أفكار مُميَّزة تجعل حلّ الواجبات متعة دون أن تتحوّل إلى همّ ثقيل
آخر تحديث 14:58:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أهمّها اتّباع وسائل التحفيز والابتعاد عن صيغ الترهيب

أفكار مُميَّزة تجعل حلّ الواجبات متعة دون أن تتحوّل إلى همّ ثقيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أفكار مُميَّزة تجعل حلّ الواجبات متعة دون أن تتحوّل إلى همّ ثقيل

حلّ الواجبات
القاهرة-صوت الامارات

 

استهلّ طلاب المدارس فصلهم الدراسي الثالث والأخير لهذا العام، مؤخرا، ويكاد لا يخلو بيت من همّ متابعة الأبناء دراسيًا، لا سيما أطفال المراحل والحلقات الدراسية الأولية "الروضة والابتدائي"، وفي مقدمة هذه الأعباء، حلّ الواجبات اليومية، ويقدّم الدكتور مصطفى سند، أستاذ أصول التربية والمناهج، 9 نصائح تساعد الأطفال في إنجازها بسلاسة دون أن تتحول إلى عبء يثقل كاهل الأسرة:

1. الأبوان مثال يحتذى به الطفل، فإذا رأى الأطفال آباءهم وأمهاتهم يقرأون أو يكتبون أو يعملون شيئا مفيدا قد يحملهم ذلك على الانخراط في دراستهم وحل الواجب المدرسي، وعلى الأبوين التحدث مع الطفل بشأن ما يقرآنه أو يكتبانه ما أمكن.

2. تهيئة المناخ المنزلي من خلال تخصيص مكان للقيام بالواجبات، والتخلص من الملهيات في المنزل، وتوفير بيئة مريحة وملائمة تساعد الطفل في إتمام واجباته المنزلية في جو من الراحة والمودة، بحيث لا يشعر الطفل بأنه أمام مهمة يومية ثقيلة. وتشمل التهيئة المكان، والإضاءة، وتوفير المستلزمات الضرورية، والأدوات، وخلو البيت من الضوضاء والمؤثرات السلبية.

3. تعديل جدول الالتزامات الأسرية الاجتماعية للمحافظة على تنسيق أداء الواجبات المنزلية، فيجب أن يكون تناول الوجبات مثلًا في وقت محدد كل يوم، وتحديد الدور الذي يمكن أن يقوم به الكبار في المساعدة، وتنظيم وتقليل الملهيات التي تشغل الأب والأم عن متابعة أطفالهما.

4. مساعدة الطفل في تنظيم وقته ما بين الدراسة وساعات الراحة وساعات حل واجباته المدرسية، والعمل على الحد من مسببات الاستهلاك السلبي للوقت، أو في أشياء تشتت الطفل وتصرفه عن أداء واجباته، والاهتمام بتخصيص أوقات لراحة الطفل ونومه، وتناول وجباته اليومية بانتظام. ومساعدته في تقسيم الواجب المنزلي إلى مهام صغيرة لا يشعر خلال إنجازها بأنه أمام عبء كبير.

5. اتّباع وسائل التحفيز، والابتعاد عن صيغ الترهيب والضغط العصبي، وحتى لا يتحول الأمر إلى "كابوس" ينتظره الطفل يوميا.

6. توافر عنصر المرونة، فكل طفل يختلف عن الآخر، وبعض الأطفال يقومون بعمل جيد عندما يحلون واجباتهم مباشرة بعد المدرسة، وبعضهم يحتاج وقت استراحة، إلى جانب الابتعاد عن الروتين، وأن يكون جدول الطفل اليومي مناسبا لطبيعته الشخصية وقدراته الذهنية والبدنية.

7. على الوالدين الابتعاد عن مسببات الضيق والتوتر والقلق والشد العصبي غير المبرر، والحرص على تحقيق الراحة والمودة والهدوء، حتى لا يشعر الطفل بأنه سبب هذا التوتر، ومن ثم يتسلل إليه ويؤثر على إنجازه وتحصيله.

8. كثير من الأطفال لا يحبون أداء واجباتهم المدرسية بسبب انغماسهم في اللعب أو ممارسة الهوايات، وآخرون يجدون صعوبة في حل الواجبات المدرسية. 

وفي المقابل يضغط الوالدان لحل الواجبات، فيحدث صراع القوة والسيطرة حول الواجبات المدرسية، لأن الطفل يرى أن هذا الضغط الواقع عليه من قبل والديه تهديد لاستقلاليته، والحل الأمثل هو الوصول بالطفل إلى الإحساس بالمسؤولية تجاه واجباته المدرسية من خلال التقليل من تذكير الطفل بها، وأن لا يكون عند الوالدين مانع من إيقاع العقاب المألوف من قبل المدرسة الذي يترتب على عدم حل الواجب، لأن ذلك يعلم الطفل تحمل مسؤولية واجباته المدرسية.

9. القاعدة التربوية الأهم في حل الواجبات المدرسية، تحقق الإحساس بالمسؤولية المبكرة عند الطفل، ومن ثمّ على الوالدين تركه يعتمد على نفسه ويعتاد الإيفاء بواجباته كجزء من مكونات شخصيته وثقافته، لكن ذلك لا يمنع تقديم المساعدة عند الحاجة.​

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفكار مُميَّزة تجعل حلّ الواجبات متعة دون أن تتحوّل إلى همّ ثقيل أفكار مُميَّزة تجعل حلّ الواجبات متعة دون أن تتحوّل إلى همّ ثقيل



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:53 2013 الجمعة ,31 أيار / مايو

طقس الجمعة شديد الحرارة على كافة أنحاء مصر

GMT 16:46 2013 الأحد ,07 تموز / يوليو

خطوات أميركية للتعامل مع تغير المناخ

GMT 10:44 2014 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

35% مُعدّلات إشغال الفنادق خلال الربع الأول من 2014

GMT 23:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

برج الثور وتوافقه مع الابراج تعرفي عليها

GMT 09:09 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

أدوات منزلية ينصح بتنظيفها بالليمون

GMT 22:08 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الأعشاب البحرية تحمي من أمراض القلب الخطيرة

GMT 06:04 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

هيرفي رينارد يتمنى الفوز بجائزة "أفضل مُدرب فى إفريقيا"

GMT 16:29 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

طرق لتنسيق التنورة مع ملابسك لإطلالة أنثوية مُميّزة

GMT 13:56 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

تصميمات وألوان مميزة لديكورات مطابخ 2018

GMT 10:12 2015 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الطقس في البحرين بارد والرياح شمالية غربية

GMT 16:11 2013 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

ضحى عبدالخالق تحصل على جائزة "الشيخ عيسى"

GMT 16:14 2016 الأحد ,18 كانون الأول / ديسمبر

لاداخ تعدّ مدينة الراهبات والرحلة في عيد الميلاد

GMT 17:32 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

تعرف على ثمن خاتم خطبة ابنة ترامب الصغرى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates