المراهقون يحتفظون بصور داخل تطبيقات حماية مشفرة لتبادلها مع الآخرين بسهولة
آخر تحديث 15:50:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يلجؤون إلى الكثير من الحلول لتجنب رقابة والديهم والتخلص من القيود المفروضة

المراهقون يحتفظون بصور داخل تطبيقات حماية مشفرة لتبادلها مع الآخرين بسهولة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المراهقون يحتفظون بصور داخل تطبيقات حماية مشفرة لتبادلها مع الآخرين بسهولة

المراهقون يحتفظون بصور داخل تطبيقات
واشنطن -صوت الامارات

يلتقي صبية اليوم بغرباء، بعضهم من البالغين، عبر مجموعة متنوعة من التطبيقات. كما يحتفظ المراهقون بصور داخل تطبيقات حماية مشفَّرة، ثم يتبادلون هذه الصور مع آخرين بسهولة بالغة. ووصل الأمر حد احتفاظ بعضهم بهواتف إضافية لتجنب رقابة والديهم، بينما يتشارك آخرون في الكلمات المفتاحية الخاصة بحساباتهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي مع أصدقاء لهم كي يتمكنوا من وضع منشورات عبر حساباتهم، عندما يتعرضون لقيود تحول دون قيامهم بذلك.

وقال ديفيد كوفي، أب وخبير تقني من كاديلاك في ولاية ميتشيغان، إنه شعر بصدمة بالغة عندما أخبره والداه المراهقان ببعض الأمور الخفية، حتى داخل بلدتهم الريفية الصغيرة. وأضاف كوفي الذي يتولى منصب المسؤول التقني الأول بمؤسسة "آي دي شيلد" (شركة تعاون العملاء على تجنب التعرض لسرقة هوياتهم): "لا يسعني سوى الاعتراف بقدرتهم الإبداعية، لكن هذه القدرات لم تتحقق سوى من خلال التكنولوجيا".

ومن الصعب تحديد عدد الصبية الذين يعمدون إلى تجاوز الحدود الرقمية المقبولة على هذا النحو، لكنّ عدداً من الأكاديميين والخبراء أمثال ويستوكي وكوفي، وكثيرًا من المراهقين أنفسهم يقولون إنه من الشائع على نحو يثير الدهشة في أوساط الصبية أن يعيشوا عبر شبكة الإنترنت حياة كاملة، لكنها غير مرئية على الإطلاق بالنسبة لوالديهم.

والملاحَظ أن هؤلاء الصبية يتفاعلون مع الكومبيوترات اللوحية والهواتف الذكية منذ سنٍّ مبكرة للغاية، وأصبحت لديهم معرفة أكبر بكيفية استخدامها، ويتشاركون بسهولة في منشورات ومعلومات مع أصدقائهم. على النقيض نجد أن الآباء والأمهات كثيراً ما يكونوا مشغولين للغاية، وغالباً ما يجهلون ما يمكن لأطفالهم فعله من خلال تلك الأجهزة المعقَّدة.

من جانبه، كثيراً ما يرفع ويستوكي بيديه هاتفاً جوالاً، ويحذر الآباء والأمهات من أن منح الأطفال "هذا الجهاز المقيت" أشبه بمنحهم مفاتيح سيارة "مرسيدس" جديدة وإخبارهم بأنه "بمقدورك يا عزيزي الذهاب إلى فيغاس. ويمكنك القيادة إلى تكساس وفلوريدا ونيويورك وأي مكان آخر توده". ومن الممكن أن تؤدي مثل هذه الرحلات إلى حوادث مروعة، أحياناً يتورَّط بها أطفال في سن شديدة الصغر على نحو صادم.

في يناير/كانون الثاني، ألقي القبض على صبيين لا يتجاوز عمر كل منهما 12 عامًا، في بنما سيتي بيتش في فلوريدا بسبب تحريضهما عبر شبكة الإنترنت زميلة لهما بالفصل تدعى غابرييلا غرين، على الانتحار، بعد أن تعرضت لمضايقات متكررة، حسبما أوضحت الشرطة. والعام الماضي، في نابرفيل، أقدم صبي في الـ16 على قتل نفسه بعد اكتشاف الشرطة أنه سجَّل مقطعًا مصورًا فاضحًا له مع إحدى زميلاته بالفصل، وتشارك فيه مع عدد من زملائه الآخرين. كما عثرت الشرطة في هاتفه الجوال على صور فاضحة لزميلات أخريات له بالمدرسة، وكان يخفي الصور في تطبيق مشفَّر يظهر في صورة آلة حاسبة. ومع هذا، قال ويستوكي إن كثيراً للغاية من الآباء والأمهات يتمسكون بحالة من الإنكار أطلق عليها اسم "ليس طفلي".

من جانبها، تعتمد بيفينز، والدة أريال، على تطبيق يدعى "إم إم غارديان"، واحد من تطبيقات عدة متاحة، من أجل مراقبة وإدارة استخدام ابنتها البالغة 13 عامًا لهاتفها الذكي. من خلال هذا التطبيق، تغلق بيفينز تطبيقات معينة، أحياناً كنوع من العقاب، وتراقب الرسائل النصية.

وعلقت بيفينز على هذا الأمر بقوله: "هذا الأمر أشبه بوظيفة بدوام كامل. يضحك الناس علي لحرصي على مراقبة شؤون ابنتي، لكن الحقيقة أنني لا أواجه ذات المشكلات التي يقع فيها غيري". وجدير بالذكر أن استطلاعًا للرأي أجراه مركز "بيو" للأبحاث عام 2016 توصل إلى أن نصف الآباء والأمهات فقط أقدموا في أي وقت على تفحص المكالمات الهاتفية والرسائل النصية لأطفالهم أو حتى سجلوا أطفالهم كأصدقاء لهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

ويتفق الخبراء التقنيون فيما بينهم أنه من المنطقي تماماً مراقبة الصبية والفتيات الأصغر سناً. إلا أن بام ويسنوسكي، الأستاذة بمجال علوم الكومبيوتر في جامعة سنترال فلوريدا، تقترح التخفيف تدريجياً من حدة القيود المفروضة مع إثبات المراهقين جدارتهم بالثقة. وقالت ويسنوسكي التي تدرس التفاعل بين البشر والكومبيوترات وسلامة المراهقين عبر شبكة الإنترنت: "أشعر بأن العالم سيصبح أفضل حالاً دون وسائل التواصل الاجتماعي، لكنني في الوقت ذاته شخص براغماتي".

أما ويستوكي فينصح الآباء والأمهات بمنح أطفالهم ما وصفه بـ"التذكرة الذهبية" - بمعنى عدم إلحاق أي عقاب بهم حال اعترافهم بأخطاء اقترفوها عبر شبكات التواصل الاجتماعي أو تقديم العون الذي يحتاجون إليه لحل مشكلة واجهتهم في التعامل مع أي من شبكات التواصل الاجتماعي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المراهقون يحتفظون بصور داخل تطبيقات حماية مشفرة لتبادلها مع الآخرين بسهولة المراهقون يحتفظون بصور داخل تطبيقات حماية مشفرة لتبادلها مع الآخرين بسهولة



هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد

GMT 20:18 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

3 نصائح تساعدك في توفير المال خلال شهر عسلك

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 09:15 2014 السبت ,20 أيلول / سبتمبر

تأجيل رحلة فضائية لـ"ناسا" بسبب سوء الطقس

GMT 11:47 2014 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في الأردن بارد وأمطار الاتنين وحتى الأربعاء

GMT 16:14 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

حيوانات يمكنها التنبؤ بما لا نستطيع اكتشافه

GMT 10:15 2014 السبت ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في مملكة البحرين بارد نسبيًا مع بعض السحب

GMT 21:14 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

كيف ستؤثر «براكة» على حياتنا!

GMT 01:24 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

3 طرق سهلة وأنيقة لاعتماد صيحة البنطلون المقصوص
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates