أحمد الزرعوني ينشر الطاقة الإيجابية بـ الوزن والقافية
آخر تحديث 13:14:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أحمد الزرعوني ينشر الطاقة الإيجابية بـ "الوزن والقافية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أحمد الزرعوني ينشر الطاقة الإيجابية بـ "الوزن والقافية"

الزرعوني يفخر بتلقيبه بشاعر السهل الممتنع
أبوظبي - صوت الامارات

تتلوّن قصائد الشاعر الإماراتي أحمد الزرعوني النبطية بلهجات عدة، لينتقل في أبياتها بين الإماراتية والعراقية والشامية، حاملاً قضايا مجتمعه، متخذاً من منصات التواصل الاجتماعي (لاسيما «تويتر» و«إنستغرام») جسراً لتصل إبداعاته، حاملة طاقة إيجابية بـ«الوزن والقافية».

قدم الزرعوني عبر قصائده حلولاً لمشكلات فرضها واقع الحياة السريعة على المجتمع العربي عموماً، والإماراتي خصوصاً، ما جعل بعض محبي قصائده يصفونه بأنه «شاعر أبيض لليوم الأسود».

وبين عمله القانوني، وفنه الذي يجري في عروقه، حقق الزرعوني معادلة صعبة في الجمع بين مهامه الوظيفية وشغفه بالكلمة، ليتمكن من خلال أعماله الفنية بتوجيه رسائل لتحفيز الناس على أن يكونوا أكثر تعقلاً، وواقعية في الحياة، متخذاً من قصائده منبراً للنقاش والتأمل.

بين القانون والقصيد

ويروي الزرعوني في حواره مع «الإمارات اليوم» تفاصيل من تجربته في عالم الشعر التي امتدت لأكثر من 17 عاماً قائلاً: «لقد نشأت في بيت ثقافي، يطغى عليه حوار العقل والمنطق، ونمت أفكاري ومخزوني اللغوي والمعرفي إلى أن أثمرت الموهبة، بشكل خاص في مرحلة الثانوية العامة»، مشيراً إلى أنه أدرك مبكراً بأن الممارسة والقراءة تصقلان الموهبة، وانتهج الشعر الاجتماعي والإنساني، مؤمناً بأنه «لا خير في قلم لا يخدم المجتمع».

وحول الجامع بين عالمي القانون والشعر يوضح الزرعوني: «لقد أتى الشعر مبكراً مع فترة المراهقة، وتلته محطة القانون، والرابط بينهما القناعة والإقناع، فمن يحل الظواهر الاجتماعية، ويقنع المجتمع، قادر على إقناع القاضي وحل القضايا»، لافتاً إلى أنه حاول أن يجعل من قصائده مرآة تعكس هموم مجتمعنا العربي، فدائماً ما يشعر بأن وطنه من المحيط إلى الخليج، ويعتبر كل همّ عربي همّه، ويجب التعبير عنه.

وعن إجادته للشعر بلهجات عدة، يضيف أن البعض يظن أن اعتماده على بعض اللهجات غير المحلية، هدفه كسب الجمهور من الدول العربية الشقيقة، ولكن الواقع أن الكتابة بلهجات كان سبيل يبحث فيه عن نفسه وإرضائه لها، لذلك حاول إجادة اللهجة والطابع والروح.

ويؤكد أنه يتخذ من مقولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: «الأرض أرض الله والرزق رزق الله» نهجاً وشعاراً، ولذا يرى الشعر رزقه، ويسخر موهبته للتعبير عما يستحق، رافضاً بعض وجهات النظر التي تتعامل مع الشعر على أنه مجرد أبيات تقرأ للتسلية قبل النوم، «فالشاعر يعبر عن أحلام المجتمع وتطلعاته سعياً إلى تحقيقها، كما أن القلم صوت للحق وسوط على الباطل، ومنبر لا يختلف أحد على تأثيره إن استخدم ببراعة وحرص.. والشاعر الحقيقي لسان مجتمعه يفرح له ويبكي نيابة عنه، فالمبدع حمامة سلام».

أذن الناقد

بعين الشاعر والناقد يقيّم الزرعوني واقع «القصيدة» في منطقة الخليج العربي «فمجرد أن يمر نص عليَّ، أجد إحدى أذني تسمعه بالعاطفة، والأخرى تنقده وتحلله، وأرى القليل من القصائد مميزاً ويأتي بالجديد، بينما الكثير لا يقدّم المأمول، بل متناسخ الأفكار والأسلوب، ما أثر في ذائقة المتلقي. ولذلك أحرص أن تتناول قصائدي القيم والموروثات، وهيبة المعلم ومكانة ربّة البيت في مجتمعها، مؤمناً بأن الشاعر كالطبيب، ليس بيده الشفاء، بل تقديم العلاج فقط».

ومن بين أبرز قصائد الزرعوني: «انتباه»، و«ربة البيت» و«هلال زايد» و«الشهيد» و«أتعهد»، بجانب مجموعة تتحدث عن قضايا اجتماعية مثل «قصة مرض» التي تسلط الضوء على ذوي الهمم، و«مطار دبي» التي تبرز ملامح من الوجه الساحر للإمارة دبي، إضافة لقصيدة «الإكسبو».

ملامسة الجرح وبساطة الطرح وعمق المعنى وسلاسة المبنى، وجودة النص.. المفاتيح السحرية التي يعتمد عليها الزرعوني في إنتاجه الأدبي، متمنياً أن تواصل قصائده التي تعتمد على مفردات الحياة اليومية تقديم حلول إيجابية.

ويرى الشاعر الإماراتي أن «الانتقال من المحلية إلى الإقليمية يحتاج إلى جهد جماعي، ووصول القصيدة الإماراتية لكل أنحاء الوطن العربي يعتمد على تناغم وانسجام بين فريق مبدع، يضم ملحناً وشاعراً ومغنياً، لنقل صورة متكاملة للفن من ضمنها الشعر الإماراتي، فالمفردة الإماراتية إن كانت غريبة على قطر آخر، فباستطاعة الملحن أن يسيغها موسيقياً لتطبع في ذهن الوطن العربي».

ويفخر الزرعوني بتلقيبه بـ«شاعر السهل الممتنع»، لإجادته فن إعادة تدوير الكلام، متخذاً من حوارات الطرق وأحاديث المجالس لبنات بناء قصائده؛ ما جعلها قريبة من جمهوره.

«المسمار»

تعد «المسمـار» من أحدث قصائد أحمد الزرعوني، التي تتحدث عن الجنود المجهولة التي تسهم في نجاح أي عمل، ومنها:

علـقـة صـــوره عـلى الـيـــدار        والنـاس منبهره من الصــــوره

لكن ورى الصوره ترى مسمار       دوره توجّــــــب ينـجحــد دوره

ثابت عشـــــان يــأمـن استقرار        للمنظر المأمــول منظــــــــوره

يالجنـدي المجهول باستــمــرار       والســذّج بـ هـالوقت مشـهوره

شكراً على هالتضحية باصـرار       يا مطلــّع الشيطان من طــوره

لان التـبـاهــي يبطـل الإيــثـــار       صمــتك تـرك أفعــال مـأثـــوره

يتحفظ أحمد الزرعوني على موجة البرامج التي اكتظت بها قنوات فضائية لاكتشاف المواهب الشعرية الشبابية، رافضاً ارتباط مصير المبدع برسائل نصية للتصويت على موهبته. وقال إن «هناك شعراء عدة فازوا بالمراكز الأولى، ومازالوا لا يوجدون حتى على دكة الاحتياط، وهناك آخرون مستقلون متصدرون المشهد الفني بأحقية، فدور هذه المسابقات الشعرية لا يتخطى تحقيق المردود المادي على المتسابق، وإثراء سيرته الذاتية».

17

عاماً، مسيرة الزرعوني مع القصيدة التي تنتقل ما بين لهجات عربية عدة.

الزرعوني:

«وصول القصيدة الإماراتية للعالم العربي يعتمد على تناغم بين فريق مبدع، يضم ملحناً وشاعراً ومغنياً».

«الشاعر الحقيقي لسان مجتمعه يفرح له ويبكي نيابة عنه.. ولا خير في قلم لا يخدم المجتمع».

قد يهمك أيضًا:

خليفة يصدر قانونًا بتأسيس هيئة "أبوظبي للطفولة المبكرة"

"خليفة الإنسانية" تدعم دورة "عام التسامح" في العاصمة اللبنانية بيروت

 
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد الزرعوني ينشر الطاقة الإيجابية بـ الوزن والقافية أحمد الزرعوني ينشر الطاقة الإيجابية بـ الوزن والقافية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت يارا السكري تأكيد حضورها كواحدة من أكثر النجمات الشابات أناقة خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، حيث لفتت الأنظار بسلسلة من الإطلالات الراقية التي جمعت بين البساطة والفخامة، واعتمدت خلالها تصاميم مجسّمة أبرزت رشاقتها بأسلوب أنثوي ناعم وعصري. وفي أول ظهور لها على السجادة الحمراء للمهرجان، تألقت يارا بفستان أبيض طويل بدون أكمام بقصة مستقيمة مجسّمة، تميز بتفاصيل الدرابيه الهندسية عند منطقة الخصر وانسدل بذيل ناعم منح الإطلالة طابعاً ملكياً راقياً. ونسقت معه مجوهرات ماسية فاخرة وتسريحة الكعكة العالية مع مكياج نيود هادئ ركز على إبراز ملامحها الطبيعية. كما ظهرت خلال إحدى الأمسيات الخاصة بإطلالة سوداء كلاسيكية، اختارت فيها فستاناً مجسماً بقصة الكورسيه والكتفين المكشوفين، مع ياقة هندسية عصرية أضافت لمسة ...المزيد

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

شركة" لكزس" تشعل المنافسة بسيارة "جى اكس" للطرق الوعرة

GMT 19:24 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:46 2013 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

قمر صناعي تابع لروسيا يصل إلى مداره في الفضاء

GMT 11:28 2018 الثلاثاء ,20 آذار/ مارس

شركة "غوغل" توضّح تفاصيل خدمة ألعاب فيديو "Yeti"

GMT 03:26 2015 الإثنين ,09 شباط / فبراير

الرماد البركاني يغطي مدنا عدة في غواتيمالا

GMT 14:58 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

إلسا هوسك وليلى ألدريدغ تتألقّن في جلسة تصوير أمام برج إيفل

GMT 11:49 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

تركيب 4500 عمود إنارة جديد في شوارع الشارقة

GMT 20:23 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صلاح يكشف رغبته في تسجيل 100 هدف مع "ليفربول"

GMT 21:34 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة سيدة وإصابة رضيعتها إثر حادث دهس في الشارقة

GMT 18:11 2018 الجمعة ,07 أيلول / سبتمبر

خلطة طبيعية تُعزز نمو الشعر وتكثّفه في وقت قصير

GMT 19:36 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

شقيقة كيت ميدلتون تقود دراجة أثناء الحمل

GMT 18:38 2015 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

الطقس في البحرين غائم والرياح شمالية غربية

GMT 13:11 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

أحدث صيحات طلاء الأظافر في ربيع وصيف 2018

GMT 12:40 2015 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

أقدم الأدوات من الحجارة ترجع إلى 3.3 مليون عام

GMT 14:23 2013 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

شانغهاي تلغي الإنذار ضد التلوث مع بدء تبدد الضباب الدخاني

GMT 03:34 2015 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

مقتل تسعة أشخاص إثر إعصار في الفلبين

GMT 21:23 2015 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 5.3 درجة يضرب غرب فنزويلا

GMT 07:25 2018 الثلاثاء ,01 أيار / مايو

مسابقة أفضل فنادق إنجلترا للعام 2018 "VisitEngland"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates