العلماء يكشفون عن قدرة الأدمغة البشرية على تذكر التفاصيل
آخر تحديث 14:58:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تتحسن مع نمو منطقتين فرعيتين معينتين من الحصين "قرن أمون"

العلماء يكشفون عن قدرة الأدمغة البشرية على تذكر التفاصيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العلماء يكشفون عن قدرة الأدمغة البشرية على تذكر التفاصيل

الكشف عن قدرة الأدمغة البشرية على تذكر التفاصيل
لندن - كاتيا حداد

وجد الباحثون أن أدمغتنا ليست قادرة تمامًا على تذكر التفاصيل حتى بلوغ سن 14 عامًا، ووفقا لدراسة جديدة، فنحن لا نستطيع حقا أن نتوقع من الأطفال أن يتذكروا الكثير من التفاصيل حتى يصلوا إلى سن المراهقة المبكرة عندما يتشكل الحصين "قرن أمون" بشكل تام، في السابق، كان العلماء يعتقدون أن الحصين، وهو جزء من الدماغ المسئول عن الذاكرة والعاطفة، يتم تطويره بشكل كامل قبل سن السادسة تقريبا. 

وأعطى الباحثون البالغين والأطفال بين سن السادسة والرابعة عشر مهمة ما لتقييم مدى تذكرهم للتفاصيل، ووجدوا أن تلك القدرة تتحسن مع نمو منطقتين فرعيتين معينتين من الحصين، ووجد علماء من معاهد ماكس بلانك في برلين وألمانيا وجامعة ستيرلنغ في اسكتلندا أن هناك تغيرات كبيرة حدثت في مناطق الحصين المسؤولة عن تذكر التفاصيل جيدًا بعد سن السادسة.

وتنمو مفردات الأطفال في سن السادسة في مرحلة من التطور السريع، بحوالي 10  كلمات يوميا، وتتحسن قدراتهم على التعرف على الأنماط، وتتخطي عقولهم العوالم الحقيقية والمتصورة، والتي يصفوها بتفصيل كبير، ولكن تكشف هذه الدراسة أنه عندما يبلغون 14 عاما، فإن قدرة الأطفال على تذكر الفروق الدقيقة بين كائنين مشابهتين ما زالت تتطور.

أظهر الباحثون في برلين بألمانيا صورا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 14 عاما، فضلا عن البالغين، ثم عرضوا لهم صورا مماثلة مع تفاصيل متغيرة قليلا وطلبوا منهم أن يتذكروا الخصائص العامة أو المحددة. وقارنوا بين أداء الأشخاص محل الدراسة وصور الرنين المغناطيسي (مري) التي أُخذت من أدمغتهم. وأظهرت عمليات المسح أن منطقتين هامتين من الحصين - التلفيف المسنن والقشرة المخية - كانت أكبر لدي الأشخاص محل الدراسة الأكبر، الذين قاموا أيضا بأجراء مهمة الذاكرة بشكل أفضل.

أن التلفيف المسنن مهم لتذكر الفروق، والقشرة المخية تربط الحصين إلى جزء من الدماغ المسئول عن الإدراك الحسي والتفكير المكاني. وتبين هذه النتيجة الجديدة أن هذين المجالين ما زالا ينموان بعد سن السادسة، ولكن وتيرة هذا النمو تختلف من شخص إلى آخر.

ويقول الباحث المشارك في الدراسة ماركوس ويركل- بيرجنر من معاهد ماكس بلانك : "إن مسار هذا النمو مهم، كما أنها تؤثر بشكل مباشر على توازن دقيق بين فصل النمط وعمليات إنجاز هذا النمط، وبالتالي، التغيرات التنموية في التعلم والذاكرة،. أن الحصين هو المسئول عن العاطفة والذاكرة العرضية. يأخذ الحصين معلومات جديدة ويحتفظ بها على ذاكرة المدى الطويل، مما يجعلها ضرورية عند عملية  التعلم."

وتقول أستاذة علم النفس في جامعة تيمبل في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا،  د. نورا نيوكومب، إن الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم أربعة أعوام لا يجدون صعوبة في تمييز المعرفة بين أشياء منفصلة، ولكنهم يجدون صعوبة لاستدعائهم، موضحة أنه في حين أن الاكتشاف الجديد لن يغير الطريقة التي نعلم بها الأطفال من سن متفاوتة، فإنه يعطينا رؤى هامة حول كيفية ومتى تتغير هذه المناطق من الدماغ وتتطور.

وبيّنت نيوكومب أنّ "أدمغة الأطفال يصعب تحليلها عن كثب لعدة أسباب. حيث تكون المهام التي تهدف إلى إثبات أشياء مثل قدرات الذاكرة لديهم يجب أن تكون صعبة، ولكن ليست صعبة جدا, ولا يزال فهمنا لنمو الدماغ محدودا. فقبل عامين فقط، كان بعض الباحثين ما زالوا يجادلون بأن الحصين قد تطور بشكل كامل عند الولادة. وهذه الدراسة الجديدة توفر "أداة جديدة للبحث"، وتضيف "إنه عمل مثير، وهناك الكثير الذي يتعين القيام به، ولكن هذا يفتح حقا وسيلة جديدة للتفاهم".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يكشفون عن قدرة الأدمغة البشرية على تذكر التفاصيل العلماء يكشفون عن قدرة الأدمغة البشرية على تذكر التفاصيل



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 10:54 2012 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

طلاب السلفية في أزهر أسيوط يطالبون بمنع الاختلاط

GMT 23:18 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح خاصة من أجل الأهتمام بحديقتك في فصل الشتاء

GMT 21:51 2025 السبت ,09 آب / أغسطس

درة تتألق بإطلالات صيفية ملهمة في 2025

GMT 11:00 2022 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

موضة ألوان الحقائب في الخريف

GMT 11:40 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

حمدان بن راشد يطلق نظامًا ذكيًا لمشتريات "صحة دبي"

GMT 00:27 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

ديجانيني تفاريس يعود لأهلي جدة خلال مواجهة الرياض

GMT 02:51 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

غادة عادل تهنئ مجدي الهواري بمسرحيته الجديدة "3 أيام بالساحل"

GMT 18:02 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

جيجي حديد بإطلاله جذابة في حفله لمجلة هاربر بازار

GMT 00:17 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تطرح أحدث أجهزة أشعة "الأيكو" للكشف عن أورام الثدي

GMT 21:30 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح هامة للتخلص من الأمراض النفسية التي يسببها فصل الخريف

GMT 00:00 2020 الثلاثاء ,18 آب / أغسطس

911 مليون درهم تصرفات عقارات دبي اليوم

GMT 01:36 2020 الجمعة ,17 تموز / يوليو

ديكور درج خارجي في تصميم الفلل والمنازل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates