إيران تتجنّب إعلان التزام تطبيق البروتوكول الإضافي لـالنووي
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إيران تتجنّب إعلان التزام تطبيق البروتوكول الإضافي لـ"النووي"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إيران تتجنّب إعلان التزام تطبيق البروتوكول الإضافي لـ"النووي"

وزير الخارجية الايرانى
طهران ـ مهدي موسوي

تجنّبت طهران إعلان التزامها طلبًا أميركيًا لتطبيق البروتوكول الإضافي الملحق بمعاهدة حظر الانتشار النووي، فيما فتحت سويسرا والنمسا اللتان استضافتا غالبية جولات المفاوضات بين إيران والدول الست المعنية بملفها النووي، تحقيقًا في شأن تجسس معلوماتي إسرائيلي محتمل على المفاوضات.

وينص اتفاق لوزان الذي توصلت إليه إيران والدول الست في نيسان/ أبريل الماضي، على تطبيق البروتوكول الإضافي الذي يتيح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تنفيذ عمليات تفتيش مفاجئة للمنشآت النووية، ودخول مواقع عسكرية.

وأوضح المندوب الإيراني لدى الوكالة الذرية، رضا نجفي، أنَّ "هذه مسائل ما زالت تُناقش، وعلينا أن ننتظر لنرى النص النهائي (لاتفاق نووي محتمل). قبل ذلك، لا يمكننا أن نحكم مسبقًا على أي شيء".

وأضاف خلال اجتماع لمجلس محافظي الوكالة في فيينا: "إذا التزم محاورونا الأطر المُتفق عليها، سيكون ممكنًا التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية حزيران/ يونيو".

لكن المندوبة الأميركية لدى الوكالة لورا كنيدي لفتت إلى "أهمية أن تطبّق إيران البند المعدل 3.1 من دون تأخير"، علمًا أنه يُلزم طهران بإبلاغ مبكر بتشييد منشآت نووية جديدة. وحضت إيران على تنفيذ البروتوكول الإضافي، مذكّرة بأنها لم تُجِب بعد على أسئلة طرحتها الوكالة في شأن "أبعاد عسكرية محتملة" لبرنامجها النووي.

في المقابل، كرّر نجفي موقف طهران في أن شكوك الوكالة في هذا الصدد تستند إلى وثائق "فبركتها" أجهزة استخبارات أجنبية، لاسيّما الأميركية والإسرائيلية.

وعقد نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، جولة مفاوضات أخرى في فيينا مع نظيرتيه الأميركية ويندي شيرمان والأوروبية هيلغا شميد، علمًا أن مسؤولًا أميركيًا بارزًا كان رجّح أن هذه الجولة "صعبة جدًا"، إذ ستشهد "مناقشات تفصيلية" في شأن دخول مواقع عسكرية إيرانية.

وشدد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس على وجوب "التحقق" من تنفيذ أي اتفاق مع إيران، منبهًا إلى أن "لا تأكيد لدينا في هذا الصدد بعد".

في غضون ذلك، أعلنت النيابة العامة في سويسرا أنها فتحت تحقيقًا جزائيًا ضد مجهول، في أيار/ مايو الماضي، لـ "الاشتباه بتجسس سياسي" استهدف 3 فنادق استضافت المفاوضات النووية، وذلك "بناءً على تقرير رسمي من جهاز الاستخبارات السويسري".

وأشارت إلى "تفتيش منزل في جنيف ومصادرة معدات معلوماتية"، فيما بثّ التلفزيون السويسري أن 3 فنادق استضافت المفاوضات أُصيبت أجهزتها بفيروس معلوماتي.

وفي فيينا، أعلن ناطق باسم وزارة الداخلية النمسوية، أن السلطات تجري تحقيقًا يتعلّق باحتمال استهداف قصر كوبور حيث عُقدت جولات تفاوض.

لكن نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، تسيبي هوتوفلي، شددت على أن "كل التقارير عن تورط إسرائيل بالمسألة هي بلا أساس"، وزادت: "الأمر الأكثر أهمية هو أن نمنع اتفاقًا سيئًا سنجد فيه أنفسنا في نهاية المطاف تحت مظلة نووية إيرانية".

وعلّق نجفي متحدثًا عن "أعداء للمفاوضات" النووية، وتابع: "لذلك، الأمر ليس مفاجئًا. نواصل اتخاذ تدابير وقائية من أجل عدم السماح بخروج تفاصيل عن المناقشات إلى العلن، ونحقق نجاحًا في هذا الصدد".

واعتبر سكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي، أن "الموجة الأولى" للثورة في بلاده "كانت سياسية ووضعت البنية السياسية للغرب والشرق على المحك"، وتابع: "القضية الفلسطينية كانت منتهية، لكن الثورة أحيتها". وأشار إلى أن "الموجة الثانية هي اقتصادية وثقافية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران تتجنّب إعلان التزام تطبيق البروتوكول الإضافي لـالنووي إيران تتجنّب إعلان التزام تطبيق البروتوكول الإضافي لـالنووي



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates