محمد فرج يستخدم أناملَه المُبدعة لتشكيل لوحات رائعة باستخدام الصلصال
آخر تحديث 21:51:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تلعب مراكز أصحاب الهمم الإماراتية دورًا كبيرًا في تأهيل الطلبة

محمد فرج يستخدم أناملَه المُبدعة لتشكيل لوحات رائعة باستخدام الصلصال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محمد فرج يستخدم أناملَه المُبدعة لتشكيل لوحات رائعة باستخدام الصلصال

لوحات رائعة باستخدام الصلصال
دبي - صوت الامارات

تلعب مراكز أصحاب الهمم الحكومية دورا كبيرا في احتواء وتأهيل الطلبة المنتسبين إليها، بينما تولي مراكز التوحد تحديداً ومن بينها مركز أم القيوين، أهمية خاصة لهذه الفئة الذين بلغت أعدادهم 1100 طالب بكل المراكز، حيث يتم تأهيلهم بأحدث الخطط العلاجية والتي تنعكس إيجابا على تطور مستوياتهم وتفاعلهم بإيجابية مع محيطهم المجتمعي، بينما أطلقت وزارة تنمية المجتمع هاشتاغ: #مبدع_نفتخر_به الذي يستمر حتى نهاية أبريل/ نيسان لإلقاء الضوء على النماذج الإيجابية من طلبة اضطراب طيف التوحد.

الطالب محمد فرج خميس والذي يبلغ من العمر 9 أعوام، واحد من منتسبي مركز أم القيوين للتوحد الذين بدأت إبداعاتهم ومهاراتهم تظهر بوضوح، حيث اكتشف معلموه موهبة فذة في تشكيل مختلف المجسمات وبراعته في استخدام مادة الصلصال، التي يكون بها عالمه الخاص، ليبدع رسوما مختلفة وشعارات تتمتع بتفاصيل نوعية، يعطيها جمالا فوق جمالها.
وأبدت والدة محمد سعادتها بما وصل إليه ابنها من مستوى تعليمي جيد ورعاية فائقة من مسؤولي المركز، الذين لا يتوانون لحظة في متابعة مواهب الطلبة في المركز، وبخاصة أن الاهتمام بهم يأتي ضمن مراحل متعددة لعلاجهم، تتنوع بين العلاج الحسي والتأهيلي والتربوي وغيرها الكثير من البرامج التي تضيف الكثير لهؤلاء الأطفال، الذين ما لبثوا يخطون أولى خطواتهم نحو حياة جديدة.

أقرأ أيضًا

ابتكارات الطلبة الإماراتين المواهب حاضرة والمصانع غائبة

وتقول الأم إنها اكتشفت أن محمد ممن يعانون من اضطراب طيف التوحد من الفئة المتوسطة، عندما كان عمره 4 أعوام، وأنها خلال هذه الفترة تواصلت مع أطباء كُثر ومراكز متنوعة، حتى استقر بها الحال بانتساب ابنها لمركز أم القيوين للتوحد، الذي يعتبر أهم الجهات المتخصصة على مستوى الدولة، بما يضمه من مرافق تشمل الفصول التعليمية والغرف العلاجية المساندة، وخدمات العلاج بالتكامل الحسي المزودة بأحدث الأجهزة، التي تساعد الأطفال على التكيف مع المثيرات الحسية المحيطة في مختلف البيئات.

وتابعت أنها خلال العامين الماضيين لاحظت أن محمداً بدأت قدراته تتطور أكثر بفضل الاهتمام المتنامي والخطط العلاجية، التي جعلته يكتسب جديداً كل يوم، فيما توجد خطة أسبوعية بالتعاون بينهم والمركز لتطبيقها على محمد خلال المجريات الحياتية اليومية، والتي تجعله متواصلاً بقوة مع بيئته المجتمعية وعائلته، وهو الأمر يجعلهم كأولياء أمور مشاركين بقوة في تعزيز مكتسبات أبنائهم.

ولفتت إلى أن موهبة ابنها في التشكيل بالصلصال بدأت منذ فترة، حيث خصص المعلمون له مساحة كافية من الوقت للتدريب على الإبداع فيها، ومساعدته على إظهار قدرات أكبر من خلال تشكيله لمجسمات فنية مختلفة الصعوبة للتعويد والتدريب عليها، بينما كانت الآيات القرآنية والشعارات المتنوعة، أبرز هذه الإنتاجات التي يحرص محمد على تصميمها بشكل مستمر، مبينة أن هناك استعدادات كبيرة بالمركز تؤثر بشكل إيجابي على هؤلاء الأطفال، ومن بينها غرفة العلاج الحسي، التي تعطي الطفل فرصة اختبار واستكشاف بيئات متغيرة من حوله في محاكاة للبيئات الخارجية التي يمر بها في حياته اليومية والتكيف معها وفق ميوله واهتماماته.

وبيّنت أن الخدمات التأهيلية والتربوية والعلاجية و الخدمات الأسرية والمجتمعية، وعلاج اضطرابات اللغة والكلام للأطفال، وغرف تفريغ الطاقة التي تساعد على التخلص من الشحنات السلبية بما يدعم عملية التعلم، كلها أمور تجعلها مطمئنة جداً على ابنها ومستقبله الذي قد يحمل بعض التحديات، وأن القلق الذي انتابها في بعض الفترات الأولى زال كليا الآن، بفضل ما تراه من إيجابيات انعكس على شخصية ابنها محمد وزملائه في المركز، الذين ينتظرون فرصتهم لتلقي تعليم جيد في المدارس يعزز مرحلة دمجهم خلال الفترة المقبلة

قد يهمك ايضا :

 وزيرالتعليم يوافق على انشاء 12 مدرسة جديدة في البحر الأحمر

 مدير تعليم الشرقية يتفقد سير العملية التعليمة في المنطقة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد فرج يستخدم أناملَه المُبدعة لتشكيل لوحات رائعة باستخدام الصلصال محمد فرج يستخدم أناملَه المُبدعة لتشكيل لوحات رائعة باستخدام الصلصال



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 18:17 2013 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أوكرانيا والصين توقعان على اتفاقية انشاء محطة طاقة

GMT 07:34 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

مي عمر تعقد جلسات عمل يومية مع صناع «لؤلؤ»

GMT 04:02 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

اميتاب باتشان يرد على الجدل حول حالته الصحية

GMT 05:16 2016 الثلاثاء ,08 آذار/ مارس

ارتفاع التداول العقاري في الأردن

GMT 08:52 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

قناة نايل سينما تحتفل بعيد ميلاد الفنانة ليلي علوي

GMT 09:34 2015 الأحد ,26 إبريل / نيسان

64 مليار درهم حصيلة عقارات دبي في أربعة أشهر

GMT 05:32 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

وأن اللاعب

GMT 18:15 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تطرح مركبتها الرائعة "باناميرا 2018"

GMT 22:02 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

أبراج "إعمار بيتش فرونت" تظهر في أفق نخلة جميرا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates