حملة توعية في الشوارع الرئيسية ومحطات الحافلات ضدّ التحرش تفاجئ التونسيين
آخر تحديث 16:29:26 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

أكثر من نصف المواطنات تعرّضن إلى أحد أشكال العنف الجنسي أو الجسدي

حملة توعية في الشوارع الرئيسية ومحطات الحافلات ضدّ التحرش تفاجئ التونسيين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حملة توعية في الشوارع الرئيسية ومحطات الحافلات ضدّ التحرش تفاجئ التونسيين

حملة توعية في الشوارع الرئيسية ضدّ التحرش في تونس
تونس- درصاف اللموشي

ضجّت شوارع العاصمة التونسية بمعلّقات اشهارية ضدّ التحرّش الجنسي وتعنيف المرأة، خاصة الشوارع الرئيسية ومحطات الحافلات والمترو والساحات العامة. وهذه الحملة صدمت التونسيين من المترجّلين وخلقت جدلا واسعا نظرا لما احتوته من كلمات. والمعلّقات كُتب فيها "امراة ضربها زوجها ذلك هو نصيبها"، ولافتة ثانية "امراة تتعرض للتحرش في العمل غيرها لم يجد عملا"، ولافتة ثالثة "امرأة يقع تعنيفها أمام أطفالها يجب أن تصبر وتحافظ على عائلتها".

وأكد البعض أن ما تضمّنته اللافتات عالج مشكلة العنف والتحرّش عن طريق الصدمة، أي تكرار نفس ردود السائد والمألوف في المجتمع عند سماعهم بمثل حالات التحرّش والعنف، وقد يجعل ذلك أصحاب الردود يشعرون بتأنيب الضمير وضرورة نصرة الضحايا عند احساسهم بالصدمة، ومدى سلبيتهم خلال المواقف المذكورة وأن مثل هذه الاجابات لا يجب أن تُقال حيث أن الضحية تتطلب الوقوف والتضامن معها ولو معنويا عوض التسبب بانهيارها.

وانتقد آخر الحملة واعتبر أنها تستهدف جمهورا معينا له درجة كبيرة من الثقافة والذكاء حتى يدرك الهدف الحقيقي من الحملة لاسيما من ناحية مدى تأثير هذه المقولات السائدة في نفسية المرأة المُعنّفة، وشدّد على أهمية أن تكون الحملة موجّهة الى عموم التونسيين بمختلف أعمارهم وانتماءاتهم الثقافية والسياسية، فالتحرّش الجنسي والعنف يشمل جميع الفئات الأطفال والمراهقات والشابات والنساء والظاهرة موجودة في مختلف شرائح المجتمع.

كما ذكر المُنتقدون للحملة أن الرسالة منقوصة العناصر وأن اعادة المقولات السائدة لا يُفيد المُتضرّرة ولا يُمكّن المتقبّل من فهم خطورة الظاهرة، حتى أنه من الصعب أن تجعل الفاعل يعدل عن القيام بجريمته، مشيرين إلى أنه تم تسليط الضوء على المشكلة دون حلول تُذكر، ومن الوارد أن تكون نتيجتها عكسية ومُغايرة لما هو مُنتظر منها، حيث أنه كان من الأفضل اضافة حملة ثانية لمزيد شرح الفكرة واكمالها لتصل الى المتلقّي بشكل أوضح ودون أي لُبس، يعني أن هناك الفعل و رد الفعل الذي تطالب الحملة بتغييره، لكن التصور اكتفى بالعرض دون إبراز غايته، مما فتح باب التأويل واسعا خاصة اغفال الاجابة عن سؤال "وماذا بعد؟" .

ولئن يصعب بشكل رسمي ودقيق حصر عدد النساء اللاتي وقع التحرّش بهن أو تعنيفهن، اذ أن البعض منهن يفضّلن الصمت وعدم ابلاغ السلطات الأمنية، فانه عند فرضية تقديم شكاية في حالات عديدة تجد الضحية صعوبة في اثبات الجريمة وهو ما يجعل أغلبهن تعمدن إلى تصوير الجاني مما يخوّل الكشف عن هويته كاملة وعدم انكاره للتهمة وبالتالي ضمان عدم افلاته من العقاب.

وبحسب إحصائيات سنة 2016 التي أصدرها الاتحاد الوطني للمرأة فان نسبة العنف الجنسي في مختلف محافظات الجمهورية تجاوزت السبعون بالمائة، ووفق مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة فان إحصائيات سنة 2016 تؤكد أن نسبة العنف الجنسي في مختلف ولايات الجمهورية تجاوزت السبعون بالمائة وأن 53.5 بالمائة من النساء يتعرضن إلى أحد أشكال العنف بجميع أنواعه الجنسي والنفسي والجسدي في الفضاء العام في تونس، وأن وسائل النقل العمومي تسجل أعلى نسبة عنف جنسي تكون ضحيتها المرأة حيث أكدت 91,2 بالمائة من المستجوبات تعرضهن لهذا الشكل من العنف على أن نسبة من أكدن أنهن تعرضن للعنف الجنسي في الشارع بلغت 61 بالمائة.

ويُعاقب القانون التونسي بالسجن مدة عامين، وبخطية قدرها خمسة آلاف دينار (2000 دولار أميركي) مرتكب التحرش الجنسي. ويعتبر تحرشا جنسيا، وفق ذات القانون، كل اعتداء على الغير بالأفعال أو الإشارات أو الأقوال تتضمن إيحاءات جنسية تنال من كرامته أو تخدش حياءه وذلك بغاية حمله على الاستجابة لرغبات المعتدي أو رغبات غيره الجنسية أو بممارسة ضغط خطير عليه من شأنها إضعاف قدرته على التصدي لتلك الضغوط.

ويكون العقاب مضاعفا إذا كانت الضحية طفلا، إذا كان الفاعل من أصول أو فروع الضحية من أي طبقة، إذا كانت للفاعل سلطة على الضحية أو استغل نفوذ وظيفته،إذا سهل ارتكاب الجريمة حالة استضعاف الضحية الظاهرة أو المعلومة من الفاعل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة توعية في الشوارع الرئيسية ومحطات الحافلات ضدّ التحرش تفاجئ التونسيين حملة توعية في الشوارع الرئيسية ومحطات الحافلات ضدّ التحرش تفاجئ التونسيين



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates