أحمد المطوع طالب جامعي يُأسس متحف ذكريات الإمارات
آخر تحديث 13:43:07 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أحمد المطوع طالب جامعي يُأسس متحف "ذكريات الإمارات"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أحمد المطوع طالب جامعي يُأسس متحف "ذكريات الإمارات"

الطالب الإماراتي أحمد المطوع
دبي - صوت الإمارات

مبادرة رائدة قام بها الطالب الإماراتي أحمد المطوع، صاحب الـ19 عاماً، حين حول عشقه للفن والتاريخ وتخصصه الأكاديمي في مجال هندسة الميكاترونيكس والروبوتات في جامعة ليفربول ببريطانيا، إلى تجربة تأسيس متحف أطلق عليه اسم متحف «ذكريات الإمارات»، والذي تم افتتاحه بدعم من «معهد الشارقة للتراث» بجهود حثيثة في مارس الماضي، في إطار «أيام الشارقة التراثية»، ليجسد تجربة استثنائية جديدة، تسرد تاريخ الإمارات القديم وتحولات مجتمعها، بطريقة مبتكرة، مزجت التكنولوجيا بالفن والتوثيق بالعلوم.

فكرة رائدة

وحول تجربة استثمار هوايته بتجميع القطع التاريخية النادرة والمقتنيات القيمة، قال المطوع «تشكلت الفكرة لدي مبكراً، فلطالما حلمت منذ طفولتي بأن أؤسس متحفاً يسرد تاريخ بلدي، وبحكم اهتمامي الكبير بمجال التكنولوجيا والفن والتاريخ، بدأت في تجميع ما تيسر لي تجميعه من عملات قديمة أو مقتنيات متنوعة، سواء عبر المزادات المتاحة واقعياً أو افتراضياً، أو عبر سفري وتنقلي بين مختلف الدول منذ عمر 6 سنوات»، مؤكداً: «لاحظت في تجارب السفر المتنوعة التي قمت بها وجود عملات تختلف عن عملات دولتنا فكنت أتساءل عن السبب، وانطلقت بالتالي في البحث والتعلم فاكتشفت انجذابي نحو هواية جمع العملات والتحف القديمة، وبدأت أطور هذا العشق وأنميه إلى أن تشكلت لدي بعد 13 سنة من الشغف فكرة تأسيس متحف فعلي يسرد تاريخ وذكريات الإمارات بطريقة مبتكرة ومغايرة تتجاوز الفكرة التقليدية للمتاحف الموجودة التي أراها للأسف غير فعالة ولا تستقطب إلا عدداً ضئيلاً جداً من المختصين والمقتنين»، مؤكداً «رغم أننا ننفق عليها المليارات إلا أننا نتساءل دوماً، من يزور المتاحف غير المتخصصين والمقتنين؟ وهذا ما دفعني إلى العمل على إنشاء متحف يختلف عن كل المتاحف الموجودة في العالم، فبحثت عن الموارد الموجودة عندي، ووجدت أنني قادر على استثمار معارفي بالتكنولوجيا ودمجها مع مجال الفن والتاريخ لتكريس رؤية جديدة تحكي قصة الإمارات بطريقة جديدة كلياً».

متحف الذكريات

يسرد متحف أحمد المطوع الموجود في خورفكان ذكريات الإمارات وحقبات مهمة من تاريخ أرضها وشعبها من ثلاثة جوانب رئيسة، وصفها مؤسس المتحف بالقول «يستعرض الجانب الأول حقبة تاريخية مهمة تشهد عليها العملات الورقية والمعدنية المعروضة والتي تم استعمالها في الإمارات من سنة 1780 إلى اليوم. أما الجانب الثاني من المتحف فيستعرض تجربة تاريخية أخرى تشهد عليها التشكيلة الاستثنائية التي يضمها المتحف من الطوابع البريدية النادرة والوئاثق الرسمية والمستندات والبطاقات التي تسرد جزءاً من تاريخ الفضاء الإماراتي قبل الاتحاد، ورؤية الدولة الراسخة في مجال ريادة الفضاء التي كانت متجذرة في القدم والدليل وجود أكثر من 3000 طابع تتناول مجال الفضاء واستكشاف المريخ ومستقبله». وتابع المطوع: «في المقابل يستعرض الشق الثالث من المتحف عدداً من الكنوز القديمة التي كانت تستعمل عبر التاريخ في دولتنا، مثل البراقع والهواتف القديمة وأرقام السيارات القديمة وغيرها من التحف التاريخية النفيسة».

شغف وميزانيات

وحول مصادر تمويله والميزانيات التي أنفقت على هذه الكنوز، أكد أحمد: «بدأت منذ الصغر بتجميع المقتنيات وعندما كبرت بدأت أعتمد على حسي التجاري لاقتناء ما أريده بأسعار مناسبة، فاعتمدت على قاعدة الكرة الثلجية لتطوير مجموعتي فكنت أقتني عملة تقدر بـ10 آلاف بقيمة ألفي درهم، وأشتري قطعتين أحتفظ بإحداهما وأبيع الثانية لتحقيق ربح يمكنني من الحصول على أشياء أخرى. أما مصادري، فكانت مزادات عالمية للطوابع والعملات في بريطانيا وأميركا والسويد، وعدد من بلدان العالم ومزادات تقام على الإنترنت».

دمج ذكي

يجسد متحف الذكريات فكرة الدمج الذكي التي استحدثها صاحبها بين مجال التكنولوجيا والفن لتأسيس رؤية عصرية تتلاءم مع معطيات الحداثة، إذ يفسر: «سعيت بالإمكانات المتاحة لدي لتكريس نقلة نوعية في رؤية المتاحف بشكل عام، من خلال بداية صغيرة ومتحف مؤقت أثبت فيه كيف يمكننا الدمج بين مجال الفن الذي يستهوي الكثيرين ومجال التكنولوجيا الذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياة كل واحد منا، من خلال ترغيب الناس في مجال التاريخ الذي لا يقبل عليه إلا المختصون»، ويتابع المطوع: «تعاونت مع فنانة أردنية لرسم لوحات عن العملات بالعلامات الأمنية والأشعة فوق البنفسجية الموجودة في هذه العملات لاستقطاب المزيد من عشاق الفن، كما اشتمل المتحف على خصائص وتقنيات عصرية أخرى لا يمكن الحديث عنها لعدم حصولي بعد على براءة اختراعها».

كنوز نادرة

تشتمل مجموعة الكنوز التي يضمها متحف الذكريات على أكثر من 3000 طابع بريدي، فيما تقدر القيمة الإجمالية للممتلكات الموجودة بين أروقته بأكثر من نصف مليون درهم إماراتي، في الوقت الذي ينفرد المتحف بعرض إحدى أكثر العملات ندرة وهي «مرظوف القواسم» التي قال المطوع عنها: «تم استعمال هذه العملة في ثلاثينات القرن التاسع عشر وهي عملة نادرة جداً نظراً لمحدودية البقعة الجغرافية التي استعملت فيها، أي في الأراضي التي كان يحكمها القواسم في رأس الخيمة والشارقة وخورفكان وكلباء ودبا، إضافة إلى محدودية الفترة الزمنية التي تم تداولها فيها، ما يعزز قيمتها وأهميتها التاريخية كإحدى أهم وأندر القطع الموجودة في المتحف حتى الآن».

طموحات

حول الخطوات المستقبلية التي ستقود طالب الهندسة من تجربة «المتحف المؤقت» إلى «المتحف الدائم» في الإمارات، أكد المطوع نيته تأسيس متحف ذكي، سينطلق من مدينته خورفكان إلى بقية إمارات الدولة قريباً، في الوقت الذي كشف المطوع عن حاجته إلى دعم الجهات الثقافية في الدولة، لرعاية المشروع الذي وصفه بأنه «يضيء على تاريخ البلاد ومستقبل أجيالها».

• تجربة استثنائية تسرد تاريخ الإمارات القديم وتحولات مجتمعها، بطريقة مزجت التكنولوجيا بالفن والتوثيق بالعلوم.

وقــــــــــــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــــضًأ :

وزيرة السياحة والصناعة المغربية تزور "إكسبو 2020 دبي"

احتفالية اكتمال جناح إيطاليا في إكسبو 2020 دبي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد المطوع طالب جامعي يُأسس متحف ذكريات الإمارات أحمد المطوع طالب جامعي يُأسس متحف ذكريات الإمارات



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تواصل الفنانة الشابة يارا السكري لفت الأنظار بإطلالاتها الأنيقة التي تعكس أسلوباً كلاسيكياً معاصراً، حيث استطاعت أن تجمع بين البساطة والرقي في اختياراتها اليومية والمسائية، بالتوازي مع نجاحها الفني اللافت، خاصة بعد دورها في مسلسل علي كلاي الذي عزز من حضورها بين نجمات جيلها. وفي أحدث ظهور لها، خطفت يارا الأنظار بإطلالة أنيقة خلال لقاء إعلامي مع إسعاد يونس، حيث ارتدت جمبسوت أسود بتصميم مجسم يبرز القوام مع أرجل واسعة، تميز بفتحة ياقة على شكل مثلث وتفاصيل عصرية ناعمة. وأكملت الإطلالة بحذاء كلاسيكي مدبب وإكسسوارات فضية رقيقة، مع شعر منسدل بأسلوب بسيط يعكس أناقتها الهادئة. ويظهر بوضوح ميل يارا السكري إلى الستايل الكلاسيكي في تنسيقاتها اليومية، إذ أطلت بإطلالة صباحية ناعمة نسقتها من تنورة ميدي بيضاء بقصة بليسيه واسعة، مع قمي...المزيد

GMT 10:33 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 14:18 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"نيابة مرور أبوظبي" تبدأ تخفيض قيمة المخالفات المرورية

GMT 09:23 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

شرطة دبي تُطلع هيئة الطرق على تجربتها في الإعلام الأمني

GMT 10:53 2018 الجمعة ,02 شباط / فبراير

علي بن تميم يتسلم عضوية "كلنا شرطة"

GMT 17:54 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

تعاون جديد يجمع حسن شاكوش وعمر كمال في صيف 2021

GMT 16:19 2020 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

موديلات أظافر ناعمة مناسبة لشهر رمضان

GMT 18:15 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

أبرز طُرق لمساعدة المصابين بنوبات الهلع

GMT 08:09 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

4 حيل للسفر على درجة رجال الأعمال بـ"ثمن بخس"

GMT 23:16 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مجموعة المصصمة أمل الراسي لخريف 2018

GMT 23:26 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسرع الطرق لتنظيف الزجاج وتلميعه

GMT 06:04 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

"أبوظبي" تكرّم 50 شخصية إعلامية ورياضية سودانية

GMT 06:56 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

زلزال بقوة 6.9 درجات على مقياس ريختر يضرب نيوزيلندا

GMT 17:56 2016 الخميس ,11 شباط / فبراير

افتتاح مطعم جديد لعلاء عوض في حضور الفنانين

GMT 07:33 2014 الإثنين ,15 أيلول / سبتمبر

صدور العدد الجديد من مجلة "الثقافة الجديدة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates