الاحتلال يقرر توظيف الأشجار على حدود غزة  لحماية أمن وسلامة المستوطنين
آخر تحديث 14:42:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في ظل تواصل الانتقادات بسبب الفشل في إدارة الحرب الأخيرة على غزة

الاحتلال يقرر توظيف الأشجار على حدود غزة لحماية أمن وسلامة المستوطنين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاحتلال يقرر توظيف الأشجار على حدود غزة  لحماية أمن وسلامة المستوطنين

قوات الاحتلال الإسرائيلي
غزة – محمد حبيب

أفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، السبت عن مصادر في قيادة المنطقة الجنوبية قولها، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قرر زراعة آلاف الأشجار الطويلة على طول الحدود مع قطاع غزة لتقليص قدرة مقاتلي حركة "حماس" على جمع المعلومات الإستخبارية عن تحركات ضباط وجنود الاحتلال.

وأكدت الصحيفة أنه سيتم زراعة صفوف من الأشجار الطويلة حول كل مستوطنة من المستوطنات التي تقع في منطقة "غلاف غزة" لحماية المستوطنين، وبخاصة من سقوط قذائف الهاون، التي كانت مسؤولة عن مقتل عدد كبير من الجنود والمستوطنين.

ونوهت إلى أن قادة المستوطنات التي تقع خارج غلاف غزة، يدرسون التسلح بالشجر في مسعى لزيادة مستوى الشعور بالأمن الشخصي للمستوطنين.

وفي السياق ذاته، واصلت النخب الصهيونية توجيه انتقادات للمستوى السياسي والعسكري لفشلهما في إدارة الحرب الأخيرة على غزة.

وذكر البروفيسور أوري بار يوسف، الذي يعد من أبرز الاستراتيجيين عند الاحتلال الإسرائيلي، "إن الحرب الأخيرة على غزة أثبتت عدم فاعلية اثنين من مركبات العقيدة الأمنية الإسرائيلية، وهما: الردع والدفاع".

وفي مقال نشرته صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر الخميس الماضي، أشار بار يوسيف إلى أنّ ثمة إجماعًا بين الجنرالات المتقاعدين ومعظم القيادات العسكرية والإستخبارية، على أنّ الحرب الأخيرة دلت على موت مفهوم الردع، حيث أنّ التفوق النوعي الهائل الذي يتمتع به الاحتلال الإسرائيلي على حركة "حماس" لم ينجح في إجبار الحركة على وقف هجماتها على العمق الإسرائيلي، ما جعل هذه الحرب ثاني أطول حرب في تاريخ الحروب الإسرائيلية العربية.

وشدد على أنّ التفوق التكنولوجي الهائل للاحتلال الإسرائيلي لم يمكن من توفير حلول لمشكلة الصواريخ، التي باتت تصيب كل المناطق في الأراضي المحتلة، ما يعني انهيار مفهوم الدفاع أيضًا.

وأشار إلى أنّ حركة "حماس" بات بإمكانها تعطيل المجال الجوي للدولة الأقوى في المنطقة، كما حدث في الحرب الأخيرة، مشددًا على أنه لم يعد أمام الاحتلال الإسرائيلي خيار سوى المزاوجة بين الحلول السياسية والاقتصادية للخروج من المأزق الحالي في مواجهة القطاع.

من ناحيته أفاد عضو لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، ورئيس اللجنة البرلمانية التي حققت في مسار الحرب على غزة عوفر شيلح، بأن هذه الحرب تعد أكثر الحروب فشلاً في تاريخ الاحتلال الإسرائيلي.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة "هآرتس"، الجمعة الماضي، بيّن شيلح أنّ "الفشل في الحرب فاق مظاهر الفشل في حربي 73 وحرب لبنان الثانية".

ولفت شيلح إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي أخفق في توقع تأثير تدهور الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الحصار الشديد لم يترك أمام حركة "حماس" إلا خيار المواجهة مع إسرائيل.

وشدد على أنه قد تبين بؤس الرهان على خيار القوة العسكرية بدون أفق سياسي، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي استخدم قوة نيران خلال الحرب على غزة أكثر كثافة مما استخدمه الأميركيون خلال الحرب على العراق.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال يقرر توظيف الأشجار على حدود غزة  لحماية أمن وسلامة المستوطنين الاحتلال يقرر توظيف الأشجار على حدود غزة  لحماية أمن وسلامة المستوطنين



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates