مساقات جامعية عن هوية الإمارات يدرّسها أجانب
آخر تحديث 16:46:17 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكاديميون يحدّدون 11 تحديًا تواجه قطاع التعليم

مساقات جامعية عن هوية الإمارات يدرّسها أجانب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مساقات جامعية عن هوية الإمارات يدرّسها أجانب

المجلس الوطني الاتحادي
دبي – صوت الإمارات

أفاد مقرّر لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب في المجلس الوطني الاتحادي، حمد أحمد الرحومي، بأن اللجنة التقت مع عشرات الأكاديميين المواطنين من أساتذة جامعات حكومية وخاصة في الدولة، الاثنين، حدّدوا خلالها 11 تحديًا يواجه واقع القطاع، أبرزها وجود مساقات تعليمية تتعلق بهوية الإمارات (مجتمع الإمارات الذي تحول إلى الدراسات الإماراتية)، يدرّسها أجانب.

وكشف الرحومي عن ما رصده أساتذة جامعات مواطنون من تحديات تعيق عملهم في قطاع التعليم العالي، بينها عدم وجود توازن في استخدام اللغة الأجنبية، كشرط للالتحاق بالجامعة، وتوفير التعليم في الجامعات الحكومية الثلاث لمن حصلوا على نسبة مئوية أقل من 75% في الثانوية العامة، والفجوة بين التعليمين العام والعالي، وغياب الصبغة الاتحادية عن تراخيص جامعات خاصة، واللامركزية في التخطيط طويل الأمد لقطاع التعليم العالي.

وأوضح "رصدنا كذلك إشكالية تحديات نجاح الطلاب في برنامجي (توفل) و(آيليتس) في اللغة الإنجليزية، اللذين تسبب إخفاق بعض الطلاب من اجتيازهما في عدم الالتحاق بجامعات حكومية، وكذا معايير الترقية بالنسبة للأكاديميين المواطنين، وتوصلنا خلال اللقاء إلى أنها تحتاج إلى إعادة نظر".

وأضاف أن "شروط نشر الأبحاث العلمية في مطبوعات دولية معترف بها، جاء ضمن التحديات التي تواجه الأكاديميين المواطنين، الذين اعتبروها بمثابة شروط تعجيزية تحول بينهم وبين تلبية متطلبات الترقي الوظيفي، كذلك إجراء دراسات على ما يمكن أن توفره التخصصات الدراسية من قوى عاملة تحتاج إليها سوق العمل، بدلًا من تكدس الشباب في مساقات معينة تؤدي إلى طوابير من البطالة".

والتقى أعضاء لجنة التربية والتعليم والإعلام والشباب في المجلس الوطني الاتحادي، الاثنين، في دبي، 20 أكاديميًا مواطنًا، تناولوا خلال اللقاء التحديات التي يواجهونها في سلك التدريس، فيما أكد الرحومي، الذي ترأس اللجنة، أمس، أن "اللجنة البرلمانية ستبلور تصورًا شاملًا لما رصده أساتذة الجامعات، لعرضه على الحكومة في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة".

وأبدى الرحومي استغرابه من وجود مساقات دراسية تتعلق بالهوية الوطنية والمجتمع الإماراتي يدرّسها أجانب، واصفًا الأمر بأنه غير معقول، وأننا في الإمارات لا نحتاج إلى ذلك في ظل وجود أكاديميين مواطنين مشهود لهم بالخبرة والكفاءة والتأهيل، وسنطرح هذا الأمر في حضور وزير التعليم العالي داخل المجلس الوطني قريبًا لبحث أبعاده وأسبابه.

واعتبر أن التحديات التي يواجهها الأكاديميون المواطنون، تشبه كثيرًا ما يواجهه المعلمون في مدارس الدولة، من حيث الأعباء الوظيفية المرهقة، وبيئة العمل، والكادر المالي والإداري، وتوطين الوظائف عبر خلق فرص جيدة لهم، ومن ثم فإن الأمر سيحوز دراسة مستفيضة، لاسيما بعد أن نلتقي بالطلبة الأسبوع المقبل، وقبل وضع التقرير النهائي للجنة البرلمانية.

وذكر الرحومي: "قطاع التعليم العالي مهم جدًا بالنسبة للدولة، ونريد أن نحافظ على كادر الأكاديميين المواطنين لدينا، وأن نتيح أمامهم الفرص للترقي والقيادة في القطاع، وأن نهتم بصورة أكبر بمخرجات التعليم العالي".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مساقات جامعية عن هوية الإمارات يدرّسها أجانب مساقات جامعية عن هوية الإمارات يدرّسها أجانب



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تعيش النجمة اللبنانية هيفاء وهبي حالة استثنائية من النشاط الفني والتألق الجمالي في صيف عام 2026، حيث نجحت كعادتها في خطف الأنظار وتحويل منصات التواصل إلى ساحة للاحتفاء بأناقتها المترفة. فبعد إطلاقها لأغنيتين حققتا نجاحاً واسعاً، أحيت الأيقونة اللبنانية ليلة غنائية حاشدة في العاصمة الأردنية عمّان، أطلت فيها بمظهر ينبض بالحيوية والترف، مؤكدة حضورها كواحدة من أبرز ملهمات الموضة في الوطن العربي. وفي حفلها الأخير بعمّان، بدت هيفاء متوهجة على المسرح بفستان طويل يحاكي سحر البحار من توقيع المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة. تميز التصميم بقصة "الأوف شولدر" ذات الحواف المنحنية مع تصميم متداخل ينحت الخصر ببراعة، وجاء مرصعاً بالكامل بتطريز كريستالي تتداخل فيه تدرجات الأزرق والفضي، وتتدلى منه حبات الكريستال البراقة لتتماشى مع ...المزيد

GMT 06:51 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

آبل تعتزم مواصلة سياسة إطلاق هاتفي آيفون خلال 2015

GMT 20:11 2019 الأحد ,21 إبريل / نيسان

عامر البارقي يكشف عن أعماله مع طلال سلامة

GMT 00:24 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل أنواع الأحذية المُفضَّلة لدى مُدوّنة الموضة "آسيا"

GMT 21:54 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مرزوق يقود شباب الأهلي للفوز علي الإمارات لهدفين لهدف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates