الضوائِقُ المالية أبرز أسباب تحوّل المناطق اللبنانية إلى ساحات للدعارة والاتجار بالبشر
آخر تحديث 18:19:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

شبكات منظّمة تحمي الكثير من أصحاب بيوت البغاء المنتشرة في جميع المحافظات

الضوائِقُ المالية أبرز أسباب تحوّل المناطق اللبنانية إلى ساحات للدعارة والاتجار بالبشر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الضوائِقُ المالية أبرز أسباب تحوّل المناطق اللبنانية إلى ساحات للدعارة والاتجار بالبشر

تحوّل لبنان إلى ساحة للدعارة و الابتزاز الجنسي والاتجار بالبشر
بيروت _ غنوة دريان

تمرّ العشرات من العائلات اللبنانية في ضائقة مالية صعبة، في وقت تتزايد فيه أعداد المهاجرين، والبدء باندثار ما يسمى بالطبقة الوسطى التي تعتبر العصب الأساسي في أي مجتمع، أبرز عوامل تحوّل لبنان إلى ساحة للدعارة و الابتزاز الجنسي والاتجار بالبشر، فأصبحت المرأة بشكل عام، والفتاة في مقتبل العمر بشكل خاص، سلعة تباع و تشترى في شتى أنحاء البلاد، ولم تعد مقتصرة على منطقة المعاملتين، أو بعض المناطق التي تنتشر فيها الملاهي الليلية، وإنما أصبحت ظاهرة أخطبوطية يمارسها الكثيرون من بيوتهم وفي مناطق مختلفة، لم تكن يومًا بيئة حاضنة لمثل هذه الأعمال المنافية للأخلاق وما يزيد من خطر هذا الانتشار المخيف، هو وجود شبكات منظمة ومافيات تحمي الكثير من أصحاب بيوت البغاء الذين توسعت نشاطاتهم في جميع المحافظات اللبنانية .

وتمكنت مفرزة استقصاء الجنوب اللبناني، بعد سلسلة من التحريات، من الإيقاع بشبكة تمارس الابتزاز والدعارة في شقة في دير الزهراني وتم توقيف جميع أفرادها، وتتكون العصابة من المدعو م. ترحيني وطليقته ز. خلف وصديقها ز. وهبي، وتم تسليمهم إلى القضاء لإجراء المقتضى القانوني، حيث تقوم ز. خلف برفقة صديقها ز. وهبي باستهداف أصحاب محال ومصالح مهمة، عن طريق الإيقاع بهم واستدراجهم بعد الحصول على أرقام هواتفهم، فتقدم خلف وبرفقتها وهبي على الدخول إلى المؤسسة المنوي استهداف صاحبها ويقوم وهبي بسؤال صاحب المؤسسة من إمكانية تأمين سكن لخلف بحجة أنها مطلقة وتبحث عن سكن وبالتالي يتم الحصول على رقم هاتفه وتعمد بعدها خلف إلى استدراج المستهدف إلى شقتها في دير الزهراني، ويقوم طليقها بنصب كاميرات في الشقة وتصوير المستدرج بشكل فاضح بعد الإيقاع به ومن ثم تبدأ عملية ابتزازه وسحب الأموال منه بشكل متواصل، ووقع ضحية هذه العصابة عدد من الأشخاص في منطقة النبطية والجنوب ومنهم من وصل إلى حد لم يعد في استطاعته تحمل دفع المبالغ المالية التي يطلبونها منهم وهم من منطقة صور وقاموا بالإبلاغ عما حصل معهم.

وأوقفت المديرية العامة لأمن الدولة، في البقاع، شبكة دعارة في مدينة زحلة مؤلفة من السوريات (ك.ع)، (ن.ش)، (أ، ح) واللبناني (م.ح) وتديرها السورية (ك.ع)، بعد عملية رصد ومتابعة، كما أوقفت السورية القاصر التي كانت معهن وتم إيداعها مفرزة زحلة القضائية لتنفيذ بلاغ بحث وتحر في حقها بجرم اختفاء، وأودع أفراد هذه الشبكة القضاء المختص.
ووصلت إلى مكتب مكافحة الاتجار البشر والآداب العامة في قوى الأمن الداخلي، إخبارية تفيد وجود شبكة دعارة وإتجار بالبشر تنشط داخل مقهى في بيروت وتتخذ من مبنى متلاصق بالمقهى مركزًا لها، في موقع مختار بتقنٍ، والمكان يبعد الشبهات عنه، وبنتيجة المعلومات التي تم التقصي عنها والتأكد من صحتها، تحركت دورية من مكتب الآداب وتمكنت من توقيف ٣ لبنانيات فضلاً عن أخرى من الجنسية السورية والتي تبَيّن ان زوجها "ح.أ" أرسلها لممارسة الدعارة برفقة أخرى تعمل في الشبكة عينها لكن الأخيرة كانت قد توارت عن الأنظار لحظة المداهمة.

وأدت العملية النوعية والمباغتة، إلى توقيف صاحب المقهى وهو من الجنسية اللبنانية وآخر من التابعية السورية كانت مهمته تقتصر على بيع حاجيات الزبائن كالواقي الذكري وتأمين الغرفة وغيرها وقد تبين ان جميعهم من أصحاب السوابق وأوقفوا في وقت سابق بالجرم نفسه، ووفق المعلومات فإن شخصين اصبحا موضع متابعة وملاحقة من قبل الأجهزة الأمنية هما السيدة السورية التي اعترفت مواطنتها الموقوفة، أن زوجها أيضا يرسلها لممارسة الدعارة وهي زوجة أب زوجها، 
 وفي منتصف ليل 17 يوليو/تموز 2017، ونتيجة للاستقصائيات و التحريات، تمكن مكتب مكافحة الاتجار بالبشر بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائية، من توقيف أفراد شبكة دعارة تستخدم أحد الملاهي الليلية في محلة المكلس للتلاقي مع الزبائن من خلال التواصل بخدمة "الواتساب" و"اليوتشات"، والبالغ عددهم /50/ فتاة و/13/ شابا يعملون في صالة الملهى ومهمتهم تأمين الفتيات للزبائن، إضافة إلى توقيف مالك الملهى وهو الرأس المدبر لهذه الشبكة، ر، ن، (مواليد عام 1981، لبناني، من أصحاب السوابق في هذا المجال)، أما الفتيات فجميعهن من الجنسية الأثيوبية، معظمهن هاربات من منازل مستخدميهن، ويعملن في مجال ممارسة الدعارة لقاء بدل مادي لصالح هذه الشبكة، وذلك من خلال التعارف مع الزبون بواسطة وسائل التواصل، ويتواعدن للمقابلة في الملهى المذكور، للخروج لاحقا، والتحقيق جار بإشراف القضاء المختص، والمثير للحزن ما يحصل مع الفتيات السوريات في لبنان حيث تم تحويل جسد المرأة السورية بسبب الحرب في بلادهن إلى سلعة رخيصة وإلى حقل تجارب واغتصاب لحرية وكرامة النساء السوريات،، ففي لبنان يُغتصبن بإرادتهن بسبب ضريبة النزوح واللجوء وعوزهن إلى الأمن والأمان والى المال، وأيضاً الى تأمين حياة كريمة لأولادهن بالدرجة الأولى ولعائلاتهن.

وتكثر الاحاديث في الآونة الأخيرة عن خيم وبيوت للدعارة بطلاتها نازحات سوريّات يقمن في مناطق مختلفة من لبنان ويمارسن المهنة لقاء حصولهن على أجور زهيدة قد لا تكفي في بعض الأحيان لشراء مجمع حليب للأطفال، لكن المستغرب في الأمر هو أن بعض هؤلاء الفتيات هن من الأطفال اللواتي لم تتجاوز الواحدة منهن ثلاث عشرة سنة، معظمهن يُجبرن على ممارسة الدعارة من قبل ذويهن أو حتّى أزواجهن.

وكشفت مسؤولة وحدة الإتجار بالنساء في منظمة "كفى"، غادة جبور، أنّه "من المؤكد أن هناك شبكات كبيرة عابرة للحدود ممكن أن تكون بين سوريا ولبنان، وهناك شبكات منتشرة أكثر محلية بحجم صغير تتكون من بعض الأفراد أو بعض المتاجرين، أو ممكن أن يكون المتاجر بعلاقة وطيدة مع الضحية مثل الأب، الأخ أو الزوج، تكون على نطاق صغير، وهي الأكثر انتشاراً خاصة ضمن النازحين السوريين، وبالإجمال الشبكات التي نسمع بها في لبنان هي الشبكات من الحجم المتوسط أو الصغير".

وأكدت جبور أن الحاجة المادية والعوز الاقتصادي السبب الرئيسي للجوء الأشخاص إلى الدعارة، وفي بعض الأوقات هناك استقطاب أو جلب الأشخاص إلى مجال الدعارة عبر الخداع، ولكن أغلبية الحالات التي يتم المتاجرة بهم تكون عبر استغلال حالة ضعف الضحية وحاجتها المادية، وليس بالضرورة أن يكون هناك خداع أو استعمال قوة، أغلبية الحالات بمجال الدعارة يتم استقطابهم باستغلال حالة الهشاشة والحاجة المادية، وأشارت إلى أنه في لبنان يتم تجريم الشخص الذي يمارس الدعارة، وهذا الأمر خطأ لأنه بذلك نعمل على تجريم الضحية عدة مرات، لأنها هي بالأساس ضحية الوضع الاقتصادي الهش، والقانون يجرمها لتتحول ضحية مرة ثانية، ومن الممكن أيضاً أن تكون ضحية متاجر، وتتابع: "أولاً لا يجب أن تكون الضحية مجرمة ويجب تقديم مساعدة شاملة لأنها تكون مدمرة بالكامل، وبذلك فإن المساعدة لا بد أن تكون بتدخل من الدولة ضمن برنامج كامل متكامل، حيث يتم تأمين منزل وراتب وطبابة وعلم، لكي نتمكن من تأمين أرضية لهؤلاء الأشخاص".

وأوضحت أن سبب انتشار شبكات الإتجار بالنساء هو "الطلب"، طلب شاري الجنس للخدمة الجنسية ولولا وجود هذا الشاري لا وجود لهذا المجال، إذا تمت معالجة الطلب نكون قد عالجنا بشكل جذري مشكلة الدعارة وكل المشاكل التي تترافق مع الدعارة مثل الإتجار.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضوائِقُ المالية أبرز أسباب تحوّل المناطق اللبنانية إلى ساحات للدعارة والاتجار بالبشر الضوائِقُ المالية أبرز أسباب تحوّل المناطق اللبنانية إلى ساحات للدعارة والاتجار بالبشر



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 14:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 صوت الإمارات - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 صوت الإمارات - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 17:12 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لشَهر عسل اقتصادي في القارة الأميركية

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 13:27 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

تامر هجرس ينضم إلى أسرة مسلسل "من أول نظرة"

GMT 22:19 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

«كورونا» يؤجل بطولة أستراليا المفتوحة للجولف

GMT 22:55 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع سعر الريال اليمني وسط حالة من الارتياح بين السكان

GMT 16:35 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

8 مليارات رسوم امتياز شركتا "اتصالات" و"دو"

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 19:11 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"نيسان" تحتفي بـ40 عامًا من التميّز في مهرجان "نيسمو" الـ25

GMT 05:47 2025 الجمعة ,07 شباط / فبراير

أبراج يصعب عليها الحب

GMT 15:46 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

سورية والعائدون إليها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates