الأمم المتَحدة تحذّر من ازدياد ظاهرة ختان الإناث في العديد من الدول الإفريقية
آخر تحديث 14:58:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الكشف عن 200 مليون فتاة حول العالم يعانين من هذه العملية

الأمم المتَحدة تحذّر من ازدياد ظاهرة ختان الإناث في العديد من الدول الإفريقية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأمم المتَحدة تحذّر من ازدياد ظاهرة ختان الإناث في العديد من الدول الإفريقية

ارتفاع عملية ختان الإناث في الدول الإفريقية
بروكسل ـ سمير اليحياوي

حذر تقرير صادر عن هيئة الأمم المتَحدة من ارتفاع نسبة الفتيات التي يعانين من عملية ختان الإناث، مشيرًا إلى أن هناك أكثر من 200 مليون فتاة حول العالم يتعرضن لهذه العملية الخطيرة ومن المتوقع أن تزداد تلك النسبة إلى أن يتم التصدي لهذا الإجراء.
 
وأظهرت دراسة لوكالة أن عملية ختان الإناث تعد أكثر انتشارًا خصوصًا في العديد من البلدان الأفريقية على عكس ما كان يُعتقد سابقًا. وقال المعد الرئيسي لتقرير الأمم المتحدة كلوديا كابا أن من البلدان الأكثر تضررا وانتشارا لهذه العملية الخطيرة في قارة أفريقيا، "الصومال وغينيا وجيبوتي".
 
وتعد هذه الظاهرة الخطيرة من الطقوس القديمة التي كانت منتشرة في أماكن متفرقة من قارتي أفريقيا وآسيا ودول الشرق الأوسط، وعادة ما تتضمن استئصال جزئي أو كلي للأعضاء التناسلية الخارجية للفتاة. وفى العديد من تلك البلدان عادة ما يتم قطع جزء عند فتحة المهبل للفتاة قبل بلوغها سن الخامسة ثم يتم إجراء عملية خياطة لهذا الجزء من جسدها.
 
وتعتبر غالبًا تلك المجتمعات أن عملية ختان الإناث تعد شرطًا أساسيًا للزواج بل أن الكثيرين منهم يرون أنه واجب ديني على الرغم من أن هذا الإجراء لم يرد ذكره في القرآن الكريم أو الكتب المقدسة الأخرى. بل ومن الممكن أن تتسبب عملية ختان الإناث في العديد من المشكلات الجسدية النفسية لدى الفتاة، وفى بعض الحالات يمكن أن تنزفن تلك الفتيات حتى الموت أو يموتن من جراء الالتهابات التي تسببها الشفرات الملوثة المستخدمة أثناء إجراء هذه لعملية الخطيرة.
 
ويبلغ عدد ضحايا عملية ختان الإناث 200 مليون فتاة، منهم 44 مليون اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 14 عامًا وأصغر، وتنتشر هذه الظاهرة في أكثر من 30 دولة، والغالبية العظمى من الفتيات تتعرضن لهذه العملية الخطيرة قبل بلوغهن سن الخامسة.
 
ويشير التقرير إلى أن من تسعة إلى 10 من الفتيات اللاتي يلدن في هذه البلدان يخضعن لهذه العملية القاسية. موضحًا أن عملية ختان الإناث تنتشر في الصومال بنسبة 98 %، أما في غينيا فتصل النسبة إلى 97 %، وتقل عنهما جيبوتي بنسبة ضئيلة جدًا حيث تصل إلى 93 %.
 
ولفتت التقديرات الأخيرة في عام 2014 أن ما يقرب من 70 مليون من الفتيات والسيدات في إندونيسيا يتعرضن لعملية ختان الإناث. وعلى الرغم من الجهود المبذول لإنهاء هذه الظاهرة، فإن الخبراء يحذرون من النمو السكاني في البلدان التي تنتشر فيها هذه الظاهرة بكثرة سيقوض سبل مواجهتها.
 
وذكرت منظمة "اليونيسف" أنه إذا استمرت تلك الممارسات الخاطئة بتعرض عدد من الفتيات والنساء لعملية ختان الإناث سيؤدي ذلك إلى زيادة أكبر على مدار الأعوام الـ 15 المقبلة. ويقول مدير "اليونيسف" جيتا راو جوبتا: "إن انتشار ظاهرة ختان الإناث من عدمها ودرجة خطورتها على صحة المرأة تختلف باختلاف الثقافات والأماكن". وتشكل عملية ختان الإناث عمومَا، انتهاكا حقيقيا لحقوق الفتيات والنساء، الأمر الذي يستوجب تكاتف كافة الجهود من حكومات ومهنيين صحيين وقادة المجتمع وأولياء الأمور والأسر للقضاء على هذه الظاهرة.
 
وبيَن تقرير الأمم المتحدة أن البلدان الإفريقية الأقل انتشارًا لهذه الظاهرة تشمل دول ليبيريا وبوركينا فاسو وكينيا. ولم يتضمن تقرير الأمم المتحدة عن أية إحصائيات تشير إلى انتشار ظاهرة ختان الإناث في دول الهند، كولومبيا، ماليزيا، سلطنة عمان، المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، على الرغم من أن هناك بلاغات بانتشار هذه الظاهرة في تلك الدول.
 
وتستهدف الأمم المتحدة القضاء على ظاهرة ختان الإناث بحلول عام 2030 وهو الهدف المحدد الذي حدده أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة على هامش جدول أعمال التنمية الحديثة في أيلول/سبتمبر الماضي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتَحدة تحذّر من ازدياد ظاهرة ختان الإناث في العديد من الدول الإفريقية الأمم المتَحدة تحذّر من ازدياد ظاهرة ختان الإناث في العديد من الدول الإفريقية



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:53 2013 الجمعة ,31 أيار / مايو

طقس الجمعة شديد الحرارة على كافة أنحاء مصر

GMT 16:46 2013 الأحد ,07 تموز / يوليو

خطوات أميركية للتعامل مع تغير المناخ

GMT 10:44 2014 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

35% مُعدّلات إشغال الفنادق خلال الربع الأول من 2014

GMT 23:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

برج الثور وتوافقه مع الابراج تعرفي عليها

GMT 09:09 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

أدوات منزلية ينصح بتنظيفها بالليمون

GMT 22:08 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الأعشاب البحرية تحمي من أمراض القلب الخطيرة

GMT 06:04 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

هيرفي رينارد يتمنى الفوز بجائزة "أفضل مُدرب فى إفريقيا"

GMT 16:29 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

طرق لتنسيق التنورة مع ملابسك لإطلالة أنثوية مُميّزة

GMT 13:56 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

تصميمات وألوان مميزة لديكورات مطابخ 2018

GMT 10:12 2015 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الطقس في البحرين بارد والرياح شمالية غربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates