4 تحديات على مائدة قمة المناخ وخفض الانبعاثات الكربونية أصعبها
آخر تحديث 20:38:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لحث الدول على رفع مستوى تعهداتها الموجودة في اتفاق باريس

4 تحديات على مائدة "قمة المناخ" وخفض الانبعاثات الكربونية أصعبها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 4 تحديات على مائدة "قمة المناخ" وخفض الانبعاثات الكربونية أصعبها

طموح المناخ
دبي - صوت الامارات

يستعد قادة العالم لقمة "طموح المناخ" في 12 كانون الأول بالتزامن مع الذكرى الـ5 لاتفاقية باريس للمناخ، لحث الدول على رفع مستوى تعهداتهاورغم جهود 197 دولة لمكافحة تغير المناخ ضمن اتفاقية باريس، فإن تحديات كثيرة لا تزال ماثلة أمام المجتمع الدولي، وعلى رأسها سن سياسات قادرة على خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 60% بحلول عام 2030.

ويعقد الحدث وسط مؤشرات على أن العالم خارج المسار للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة فوق مستويات ما قبل الصناعة، وأن الاقتصاد الخالي من الكربون قد تأخر كثيرًا.

وتعد القمة التي تعتزم الأمم المتحدة وبريطانيا وفرنسا استضافتها عبر الإنترنت، بديلا عن قمة الأمم المتحدة للمناخ التي كان مزمع عقدها في جلاسكو وتأجلت حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2021 بسبب جائحة "كوفيد-19".تحديات كثيرة تنتظر المجتمعون حول مائدة المناخ الأممية، أبرزها وضع استراتيجيات طويلة الأجل للانبعاثات الصافية الصفرية المراد تحقيقها قبل عام 2050، بجانب وفاء الدول الكبرى بالتزامات تمويل المناخ لدعم الفئات الأكثر ضعفاً.

أيضا يبحث المجتمعون في خطط وسياسات التكيف الطموحة للدول المختلفة، مع دعوة الحكومات الوطنية لتقديم خطط مناخية أكثر جودة، إضافة إلى خطط التعافي من فيروس كورونا.وتركز القمة الدولية على حشد الزخم والدعوة إلى عمل وطموح أكبر للمناخ، مع الالتزام بتدابير الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة مئوية.

ووفقا لآخر تقرير صادر عن الأمم المتحدة، فإن تركيزات غازات الاحتباس الحراري وصلت إلى مستويات قياسية جديدة، إذ لم يوقف "كوفيد -19" أزمة المناخ وعادت الانبعاثات بسرعة إلى مستويات ما قبل جائحة كورونا، ما يعني أن الاحترار العالمي سيصبح 3 درجات بحلول عام 2100.

ويستمر الضرر الناجم عن تغير المناخ في التفاقم، وظهر ذلك جليا في حرائق الغابات المتفاقمة والفيضانات والعواصف، فضلا عن تزايد انعدام الأمن الغذائي والخسائر الاقتصادية.ومن المتوقع أن تصبح الكوارث المناخية مميتة بدون إجراءات جذرية لحل المشكلة، وأبسط دليل على ذلك ما يحدث في أستراليا.

في وقت سابق من هذا العام، شاهد العالم رعب حرائق الغابات التي اجتاحت أستراليا، ما أسفر عن حرق نحو 17 مليون هكتار من الأراضي، وتدمير 3094 منزلًا ومقتل 33 شخصًا على الأقل.التركيز على ضرورة العمل على تحقيق وقف عالميّ لارتفاع انبعاثات الغازات الدفيئة في أقرب وقت ممكن أولوية قصوى؛ وذلك وفقاً لأفضل المعارف العلميّة المتاحة.

ويهدف ذلك إلى تحقيق التوازن بين الانبعاثات البشريّة المنشأ، وعمليّات إزالتها بوساطة بواليع في النصف الثاني من القرن الحاليّ مسلّمة بذلك بأنّ الدول النامية ستتطلّب وقتاً أطول في تخفيف الانبعاثات.وقدم نحو 186 دولة مساهماتها المحددة وطنيًا، ومع ذلك فإن الطموح الجماعي لتعهدات التخفيف الخاصة بالمساهمات المحددة وطنيًا ليس كافياً.ويقدر برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن تنفيذ الجولة الأولى من المساهمات المحددة وطنيًا سيؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة بأكثر من 3 درجات مئوية.

وبحلول نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2020، قدمت 15 دولة فقط، تمثل 4.6% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية المساهمات المحددة وطنيًا في عام 2020.إضافة إلى ذلك، قدمت 19 دولة فقط حتى الآن إلى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ تطويرها لانبعاثات منخفضة من غازات الاحتباس الحراري على المدى الطويل التي تدعو اتفاقية باريس جميع الدول إلى صياغتها.

التكيّف هو اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة للتأقلم مع التغيّر المناخيّ، وتختلف هذه الإجراءات من بلد إلى آخر بحسب موقعها الجغرافيّ، ودرجة تأثّرها بالتغييرات السلبيّة للمناخ بحسب قدراتها الماليّة.ومن هذه الإجراءات بناء دفاعات الفيضانات، وإنشاء نظم الإنذار المبكّر للأعاصير والتحوّل إلى زراعة المحاصيل المقاومة للجفاف، وغيرها.

اتفاقية باريس

تنص الاتفاقية التي وقعتها 197 دولة بمؤتمر "الأطراف 21" في باريس يوم 12 ديسمبر/كانون الأول 2015، على التزام الجميع بمحاربة تغيير المناخ.وتغير المناخ هو حالة طوارئ عالمية تتجاوز الحدود الوطنية. وقضية تتطلب حلولاً منسقة على جميع المستويات وتعاوناً دولياً لمساعدة الدول على التحرك نحو اقتصاد منخفض الكربون.

وتهدف الاتفاقية، التي دخلت حيز التنفيذ رسميا في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، إلى تقليل مستوى الغازات المسببة للاحتباس الحراري إلى مستويات يمكن للأشجار والتربة والمحيطات امتصاصها بشكل طبيعي.

أهداف الاتفاقية

- الحفاظ على درجات الحرارة العالمية أقل من 2 درجة مئوية (3.6 فهرنهايت).

- السعي إلى الحد من زيادة درجة الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة.

- مراجعة مساهمة الدول في خفض الانبعاثات كل 5 سنوات.

- مساعدة الدول الفقيرة بتوفير التمويل المناخي للتكيف مع تغير المناخ والتحول للطاقة المتجددة.

- إنشاء إطار للرصد والإبلاغ الشفافَين عن الأهداف المناخية للدول.

قــــــــــــــد يهمـــــــــــــــــــــــك ايضـــــــــــــــــــــــــــــــا

إعصاران قمعيان يتوسطان عاصفة قوية على شاطئ الشعيبة في الرياض

مقتل ١٠ أشخاص وقطع الكهرباء عن مئات الآلاف بسبب العواصف في أميركا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

4 تحديات على مائدة قمة المناخ وخفض الانبعاثات الكربونية أصعبها 4 تحديات على مائدة قمة المناخ وخفض الانبعاثات الكربونية أصعبها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 02:38 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

الكرملين يدعو لضبط النفس ويحذر من فوضى إقليمية بسبب إيران
 صوت الإمارات - الكرملين يدعو لضبط النفس ويحذر من فوضى إقليمية بسبب إيران

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 00:16 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

ازياء شانيل CHANEL كروز 2019

GMT 09:27 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

يوسف جابر يؤكّد صعوبة مواجهة "الوصل"

GMT 07:54 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

استعراض لمواصفات وأسعار هاتف ZTE Axon M الجديد

GMT 01:20 2013 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

عاصفة ثلجية في أميركا تقطع الكهرباء وتعطل حركة الطيران

GMT 03:59 2016 الإثنين ,22 شباط / فبراير

245 مليون درهم قيمة تصرفات العقارات في دبي

GMT 06:25 2018 الأحد ,22 إبريل / نيسان

"فورد" تطرح الإصدار الرابع من سيارتها "فوكاس"

GMT 16:46 2016 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

الاعلام العربي نحو مزيد من الانحدار

GMT 09:12 2012 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

لاميتا فرنجية ضيفة "زهرة الخليج" على قناة أبوظبي الأولى

GMT 21:36 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل حلى السجاد

GMT 23:28 2022 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تعجرف الغرب

GMT 07:36 2020 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تسريحات شعر قصير للخطوبة 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates