي سفير المملكة المتحدة لدى الدولةن وريتشارد لامبرت رئيس مجلس أمناء المتحف البريطاني.

واطلع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على بعض المقتنيات في "قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأوروبا والشرق الأوسط"في المتحف البريطاني بلندن.

وقدم هارتوج فيشر مدير المتحف البريطاني هدية تذكارية إلى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، عبارة عن كتاب يحمل عنوان "Masterpieces of British Museum"، ويستعرض تاريخ المتحف البريطاني.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أهمية تسمية القاعة باسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالتزامن مع الاحتفالات بمئوية مؤسس الدولة؛ وهو ما يعكس التقدير الدولي لجهوده في تأسيس اتحاد دولة الإمارات، والتعزيز من مكانة الدولة على الصعيد الدولي؛ من خلال العلاقات الدبلوماسية الثقافية، التي انتهجها، ودعمه جهود توثيق التراث والحفاظ على الآثار، والحرص على تطوير التعليم والبحث العلمي.

وصرّح سموه "عمل المغفور له الشيخ زايد على توثيق صلات دولة الإمارات مع العالم، واتخذ من التواصل الحضاري والحوار سياسة لدعم موقع الدولة على الصعيد الدولي في مختلف المجالات، وأصبح نهجه رحمه الله يحتذي في العلاقات الدولية؛ فحققت الدولة بفضل هذه الرؤية الحكيمة العديد من المكاسب؛ من أهمها: التفاهمات والتعاون المشترك مع دول المشرق والمغرب على حد سواء، والانفتاح على ثقافات العالم على تنوعها، والتعايش السلمي بين مختلف الجنسيات، التي تعيش على أرض الدولة، ما ساهم في دعم التجربة الوحدوية في الداخل، ومنحها المزيد من الاستقرار والأمان، وبالتالي النمو والازدهار".

وأضاف سموه "إن تسمية واحدة من أهم القاعات في المتحف البريطاني العريق باسم والدنا الشيخ زايد تعكس التقدير الدولي لجهود المغفور له الشيخ زايد وعمله الدؤوب على الحوار الحضاري والتبادل الثقافي، فإلى جانب تأسيسه لاتحاد دولة الإمارات، وتحقيقه الرخاء لشعب دولة الإمارات..أولى الشيخ زايد اهتماماً خاصاً بالثقافة والتراث وحفظ الآثار ودراستها، وها نحن نلمس ثمار جهوده؛ من خلال هذا التقدير الدولي، خاصة أن القاعة التي تحمل اسمه تكشف عن الصلات العميقة، التي أقامها سكان الشرق الأوسط القديم مع أوروبا؛ من خلال التبادل الحضاري والانفتاح على التأثيرات المختلفة، بما فيها تطوير الممارسات الزراعية، التي جلبت معها تغيراً جذرياً في أسلوب الحياة، امتد إلى تحسين الظروف العامة والرخاء.

من جانبه، ثمّن هارتوج فيشر مدير المتحف البريطاني، العلاقات الإماراتية البريطانية التاريخية، مشيراً إلى أن تدشين قاعة الشيخ زايد تزامن مع الاحتفاء بمئوية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

من جهته، أعرب محمد خليفة المبارك عن فخره واعتزازه بالشراكة الإماراتية البريطانية في المجال الثقافي، مؤكداً الاهتمام الكبير، الذي كان يوليه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مجال الثقافة.

وتسرد "قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأوروبا والشرق الأوسط"تاريخ تطور الزراعة في الحقبة التاريخية، التي تمتد ما بين عام 10000 إلى عام 800 قبل الميلاد، وترصد ما نتج عنها من نمو اجتماعي وثقافي واقتصادي وحضاري مهد إلى تشكيل العالم الحديث كما نعرفه اليوم.

وتستعرض تاريخ وصول الزراعة إلى أوروبا قبل 6000 عام تقريباً، حاملة معها أسلوب حياة جديد؛ تمثل في الثراء والقوة، وظهر ذلك في الحلي والأسلحة والولائم، كما تعرض القاعة الأساليب التي اتبعها الأوروبيون الأوائل؛ للاحتفاء بالحياة والموت، وعلاقتهم بالطبيعة والروحانيات.

وتعكس تسمية القاعة باسم الشيخ زايد معاني العرفان للالتزام، الذي قضى الشيخ زايد، طيب الله ثراه، حياته سعياً لتحقيقه؛ وهو إقامة جسور الحوار الحضاري مع مختلف الثقافات، والعمل على توثيق وحفظ التراث الثقافي والذاكرة التاريخية؛ انطلاقاً من تقديره لقيمة العلم والتعلم، ودورهما المؤثر في إحداث فرق في حياة الناس؛ فقد كان الشيخ زايد صاحب الفضل الأول في بدء التنقيب عن الآثار في دولة الإمارات قبل نحو 50 عاماً، وكان مسؤولاً عن تأسيس متحف العين المتحف الأول في دولة الإمارات؛ وذلك بالتزامن مع تأسيس الاتحاد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالله بن زايد يدشن قاعة الشيخ زايد في المتحف البريطاني عبدالله بن زايد يدشن قاعة الشيخ زايد في المتحف البريطاني



GMT 14:42 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ خليفة يمنح سفير فانواتو "وسام الاستقلال "

GMT 14:38 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ديوان ولي عهد أبوظبي يحيي "يوم الشهيد" الخميس

GMT 14:34 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد بن سعود يؤكد " يوم الشهيد" يعكس أبهى صور الوحدة الوطنية

GMT 14:31 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن راشد يتسلم رسالة إلى خليفة من الملك سلمان

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

علي مبخوت يفتقد اللعب إلى جانب الهدّاف أحمد خليل

GMT 15:53 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة تطبيق سكايب من متجر جوجل بلاي و آب ستور في الصين

GMT 18:00 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مقبرتين جماعيتين للإيزيديين شمال العراق

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق اختيار نوع الشامبو المناسب لطبيعة شعرك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates