مساقات جامعية عن هوية الإمارات يدرّسها أجانب
آخر تحديث 14:54:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكاديميون يحدّدون 11 تحديًا تواجه قطاع التعليم

مساقات جامعية عن هوية الإمارات يدرّسها أجانب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مساقات جامعية عن هوية الإمارات يدرّسها أجانب

المجلس الوطني الاتحادي
دبي – صوت الإمارات

أفاد مقرّر لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب في المجلس الوطني الاتحادي، حمد أحمد الرحومي، بأن اللجنة التقت مع عشرات الأكاديميين المواطنين من أساتذة جامعات حكومية وخاصة في الدولة، الاثنين، حدّدوا خلالها 11 تحديًا يواجه واقع القطاع، أبرزها وجود مساقات تعليمية تتعلق بهوية الإمارات (مجتمع الإمارات الذي تحول إلى الدراسات الإماراتية)، يدرّسها أجانب.

وكشف الرحومي عن ما رصده أساتذة جامعات مواطنون من تحديات تعيق عملهم في قطاع التعليم العالي، بينها عدم وجود توازن في استخدام اللغة الأجنبية، كشرط للالتحاق بالجامعة، وتوفير التعليم في الجامعات الحكومية الثلاث لمن حصلوا على نسبة مئوية أقل من 75% في الثانوية العامة، والفجوة بين التعليمين العام والعالي، وغياب الصبغة الاتحادية عن تراخيص جامعات خاصة، واللامركزية في التخطيط طويل الأمد لقطاع التعليم العالي.

وأوضح "رصدنا كذلك إشكالية تحديات نجاح الطلاب في برنامجي (توفل) و(آيليتس) في اللغة الإنجليزية، اللذين تسبب إخفاق بعض الطلاب من اجتيازهما في عدم الالتحاق بجامعات حكومية، وكذا معايير الترقية بالنسبة للأكاديميين المواطنين، وتوصلنا خلال اللقاء إلى أنها تحتاج إلى إعادة نظر".

وأضاف أن "شروط نشر الأبحاث العلمية في مطبوعات دولية معترف بها، جاء ضمن التحديات التي تواجه الأكاديميين المواطنين، الذين اعتبروها بمثابة شروط تعجيزية تحول بينهم وبين تلبية متطلبات الترقي الوظيفي، كذلك إجراء دراسات على ما يمكن أن توفره التخصصات الدراسية من قوى عاملة تحتاج إليها سوق العمل، بدلًا من تكدس الشباب في مساقات معينة تؤدي إلى طوابير من البطالة".

والتقى أعضاء لجنة التربية والتعليم والإعلام والشباب في المجلس الوطني الاتحادي، الاثنين، في دبي، 20 أكاديميًا مواطنًا، تناولوا خلال اللقاء التحديات التي يواجهونها في سلك التدريس، فيما أكد الرحومي، الذي ترأس اللجنة، أمس، أن "اللجنة البرلمانية ستبلور تصورًا شاملًا لما رصده أساتذة الجامعات، لعرضه على الحكومة في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة".

وأبدى الرحومي استغرابه من وجود مساقات دراسية تتعلق بالهوية الوطنية والمجتمع الإماراتي يدرّسها أجانب، واصفًا الأمر بأنه غير معقول، وأننا في الإمارات لا نحتاج إلى ذلك في ظل وجود أكاديميين مواطنين مشهود لهم بالخبرة والكفاءة والتأهيل، وسنطرح هذا الأمر في حضور وزير التعليم العالي داخل المجلس الوطني قريبًا لبحث أبعاده وأسبابه.

واعتبر أن التحديات التي يواجهها الأكاديميون المواطنون، تشبه كثيرًا ما يواجهه المعلمون في مدارس الدولة، من حيث الأعباء الوظيفية المرهقة، وبيئة العمل، والكادر المالي والإداري، وتوطين الوظائف عبر خلق فرص جيدة لهم، ومن ثم فإن الأمر سيحوز دراسة مستفيضة، لاسيما بعد أن نلتقي بالطلبة الأسبوع المقبل، وقبل وضع التقرير النهائي للجنة البرلمانية.

وذكر الرحومي: "قطاع التعليم العالي مهم جدًا بالنسبة للدولة، ونريد أن نحافظ على كادر الأكاديميين المواطنين لدينا، وأن نتيح أمامهم الفرص للترقي والقيادة في القطاع، وأن نهتم بصورة أكبر بمخرجات التعليم العالي".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مساقات جامعية عن هوية الإمارات يدرّسها أجانب مساقات جامعية عن هوية الإمارات يدرّسها أجانب



هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد
 صوت الإمارات - حركة حماس تعتقل العشرات بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

GMT 20:18 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

3 نصائح تساعدك في توفير المال خلال شهر عسلك

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 09:15 2014 السبت ,20 أيلول / سبتمبر

تأجيل رحلة فضائية لـ"ناسا" بسبب سوء الطقس

GMT 11:47 2014 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في الأردن بارد وأمطار الاتنين وحتى الأربعاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates