الأعباء المنزلية والمشاكل الزوجية تساهم في إصابة المرأة بالاكتئاب
آخر تحديث 23:11:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

أكد العلماء أنه يصيب النساء أكثر من الرجال

الأعباء المنزلية والمشاكل الزوجية تساهم في إصابة المرأة بالاكتئاب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأعباء المنزلية والمشاكل الزوجية تساهم في إصابة المرأة بالاكتئاب

الأعباء المنزلية والمشاكل الزوجية
بيروت _صوت الامارات

كشفت دراسات حديثة عن أعراض واضحة تؤكد الإصابة بمرض الاكتئاب، فينقلب المزاج رأسًا على عقب في معظم الأوقات، وتغيب المتعة ويقل الاهتمام بممارسة المهمات اليومية، وتكون زيادة النوم أو قلته هي المسيطرة طوال الوقت، وعندما يهبط الوزن أو يزيد، ويكون هناك شعور بعدم القيمة، ويكون لوم النفس والإحساس بالذنب سيدي المشهد، وعندما يكون هناك هياج حركي مع شعور بعدم الاستقرار، أو خمول حركي مع احساس ببطء الإيقاع، وحين يكون هناك تعب وفقدان في الطاقة، وتضعف القدرة على التفكير ويقل التركيز ويظهر التردد والتخبط في اتخاذ القرارات، ويظهر التفكير في الموت أو تمنيه أو التفكير في الانتحار أو التخطيط له، أو محاولة القيام به، إذا اجتمعت خمسة أو أكثر من لائحة الأعراض المذكورة لدى شخص ما فمعنى ذلك أنه مصاب بالاكتئاب، وفقًا لدليل التشخيص الأميركي الرابع.

ويشار إلى أن الاكتئاب مرض المرأة بامتياز، فكل البحوث التي أجريت عنه كشفت عن أنه ينال من المرأة أكثر من الرجل بصورة لا لبس فيها. ولا شك في أن التكوين العاطفي للمرأة، ومشاعر التعلق بشخص ما أو فقدانه، والعمل المستمر بلا راحة، هي من بين مسببات الاكتئاب، لكنّ هناك أسبابًا أخرى، نعرضها كالآتي:

-         التغيرات البيولوجية المتلاحقة: تشكل التغيرات الهرمونية التي ترافق المرأة مع أول دورة شهرية، وما بين كل دورة والتي تليها، وخلال فترة الدورة وفي فترة الحمل والولادة، وفي فترة سن اليأس وما قبله، ضغوطًا عليها من شأنها أن تفتح الباب على مصراعيه أمام مرض الاكتئاب. وتشير المعطيات العلمية الى أن التقلبات الهرمونية المتتابعة التي تتعرض لها المرأة مسؤولة عن القسم الأكبر من حالات الاكتئاب، و"اكتئاب ما بعد الولادة" مصطلح متعارف عليه في الوسط الطبي، ويعيده العلماء إلى الانخفاض السريع في مستوى الهرمونات الذي يحدث بعد الولادة.

-          الأعباء المنزلية والمهنية: وتساهم كثرة الأعباء التي تقع على كاهل المرأة، سواء في المنزل أو خارجه، في زيادة احتمال إصابتها بنوبات الاكتئاب.
 
-          المشاكل الزوجية: تؤثر الخلافات المستمرة التي تسيطر على العلاقة الزوجية في نفسية المرأة، فتجعلها أكثر عرضة لمرض الاكتئاب.
 
-          الضغوط الاجتماعية: يمكن للتفرقة العنصرية ونظرة المجتمع إلى المرأة، والتعامل معها بدونية في بعض الأحيان، أن تفسح المجال لتسلل مرض الاكتئاب إليها.
 
-          اجترار الذكريات السيئة: أكد الباحثون أن ذاكرة المرأة أقوى من نظيرتها لدى الرجل، لتذكر الأحداث التي شكلت مصدرًا لمشاعر سلبية، خصوصًا عندما ترتبط تلك الأحداث بانفعالات قوية تساعد النساء على إنعاشها وتذكّرها بسهولة أكبر، فعلى ما يبدو أن الذكريات السلبية تبقى حية في ذاكرة المرأة في انتظار الفرص المواتية لظهورها للعلن.
 
-          البدانة: لفتت دراسة حديثة أشرف عليها باحثون من جامعة "رايس" الأميركية، إلى أن النساء البدينات أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة أكثر بـ40 % من زميلاتهن ذوات الوزن الطبيعي. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن الزيادة في الوزن تترك آثارًا وخيمة على الصحة، مثل داء السكري، والأمراض القلبية الوعائية، وبعض أنواع السرطان، ومنها سرطان بطانة الرحم والثدي والقولون. ورغم النسب العالية لإصابات الاكتئاب عند المرأة، فإن حالات كثيرة لا يتم تشخيصها لأسباب تعود إما إلى المريضة وإما الى الأطباء أنفسهم، ما يحوّل الاكتئاب مرضًا مزمنًا يزيد الوضع تعقيدًا.

وبخصوص الأسباب المتعلقة بالمرأة، فهناك نظرة في الدول النامية مفادها التستر على المرض النفسي، لأنه، وفق الرأي السائد في المجتمع، مرض معيب يقترن بالجنون وقلة الإيمان وضعف الوازع الديني، عدا هذا هناك نساء لا يأبهن بعواطفهن ويعتقدن أن ما يشعرن به هو مجرد تغيرات مزاجية لا أكثر ولا أقل، وهنا تكمن الكارثة، أما في ما يتعلق بالأطباء، فهناك فئة واسعة منهم تملك معارف منقوصة عن مرض الاكتئاب، الذي غالبًا ما يجري تفسيره على أنه مظهر حزن مألوف بين النساء، أو قد يتم تشخيصه على أنه اضطراب عضوي نظرًا لتخفّي المرض على شاكلة صور عوارض جسمانية يختلط فيها الحابل بالنابل.

ويعد تشخيص مرض الاكتئاب في وقت مبكر مهم جدًا، ومن هنا ضرورة الاهتمام بالصحة النفسية للمرأة، تمامًا كالصحة الجسدية، لأن إصلاح مرض الاكتئاب قبل فوات الأوان يجنب المصابة الدخول في متاهات لا لزوم لها، بل يجعلها أكثر إيجابية وأكثر قدرة على التواصل الاجتماعي مع زوجها وأطفالها وأهلها وبيئتها. ومتى جرى تشخيص مرض الاكتئاب فإن علاجه ممكن بأساليب مختلفة، دوائية وسلوكية وكهربائية، إلى جانب الدعم الوثيق من قبل المقربين منها، خصوصًا في الفترات الحرجة من نوبات الاكتئاب الشديدة.

ويترعرع الاكتئاب بين معشر النساء وسط تعتيم عليه، ومن هنا تأتي ضرورة العمل على إخراجه من دائرة الظل إلى العلن كخطوة للحديث عنه من أجل التعجيل بتشخيصه، وبالتالي للشفاء منه. فاستمرار الاكتئاب يكسر كل العلاقات بين المرأة المصابة والمحيطين بها، فرفقًا بها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأعباء المنزلية والمشاكل الزوجية تساهم في إصابة المرأة بالاكتئاب الأعباء المنزلية والمشاكل الزوجية تساهم في إصابة المرأة بالاكتئاب



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates