حركة الشباب المتعددة الجنسيات وراء مجزرة مركز التسوق الكيني
آخر تحديث 21:51:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعتبرت نفسها تحارب الإرهاب رافضة الكشف عن هوياتهم

"حركة الشباب" المتعددة الجنسيات وراء مجزرة مركز التسوق الكيني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "حركة الشباب" المتعددة الجنسيات وراء مجزرة مركز التسوق الكيني

حركة الشباب" المتعددة الجنسيات وراء مجزرة مركز التسوق الكيني
واشنطن - يوسف مكي

أعلنت الحكومة الكينية عن أن قواتها كانت قريبة من تحقيق النجاح، بعد ثلاثة أيام من المذبحة، التي تركت 62 قتيلاً، وأكثر من 100 جريح، عقب إطلاق النار في مركز لتسوق في يستلاند، من قبل تنظيم "الجهاد" الدولي. وقال وزير الداخلية الكيني جوزيف أولي لينكو أن "مجموعة متعددة الجنسيات، من جميع أنحاء العالم، قامت بنشر الفوضى فى نيروبي"، في حين تحدث قائد الجيش الجنرال جوليوس كارانجي قائلا أن "هناك أجانب من الكثير من الدول شاركوا في الهجوم، ولدينا فكرة عنهم وعن جنسياتهم"، مؤكدًا أن بلاده "تحارب الإرهاب العالمي هنا"، فيما لفتت وزيرة خارجية كينيا أمينة محمد إلى "امرأة بريطانية، فعلت ذلك مرات عدة من قبل، فضلاً عن ثلاثة أميركيين".
وتم تنفيذ العملية الإرهابية بواسطة "حركة الشباب"، التي تسعى إلى إثبات أنها ليست محصورة في الصومال، عبر مقاتلين من الولايات المتحدة، وبريطانيا، وكندا، والسويد، وسورية، وفنلندا، وروسيا، وداغستان، وكينيا، وكذلك الصومال.
وكان الضحايا أيضًا من خلفيات مختلفة، وهم من 10 بلدان، أربعة منهم مواطنين من المملكة المتحدة، من بينهم روس لانغدون، الذي يحمل الجنسية الأسترالية المزدوجة، وشريكته أليف يافوز، التي كان من المقرر أن تلد في غضون بضعة أسابيع، وقد تم اختيار هؤلاء من بين الرهائن المذعورين في مركز للتسوق، بعدما فشلوا في إثبات أنهم من المسلمين.
وقالت "حركة الشباب" أنه "كان هناك بريطانيين من بين أولئك الذين نفذوا عمليات القتل، وهما ليبان آدم  (23 عامًا)، وأحمد ناصر شيردون (24 عامًا)، وكلاهما من لندن، في حين رفضت الأجهزة الأمنية تأكيد هوياتهم، ولكن من المعروف أنها لن تكون مفاجأة إذا ثبت تورط مواطنين بريطانيين.
وحذر رئيس المخابرات البريطانية "MI5" السير جوناثان إيفانز، فيل ثلاثة أعوام، من أن "المتطرفين المسلمين من المملكة المتحدة يتجهون، بنحو متزايد، من باكستان إلى الصومال، لتلقي التدريب".
وتوقع السير جوناثان أنها "ليست سوى مسألة وقت، حتى نرى الإرهاب في شوارعنا، من قبل أولئك الذين يقاتلون اليوم إلى جانب حركة الشباب"، في ذلك الوقت كان هناك حوالي 100 شخص من حاملي جوازات السفر البريطانية في الصومال، ويعتقد أن العدد قد نما بمقدار ثلاثة أضعاف، عقب انضمام آخرين من أوروبا وأميركا إلى "الجهاد".
وقد استمر ارتفاع نسبة هذا الاتجاه، على الرغم من الأحداث الأخيرة فى سورية.
التهديد الإرهابي، هو واحد من أسباب التواجد الأمني المكثف في غرب كينيا، بما في ذلك بريطانيا، التي تقوم قواتها بالتدريب العسكري هناك، وتم وضع قوات "SAS"، لتكون على أهبة الاستعداد.
ووفقًا لمصادر الحكومة البريطانية، جاء تورط المملكة المتحدة في العملية، عبر التواصل عن طريق "MI6"، فيما اعترف مسؤولون كينيون بمشاركة أفراد من الأمن الإسرائيلي والأميركي في التخطيط للعملية لاستعادة السيطرة على الدعم اللوجستي المعقد.
وكانت هناك روايات متضاربة بشأن عدد الضحايا، ففي حين قالت الحكومة الكينية أنه لم يتم قتل أيًا من قواتها، قال تقرير عن مصادر دبلوماسية غربية أن "ثلاثة فدائيين كانوا يحاولون مرافقة 10 مدنيين لمكان أمن، قتلوا على أيدي الإسلاميين، مساء الأحد".
وتعتبر سامانثا ليوثوايت من أبرز الشخصيات البريطانية، المشتبه في اشتراكها في العملية الإرهابية، وزوجها جيرمان ليندسي، وهو واحد من الانتحاريين، الذين شاركوا في تفجيرات 7 تموز/يوليو في لندن.
وكشفت إحدى الصحف البريطانية أن "الأرملة البيضاء كانت قائدة العملية، وشوهدت وهي ترتدي الحجاب، وتصرخ بالتعليمات، التي قالتها باللغة العربية"، ولم يذكر السبب في أنها يجب أن تستخدم تلك اللغة، في التحدث إلى مجموعة تتحدث بالصومالية، وكثير منهم على ما يبدو، إنجليز.
وأشار مسؤولون كينيون إلى أن "المقاتلين كانوا جميعهم من الرجال، على الرغم من أن بعضهم قد ذهب متنكرًا في نقاب نسائي".
وفي مقابلة مع برنامج "PBS"، قالت وزيرة الخارجية الكينية أمينة محمد "تؤكد المعلومات التي توفرت لدينا أن هناك اثنين أو ثلاثة أميركيين تورطوا في العملية، وأعتقد أن بريت واحدة منهم، وأنها فعلت ذلك مرات عديدة من قبل".
ليوثوايت (29 عامًا)، التي نشأت في أيليسبري، غير معروفة إلى وكالات إنفاذ القانون كمقاتلة، وقامت بتسهيل الاتصال خلال المؤامرة، لتفجير مركز التسوق، والفنادق في مومباسا، قبل عامين، ويعتقد أنها ما زالت تشارك في هذا النشاط السري.
وبينت مصادر أمنية في المملكة المتحدة أنها "لا يمكن أن تستبعد مشاركتها في الحدث من وراء الكواليس"، فيما قالت "حركة الشباب"، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أنها "شاركت في العملية"، ولكن لم يتم التأكد من المصدر.
وأفادت تقارير بمقتل حبيب الغني، وهو من شاركها العملية، وهو مواطن من المملكة المتحدة في غرب لندن، رميًا بالرصاص، وعمر الهمامي، وهو أميركي من أم سورية، يعيش في ولاية ألاباما.
ويقال أن أكبر مجموعة من المقاتلين الأجانب قد وفدوا من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، بما في ذلك ولايات كانساس، وولاية ماين، وإلينوي، ومدينة مينيابوليس، وفقًا للأدلة المعروضة أمام الكونغرس الأميركي.
وينظم عدد من المساجد، في مدينتي مينيابوليس وسانت بول، برامج توظيف وإرسال متطوعين للقتال في الصومال، حيث قال مكتب التحقيقات الفدرالي أنه "بدأ تحقيقًا في التورط الأميركي في الهجوم، ولكن سيتم طرح أسئلة بشأن لماذا فشلت وكالات الاستخبارات الغربية في تعقب تجمع الجهاديين الدولي في نيروبي".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة الشباب المتعددة الجنسيات وراء مجزرة مركز التسوق الكيني حركة الشباب المتعددة الجنسيات وراء مجزرة مركز التسوق الكيني



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 18:17 2013 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أوكرانيا والصين توقعان على اتفاقية انشاء محطة طاقة

GMT 07:34 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

مي عمر تعقد جلسات عمل يومية مع صناع «لؤلؤ»

GMT 04:02 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

اميتاب باتشان يرد على الجدل حول حالته الصحية

GMT 05:16 2016 الثلاثاء ,08 آذار/ مارس

ارتفاع التداول العقاري في الأردن

GMT 08:52 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

قناة نايل سينما تحتفل بعيد ميلاد الفنانة ليلي علوي

GMT 09:34 2015 الأحد ,26 إبريل / نيسان

64 مليار درهم حصيلة عقارات دبي في أربعة أشهر

GMT 05:32 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

وأن اللاعب

GMT 18:15 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تطرح مركبتها الرائعة "باناميرا 2018"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates