داعش يُعلن تفجير طائرتين حربيتين قرب مدينة سرت الليبية
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"داعش" يُعلن تفجير طائرتين حربيتين قرب مدينة "سرت" الليبية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "داعش" يُعلن تفجير طائرتين حربيتين قرب مدينة "سرت" الليبية

داعش يُفجر طائرتين في قاعدة القرضابية قرب مدينة سرت
دمشق ـ نور خوام

أعلن تنظيم "داعش"الخميس، أنه فجّر طائرتين حربيتين في قاعدة "القرضابية" الجوية التي استولى عليها منذ أسبوعين قرب مدينة "سرت" الليبية. ونشر التنظيم صورًا على مواقع التواصل الاجتماعي قال إنها لتفجير الطائرتين.

ودعت القوى الكبرى المجتمعة في برلين، طرفي النزاع الليبي إلى التوصل سريعًا إلى اتفاق سلام، مشددين على الطابع الملح للوضع في بلد مهدد بتوسع تنظيم "داعش" المتطرف.

و بعد اجتماع القوى الكبرى مع طرفي النزاع؛ أوضح مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا الذي يشرف على المباحثات برناردينو ليون، أنَّه يمكن الاستمرار في العمل لأيام وأشهر توصلًا إلى اتفاق مثالي، لكن ليبيا لا تملك مثل هذا الوقت.

وأعلنت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في بيان مشترك، أنها حضت الأطراف الليبية على "تجاوز العراقيل" للتوصل إلى اتفاق و"الوقف الفوري للمعارك" و"منع أي عمل من شأنه التشويش على العملية السياسية". وأكدت القوى الكبرى "التهديدات الجديدة" لـ "سيادة ليبيا ووحدتها".

وتشهد ليبيا علاوةً على الوضع الإنساني الحرج والنزوح الكثيف للسكان الذي تستغله شبكات إجرامية و "الخطر الوشيك" لانهيار الدولة، هجمات لتنظيم "داعش"، الذي أعلن الثلاثاء الماضي أنه استولى على مدينة سرت (وسط).

وتعهد المجتمع الدولي في حال توصل طرفي النزاع إلى اتفاق، "بدعم مكافحة التطرف والجريمة المنظمة" و "بتعزيز المؤسسات الليبية" والمساهمة في "النهوض الاقتصادي والاجتماعي لليبيا".
 
وقدم ليون، الذي يحاول منذ أشهر التوصل إلى تسوية بين طرفي النزاع الليبي تتيح تشكيل حكومة وحدة وطنية مساء الاثنين الماضي، الصيغة الرابعة لمشروع الاتفاق بينهما، ويأمل في أن يتوصل إلى اتفاق قبل بداية شهر رمضان.

واعتبر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أن المفاوضات التي بدأت أول من أمس في برلين بين 23 شخصية ليبية وموفدين عن القوى الكبرى برعاية الأمم المتحدة "قد تكون الفرصة الأخيرة لحماية ليبيا من التفكك". لكن برلمان طبرق في شرق البلاد أبدى "استياءه الشديد" من مشروع الاتفاق الجديد على خلفية الدور الذي يمنحه للمؤتمر الوطني (المنتهية ولايته) في طرابلس الخاضع لهيمنة تحالف كتائب "فجر ليبيا" ذي الخلفية الإسلامية.

لكن وفق ليون الذي تباحث مع الوفدين، "لا يزال الباب مفتوحًا" أمام التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن برلمان طبرق الذي "ينتظر عودة ممثليه لتقييم ما يحملونه في جلسة خاصة الأيام المقبلة".

وأكد ممثل الأمم المتحدة أن "الرأي السائد بين أعضاء" الوفدين هو أن عرض التسوية المقدم "يمكن أن يكون مقبولًا"، مقرًا بأن هناك أيضًا "أنصارًا للخط المتشدد في كل معسكر".

واعتبر الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جيف راتكه، الاتفاق السياسي الذي قدمه ليون إلى أطراف الحوار الليبي في منتجع الصخيرات في المغرب قبل توجه المجتمعين إلى برلين، يشكّل "تسوية عادلة وأساسًا صلبًا للمصالحة الوطنية".

وأضاف الناطق باسم الخارجية خلال مؤتمر صحافي في واشنطن: نفهم أن تلك الوثيقة تعكس وجهات نظر الليبيين وتعالج مخاوف كلا الطرفين بناءً على مساهماتهم، ونعتقد أنها وثيقة متوازنة تطرح أفضل طريق للمستقبل.

وأشار راتكه إلى ورود تقارير تفيد بأن بعض أعضاء مجلس النواب في طبرق يرغبون بالتراجع عن المفاوضات، ولكن رغم ذلك هناك وفد عن كلا الفريقين في برلين، حيث سيحضر الحوار كل من السفيرة الأميركية لدي ليبيا ديبرا جونز والمبعوث الخاص لوزارة الخارجية إلى ذلك البلد جوناثان واينر.

وأكد وزراء دفاع دول مجموعة "5+5" على ضرورة اعتماد الحل السياسي كسبيل وحيد للخروج من الأزمة في ليبيا.

وشدد وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني، عقب اجتماع استثنائي لوزراء دفاع المبادرة في تونس، على أنَّ "هناك فرصة جدية وهامة لتكوين حكومة وفاق ووحدة وطنية بفضل مبادرة الأمم المتحدة ونأمل أن يستغل الفرقاء الفرصة للوصول إلى حل سياسي"، مشيرًا إلى بقاء وزارات الدفاع التابعة للمجموعة في حالة تأهب، عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون في ما بينها تحسبًا لتأزم الوضع.

من جهته، شدد وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان على أن "حل الأزمة في ليبيا لن يكون إلا سياسيًا"، مستبعدًا أي حل عسكري في الوقت الحالي.

على صعيد آخر، أكدت مسؤولة الإعلام في الهيئة الليبية للإغاثة، أن عدد الأسر النازحة من مدينة بنغازي وضواحيها بلغ 3000 أسرة، وفق منظومة حصر النازحين التي أعدتها الهيئة. وأضافت المسؤولة أن الهيئة، وبالتعاون مع البرنامج الغذائي العالمي، تقوم بتجهيز السلات الرمضانية لتوزيعها على الأسر النازحة في بنغازي وضواحيها. وأشارت إلى أن الهيئة تجتمع أسبوعيًا مع منظمات دولية معنية بشؤون النازحين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يُعلن تفجير طائرتين حربيتين قرب مدينة سرت الليبية داعش يُعلن تفجير طائرتين حربيتين قرب مدينة سرت الليبية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates