أفكار مُميَّزة تجعل حلّ الواجبات متعة دون أن تتحوّل إلى همّ ثقيل
آخر تحديث 13:45:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أهمّها اتّباع وسائل التحفيز والابتعاد عن صيغ الترهيب

أفكار مُميَّزة تجعل حلّ الواجبات متعة دون أن تتحوّل إلى همّ ثقيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أفكار مُميَّزة تجعل حلّ الواجبات متعة دون أن تتحوّل إلى همّ ثقيل

حلّ الواجبات
القاهرة-صوت الامارات

 

استهلّ طلاب المدارس فصلهم الدراسي الثالث والأخير لهذا العام، مؤخرا، ويكاد لا يخلو بيت من همّ متابعة الأبناء دراسيًا، لا سيما أطفال المراحل والحلقات الدراسية الأولية "الروضة والابتدائي"، وفي مقدمة هذه الأعباء، حلّ الواجبات اليومية، ويقدّم الدكتور مصطفى سند، أستاذ أصول التربية والمناهج، 9 نصائح تساعد الأطفال في إنجازها بسلاسة دون أن تتحول إلى عبء يثقل كاهل الأسرة:

1. الأبوان مثال يحتذى به الطفل، فإذا رأى الأطفال آباءهم وأمهاتهم يقرأون أو يكتبون أو يعملون شيئا مفيدا قد يحملهم ذلك على الانخراط في دراستهم وحل الواجب المدرسي، وعلى الأبوين التحدث مع الطفل بشأن ما يقرآنه أو يكتبانه ما أمكن.

2. تهيئة المناخ المنزلي من خلال تخصيص مكان للقيام بالواجبات، والتخلص من الملهيات في المنزل، وتوفير بيئة مريحة وملائمة تساعد الطفل في إتمام واجباته المنزلية في جو من الراحة والمودة، بحيث لا يشعر الطفل بأنه أمام مهمة يومية ثقيلة. وتشمل التهيئة المكان، والإضاءة، وتوفير المستلزمات الضرورية، والأدوات، وخلو البيت من الضوضاء والمؤثرات السلبية.

3. تعديل جدول الالتزامات الأسرية الاجتماعية للمحافظة على تنسيق أداء الواجبات المنزلية، فيجب أن يكون تناول الوجبات مثلًا في وقت محدد كل يوم، وتحديد الدور الذي يمكن أن يقوم به الكبار في المساعدة، وتنظيم وتقليل الملهيات التي تشغل الأب والأم عن متابعة أطفالهما.

4. مساعدة الطفل في تنظيم وقته ما بين الدراسة وساعات الراحة وساعات حل واجباته المدرسية، والعمل على الحد من مسببات الاستهلاك السلبي للوقت، أو في أشياء تشتت الطفل وتصرفه عن أداء واجباته، والاهتمام بتخصيص أوقات لراحة الطفل ونومه، وتناول وجباته اليومية بانتظام. ومساعدته في تقسيم الواجب المنزلي إلى مهام صغيرة لا يشعر خلال إنجازها بأنه أمام عبء كبير.

5. اتّباع وسائل التحفيز، والابتعاد عن صيغ الترهيب والضغط العصبي، وحتى لا يتحول الأمر إلى "كابوس" ينتظره الطفل يوميا.

6. توافر عنصر المرونة، فكل طفل يختلف عن الآخر، وبعض الأطفال يقومون بعمل جيد عندما يحلون واجباتهم مباشرة بعد المدرسة، وبعضهم يحتاج وقت استراحة، إلى جانب الابتعاد عن الروتين، وأن يكون جدول الطفل اليومي مناسبا لطبيعته الشخصية وقدراته الذهنية والبدنية.

7. على الوالدين الابتعاد عن مسببات الضيق والتوتر والقلق والشد العصبي غير المبرر، والحرص على تحقيق الراحة والمودة والهدوء، حتى لا يشعر الطفل بأنه سبب هذا التوتر، ومن ثم يتسلل إليه ويؤثر على إنجازه وتحصيله.

8. كثير من الأطفال لا يحبون أداء واجباتهم المدرسية بسبب انغماسهم في اللعب أو ممارسة الهوايات، وآخرون يجدون صعوبة في حل الواجبات المدرسية. 

وفي المقابل يضغط الوالدان لحل الواجبات، فيحدث صراع القوة والسيطرة حول الواجبات المدرسية، لأن الطفل يرى أن هذا الضغط الواقع عليه من قبل والديه تهديد لاستقلاليته، والحل الأمثل هو الوصول بالطفل إلى الإحساس بالمسؤولية تجاه واجباته المدرسية من خلال التقليل من تذكير الطفل بها، وأن لا يكون عند الوالدين مانع من إيقاع العقاب المألوف من قبل المدرسة الذي يترتب على عدم حل الواجب، لأن ذلك يعلم الطفل تحمل مسؤولية واجباته المدرسية.

9. القاعدة التربوية الأهم في حل الواجبات المدرسية، تحقق الإحساس بالمسؤولية المبكرة عند الطفل، ومن ثمّ على الوالدين تركه يعتمد على نفسه ويعتاد الإيفاء بواجباته كجزء من مكونات شخصيته وثقافته، لكن ذلك لا يمنع تقديم المساعدة عند الحاجة.​

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفكار مُميَّزة تجعل حلّ الواجبات متعة دون أن تتحوّل إلى همّ ثقيل أفكار مُميَّزة تجعل حلّ الواجبات متعة دون أن تتحوّل إلى همّ ثقيل



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 10:54 2012 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

طلاب السلفية في أزهر أسيوط يطالبون بمنع الاختلاط

GMT 23:18 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح خاصة من أجل الأهتمام بحديقتك في فصل الشتاء

GMT 21:51 2025 السبت ,09 آب / أغسطس

درة تتألق بإطلالات صيفية ملهمة في 2025

GMT 11:00 2022 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

موضة ألوان الحقائب في الخريف

GMT 11:40 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

حمدان بن راشد يطلق نظامًا ذكيًا لمشتريات "صحة دبي"

GMT 00:27 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

ديجانيني تفاريس يعود لأهلي جدة خلال مواجهة الرياض

GMT 02:51 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

غادة عادل تهنئ مجدي الهواري بمسرحيته الجديدة "3 أيام بالساحل"

GMT 18:02 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

جيجي حديد بإطلاله جذابة في حفله لمجلة هاربر بازار

GMT 00:17 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تطرح أحدث أجهزة أشعة "الأيكو" للكشف عن أورام الثدي

GMT 21:30 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح هامة للتخلص من الأمراض النفسية التي يسببها فصل الخريف

GMT 00:00 2020 الثلاثاء ,18 آب / أغسطس

911 مليون درهم تصرفات عقارات دبي اليوم

GMT 01:36 2020 الجمعة ,17 تموز / يوليو

ديكور درج خارجي في تصميم الفلل والمنازل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates