مراقبون سياسيون مؤشرات قوية لموقف مرن لطهران من النووي وسورية لمواجهة العقوبات الاقتصادية
آخر تحديث 21:51:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ترقب لأول لقاء بين رئيس إيراني ونظيره الأميركي منذ الثورة الإيرانية في "الأمم المتحدة"

مراقبون سياسيون: مؤشرات قوية لموقف مرن لطهران من النووي وسورية لمواجهة العقوبات الاقتصادية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مراقبون سياسيون: مؤشرات قوية لموقف مرن لطهران من النووي وسورية لمواجهة العقوبات الاقتصادية

الرئيس الإيراني حسن روحاني و نظيره الأميركي باراك أوباما
واشنطن - يوسف مكي

أكدت مصادر مطلعة لـ"مصر اليوم" أنه "الرئيس الإيراني الإصلاحي الجديد، حسن روحاني، قد يلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما، في لقاء غير رسمي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل، وسط مؤشرات على وجود موقف مرن في طهران". وأشارت المصادر إلى أن "روحاني سيلقي خطابًا أمام الجمعية بعد ظهر الثلاثاء المقبل، وبعد ساعات قليلة من خطاب الافتتاح التقليدي للرئيس المضيف، باراك أوباما"، موضحة أن عددًا من المراقبين السياسيين سيتابعون عما إذا كان سيلتقي الزعيمان داخل مبني الأمم المتحدة، الواقع في منتصف مدينة مانهاتن، على الرغم من أن هناك تكهنًا بأنه سيتم تنظيم تحية احتفالية لهما بدلًا من اللقاء الرسمي".
وأوضحت المصادر، أن هناك "إشارات ودلائل قوية سريعة على تغيير إيران موقفها، تحت حكم الرئيس الجديد، قد تظهر خلال الأيام الأخيرة"، مشيرة إلى "دعوة روحاني الجمعة الماضية، في مقال رأي، نشرته صحيفة "واشنطن بوست" إلى التفاعل البناء مع العالم".
وكتب روحاني، بلغة تتناقض بشكل صارخ مع سلفه محمود أحمدي نجاد، قائلًا "انتهى عصر الثأر..النهج البناء للدبلوماسية يعني الانخراط مع النظراء".
وتابع روحاني قائلًا إن "عقلية الحرب الباردة القديمة تؤدي إلى خسارة الجميع" ، كما أعرب عن "رغبته في التحرك لتجاوز الطرق المسدودة، سواء بالنسبة إلى العلاقات مع  سورية، أو البرنامج النووي لإيران أو علاقاتها مع الولايات المتحدة".
وينظر الكثيرون من المراقبين في واشنطن إلى اللهجة التصالحية لطهران التي تنتهجها أخيرًا، باعتبارها الأمل الجيد؛ لوضع حد لحالة العداء مع الجمهورية الإسلامية، والتي تفاقمت منذ وصول أوباما إلى السلطة في العام 2009، عندما وعد بمحاولة وضع أسس جديدة للعلاقات بين البلدين.
وفي حالة التقاء أوباما وروحاني في نيويورك الأسبوع المقبل، سيكون ذلك أول تفاعل ولقاء وجهًا لوجه بين رئيسي الدولتين منذ قيام الثورة الإيرانية في العام 1979، ويبدو أن القوة الدافعة لسياسة الانفتاح والشفافية "الغلاسنوست" الواضحة في نهج طهران، تتعلق بالعقوبات الدولية المستمرة التي تؤثر بدرجة كبيرة على الاقتصاد الإيراني.
قال مراسل سابق لصحيفة "الجارديان" في طهران، جينيف عبده، ويعمل الآن خبيرًا في الشؤون الإيرانية، في مركز "ستيمسون"، وهو مركز فكري لا ينتمي لأي حزب، "لم تكن العقوبات أبدًا بهذه الشدة والقوة، فصادرات النفط تشهد هبوطًا، ولم يعد يمكن لإيران المشاركة في النظام المصرفي الدولي، والذي يمنعها من بيع السلع مقابل العملة الصعبة".
وقال عبده، إن "هناك مؤشرات تدل على مخاوف النظام من أن المصاعب الاقتصادية لفترات طويلة يمكن أن تحرض وتؤدي إلى خروج موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية مثل الاضطرابات الخضراء، التي شهدها العام 2009، والتي تم سحقها بالقوة في ذلك الوقت".
وأوضح، أنه "انطلاقًا من التجربة السابقة ، فإن الشخصية الرئيسية التي يمكن أن تدعم روحاني في القيام بتغيير حقيقي أو لا، هو المرشد الأعلى في إيران، آية الله خامنئي، صاحب القوة الحقيقية، رغم أن هناك علامات واعدة ومبشرة حتى الآن".
ويشار إلى أن خامنئي استخدم الثلاثاء الماضي، عبارة "التسامح البطولي"، والتي يتم تفسيرها على أنها كناية عن موقف أكثر ليونة في السياسة الخارجية، وفي اليوم التالي، تم إطلاق سراح 11 سجينًا سياسيًّا.
وبصرف النظر عن ظهور روحاني في الأمم المتحدة الثلاثاء المقبل، فستكون هناك فرص أخرى لقراءة النهج المعتدل في نيويورك الأسبوع المقبل، حيث سيتحدث الخميس المقبل في حدث يشارك في استضافته مجلس "العلاقات الخارجية" و"جمعية آسيا"، كما سيظهر مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية، بالإضافة إلى برنامج "شارلي روز" على قناة "بي بي إس".
ويذكر أن أوباما وعد باختبار سياسة الانفتاح الجديدة الواضحة في حوار طهران، ولكن في الوقت ذاته هناك مسؤولين في الإدارة الأميركية أوضحوا أنه لن يكون هناك رفع للعقوبات، دون تحرك حقيقي من النظام.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراقبون سياسيون مؤشرات قوية لموقف مرن لطهران من النووي وسورية لمواجهة العقوبات الاقتصادية مراقبون سياسيون مؤشرات قوية لموقف مرن لطهران من النووي وسورية لمواجهة العقوبات الاقتصادية



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 18:17 2013 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أوكرانيا والصين توقعان على اتفاقية انشاء محطة طاقة

GMT 07:34 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

مي عمر تعقد جلسات عمل يومية مع صناع «لؤلؤ»

GMT 04:02 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

اميتاب باتشان يرد على الجدل حول حالته الصحية

GMT 05:16 2016 الثلاثاء ,08 آذار/ مارس

ارتفاع التداول العقاري في الأردن

GMT 08:52 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

قناة نايل سينما تحتفل بعيد ميلاد الفنانة ليلي علوي

GMT 09:34 2015 الأحد ,26 إبريل / نيسان

64 مليار درهم حصيلة عقارات دبي في أربعة أشهر

GMT 05:32 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

وأن اللاعب

GMT 18:15 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تطرح مركبتها الرائعة "باناميرا 2018"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates