سيدة صينية توضح كيف حققت السعادة بعدما استسلمت لـمواهبها الطبيعية
آخر تحديث 23:11:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

أكدت أنها عملت بجدية مفرطة حتى شاب شعرها

سيدة صينية توضح كيف حققت السعادة بعدما استسلمت لـ"مواهبها الطبيعية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سيدة صينية توضح كيف حققت السعادة بعدما استسلمت لـ"مواهبها الطبيعية"

الصينية يودان
بكين -صوت الامارات

تحول شعر الصينية يودان بالكامل إلى اللون الأبيض عندما كانت في العشرين من عمرها، وكان ذلك نداء إيقاظ ليودان، التى انتهت من دراستها الثانوية في عمر 14 سنة، وتخرجت من جامعتها في عمر 17 سنة، وعملت ستة أيام بالأسبوع حتى الساعة الواحدة صباحًا. تربت يودان في عائلة فقيرة،  ولم تحظى براحة في حياتها منذ أن كانت في الرابعة من عمرها، وعرفت أن جسمها يحاول أن يخبرها بشيء، وكان ذلك درسًا عليها أن تتعلمه مجددًا بعد نحو 12 سنة، حيث حوّل ضغط الحياة شعرها إلى اللون الأبيض.

أخبرت يودان أمها بحاجتها الى التغيير، وتركت وظيفتها كمساعدة تسويق في شركة تكنولوجيا، وقررت أن تنتقل من شانغهاي إلى سيدني. ووصلت إلى المطار مرتدية معاطف شتوية مزدوجة، وملأت حقائبها بمساحيق اللبن والطعام  كمحاولة لتوفير المال. وقالت يودان، فى حديثها مع مجلة "ديلى ميل أستراليا"، أنها اندهشت على الفور من جمال منزلها الجديد. وحصلت على ماجستير في إدارة الأعمال في جامعة نيوكاسيل، حيث التقت بزوجها، بدأت العمل مرة أخرى بعد عام من ولادة ابنتها، وصعدت بنجاح في صفوف الشركات في العالم، وأصبحت مسؤولة التسويق الرئيسية في شركة للتكنولوجيا في سن الـ32.

وقالت يودان: "حيث إنني نشأت في أسرة فقيرة، فربما تعتقدون أن الأمر مثل قصة خرافية أصبحت واقعًا، أردت فقط الاستقلال المادي، وأن تكون لي وظيفة آمنة جيدة، ولكني عندما حققت ذلك لم أشعر بالرضا ". وكان ذلك بمثابة ضربة مزدوجة ليودان، التي حصلت على أول لعبة لها عندما كانت في الـ19 من عمرها، وكبرت وهى تدرس على ضوء "مصباح الزيت". وأضافت: "عملت من سن الرابعة لكي أصل إلى مكان ما يمنحني سعادتي واستقلالي المادي، ولكن على طول الطريق فقدت نفسي، لم أكن اعرف من أنا منذ ذلك الحين، وأدركت أن كل الأشياء التى أردتها ظاهريًا لن تمنحني السعادة ".

دفعت يودان تلك المشاعر بعيدًا، خوفًا من أن تستكشف ذاتها الحقيقية، إلا أن جسدها أعادها إلى الطريق الصحيح للمرة الثانية، ففي أحد الأيام، في طريقها إلى البيت عائدة من اجتماع عمل، سقطت يودان مغشي عليها، ونُقلت مباشرة إلى المستشفى فى سيارة أجرة. وأكتشف الأطباء أنها كانت تعاني من أزمة في "المرارة"، في حالة متأخرة، ولو كانت انفجرت لماتت على الفوز. وبعد أن أجرت العملية الجراحية، أدركت أنها بحاجة للتغيير. وقالت يودان بشأن مرضها: "مرضت مجددًا، ولكن فى هذه المرة كدت أقتل نفسي غالبًا، عندما كنت صغيرة كنت لا أعرف كيف أعتني بنفسي، ولكن عندما أصبح عمري 32 عامًا أصبحت تلك مهمتي الخاصة، كنت قد نضجت تمامًا وأدركت ماذا يحدث". وكان ذلك حين أدركت يودان أن السبب في أن عملها لساعات طويلة يرهقها بهذا القدر هو أنها لا تستخدم "قواها الطبيعية". وقالت: "كنت ناجحة جدًا في عملي، وأحصل على أجور كبيرة، ولكنى لم أكن أستخدم مواهبي الطبيعية في عملي،, كنت أفعل الأشياء فقط كيفما أعتقد أن الآخرين يتوقعونها مني".

ولطالما عرفت يودان أنها راوية قصص بطبيعتها، وأحبت العمل مع الآخرين جدًا، ولكنها غمرت نفسها فى عالم من البيانات والأرقام. وأضافت: "الكثير منا ينمو لديهم الكثير من المواهب المدهشة، ولكننا بمجرد أن نكبر نميل إلى القيام بما هو متوقع منا، وخصوصًا في عالم الشركات،  نحن نتجاهل مواهبنا الحقيقية ونذهب إلى ما نعتقده نحن مناسبًا لنا، الكثير منا مشغول ومتعب باستمرار ويذهب إلى العمل دون محاولة لفهم ما يجعل منا سعداء حقًا".

وعندما اكتشفت يودان مفهوم أن كل إنسان لديه قوة وموهبة طبيعية، لم تجد فقط التفاهم، ولكنها وجدت هدفًا جديدًا للحياة. وبدأت يودان، وهي أم لابنتين، بعد عمليتها الجراحية دراسة علم النفس، وفى الوقت نفسه انتقلت إلى وظيفة تعبر عن هويتها، في شركة مختلفة. وبدأت في تعليم نفسها كيف تستخدم قواها الطبيعية في عملها اليومي، أثناء دراستها بدوام كامل لماجستير علم النفس التدريبي.

ويمكن ليودان، التي بلغت من العمر 41 سنة الآن، أن ترى الفرق ليس في عملها فقط، بل في مستويات طاقتها وسعادتها أيضًا. وقالت السيدة الصينية: "من قبل كنت أستطيع بالكاد أن أتأقلم مع وظيفتي، ولكنى الآن قادرة على العمل بدوام كامل ودراسة ماجستير بدوام كامل، ولا أشعر حتى بالتعب، لا أزال أمتلك الكثير من الوقت لأسرتي، وهذا هو الشيء الرائع حيال ذلك، بمجرد أن تجد ما يقودك ويمنحك السعادة تصبح الأمور أسهل بكثير،  أصبحت الآن أكثر ارتباطا بذاتي الأصلية، وعرفت ماهية القيمة الحقيقية التي يمكنني إضافتها إلى عملي، بدلاً من التظاهر بكوني شخصًا آخر".

تركت يودان رسميًا عالم الشركات، السنة الماضية، وتُدرِّس الآن للمديرين التنفيذيين وأصحاب الشركات كيفية مساعدة موظفيهم للاستفادة من نقاط قوتهم الطبيعية، وأن يصبحوا أكثر إنتاجًا في العمل. وتقوم يودان حاليًا بمساعدة الناس على كشف مواهبهم الفردية، ومن ثم تمنحهم القوة للقيام بالأعمال التي "تهمهم حقًا". وقالت: "أؤكد للناس جميعًا، وخاصة النساء، أننا ولدنا مع مواهبنا بداخلنا، والأمر متروك لكشف تلك المواهب والاستفادة منها بأكبر قدر، والخطوة الأولى التي على كل امرأة اتخاذها هي أن تعترف بأن الموهبة الطبيعية موجودة بالفعل، ومن ثم عليها الخروج لاكتشاف ما هي، وبمجرد أن تعرف أن بإمكانك أن تتحقق ما إذا كنت على المسار الوظيفي الصحيح أم لا، فهذا عظيم، استخدم ذلك لتعيد تشكيل كيف تعمل يومًا بعد يوم، وإن لم تكن، فعليك اتخاذ مسار وفقًا لقوتك وموهبتك الطبيعية".

وتأمل يودان أن تحقق نوعًا من الجلاء في حياة الناس، وهذا الذي وجدته في حياتها منذ موقف "الحياة أو الموت" الذي وُضعت فيه قبل عشر سنوات. وأضافت: "هذان عالمان مختلفان تمامًا، فالآن أشعر بالحماس للقيام بعملي كل يوم، لدى الكثير من الثقة فيما أُقدمهُ، وارتياب أقل بكثير، العالم الآن أكثر إشراقا وبهجة ونشاطًا، وأكثر معنى بكثير".
وعاد شعر يودان إلى لونه الطبيعى مرة أخرى، بعد ذلك اليوم المشؤوم فى الصين، قبل 20 عامًا،  ولكن أحيانًا في بعض لحظات من الضغط والتوتر، قد يشيب مرة أخرى بين عشية وضحاها، حيث أصبح شعرها تذكيرًا للأم السعيدة بأن تبطئ قليلاً، وتأخذ نفسًا وترتاح.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدة صينية توضح كيف حققت السعادة بعدما استسلمت لـمواهبها الطبيعية سيدة صينية توضح كيف حققت السعادة بعدما استسلمت لـمواهبها الطبيعية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates