الاحتلال يواصل الاستيطان في الضفة الغربية دون اهتمام بالمفاوضات
آخر تحديث 12:47:20 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يستغل خطة تعزيز المباني في مواجهة الزلزال لتهويد القدس

الاحتلال يواصل الاستيطان في الضفة الغربية دون اهتمام بالمفاوضات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاحتلال يواصل الاستيطان في الضفة الغربية دون اهتمام بالمفاوضات

حكومة الإحتلال تواصل حملتها الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة
رام الله - نهاد الطويل

قال المكتب "الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان" في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في تقرير صدر عنه، السبت، بشأن الاستيطان "إن الحكومة الإسرائيلية، تواصل حملتها الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس دون أن تولي اهتمامًا بالمفاوضات  المستأنفة  برعاية أميركية، فيما كشف أن بلدية الاحتلال في القدس تعتزم المصادقة على ميزانية البدء بمراحل تنفيذ أعمال البنى التحتية اللازمة لبناء 1500 وحدة استيطانية، جديدة في المدينة المقدسة، في مستوطنتي "رمات" و "رمات شلومو" الإسرائيلية الخاصة لاستكمال مخططات البناء الاستيطانية التابعة للجنة اللوائية للتخطيط والبناء، هذا و تستغل دولة الاحتلال تحت باب "خطة تعزيز المباني القائمة في مواجهة الزلزال في مدينة القدس لمواصلة البناء الاستيطاني في مدينة القدس المحتلة وذلك من خلال إدخال تغييرات جوهرية مهمة وكبيرة على الخارطة المذكورة، وتسمح بتوسيع البناء الاستيطاني بمدينة القدس تحت حجة الحماية من الزلزال.
كشف تقرير المكتب "الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان"  أن بلدية الاحتلال في القدس تعتزم المصادقة على ميزانية البدء بمراحل تنفيذ أعمال البنى التحتية اللازمة لبناء 1500 وحدة استيطانية، جديدة في المدينة المقدسة، في مستوطنتي "رمات" و "رمات شلومو" الإسرائيلية الخاصة لاستكمال مخططات البناء الاستيطانية التابعة للجنة اللوائية للتخطيط والبناء و كانت قد صادقت هذا المخطط في شهر شباط من العام الماضي الذي يحمل الرقم الهندسي 11085، الذي اعيد احياؤه بعد جولتين من المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية، وسيعمل على ابتلاع 580 دونما من أراضي المواطنين الفلسطينيين في شعفاط، وسيقيد امكانيات بلدتي بيت حنينا وشعفاط على التوسع غربًا.
وأرجع التقرير أسباب الإسراع في تنفيذ هذا المشروع الاستيطاني من قبل سلطات الاحتلال، وذلك لبدء الاعمال في شارع رقم 21 الاستيطاني الذي يقوم على أساس إقامة مدخلين جديدين لمستوطنة "رمات شلومو"، وأمهلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بدو الكعابنة، حتى الأربعاء المقبل 28آب/أغسطس، لإخلاء الأرض التي يقطنونها في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة، بعد هدم مضاربهم، بذريعة البناء غير المرخص قبل 4 أيام، وقد سلمتهم سلطات الاحتلال أمراً عسكريًا لإخلاء الأرض من السكان والمواشي وإزالة آثار الهدم والركام حتى الأربعاء، وإنه في حال عدم إزالتها سيتم تغريمهم بمبلغ 70 ألف شيكل على كل ملف ويبلغ عددها 4 ملفات، إضافة إلى إجبارهم على الرحيل عنوة.
وتحت باب "خطة تعزيز المباني القائمة في مواجهة الزلزال بمدينة القدس (10038 )" تستغل إسرائيل هذه الخارطة لتعزيز البناء الاستيطاني بمدينة القدس المحتلة وذلك من خلال إدخال تغييرات جوهرية هامة وكبيرة على الخارطة المذكورة، وتسمح بتوسيع البناء الاستيطاني في مدينة القدس تحت حجة الحماية من الزلزال، وتحويل هذا المخطط إلى مشروع مجد اقتصاديا وجذب المستثمرين الراغبين بتنفيذه عبر منحهم فرصاً لإضافة طوابق جديدة على المباني القائمة.
ويستدل التقرير على عدم جدية الاحتلال في المفاوضات من خلال سرد الكثير من الشواهد السياسية والعملية الاستيطانية، حيث تعمدت حكومة بالمصادقة الفعلية لتنفيذ ما يعرف بـ "قانون أملاك الغائبين"، على المواطنين الفلسطينيين في القدس الشرقية، وهو القانون نفسه الذي استخدم بعد العام 1948 وقيام اسرائيل، لانتزاع أملاك الفلسطينيين الذين اضطروا للهجرة والعيش خارج حدود اسرائيل.
واعتبر التقرير أن تفعيل القرار يأتي في إطار سياسة التطهير العرقي التي تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلية ،لتقويض القدس من الوجود الفلسطيني فيها، حيث تسعى لمصادرة العقارات المقدسية ومنها العقارات الوقفية، تحت هذا الغطاء و التي تعود ملكيتها للفلسطينيين الذين يقيمون في الضفة الغربية في حال إدانتهم أمام القضاء الإسرائيلي بارتكاب مخالفات أمنية أو الاتصال مع جهات معادية.
وتابع التقرير:" تشريع "قانون أملاك الغائبين" يستغله الاحتلال في أعمال الهدم والتجريف، حيث هدمت مضارب "بدو الكعابنة" في بيت حنينا شمال القدس المحتلة، بذريعة البناء دون تراخيص وباشرت بتفريغ 11 مضربًا وهدمتها بالكامل، الأمر الذي أسفر عن تشريد 53 فردًا كان يقطنها، وفق قانون 'أملاك الغائبين'، وأعلنت عن نيتها إقامة قاعدة عسكرية في الجبل المبني عليه المضارب.
وبحسب التقرير فإن الترويج لمشاريع التهويد في القدس متواصل، حيث تنوي سلطات الاحتلال إقامة كنيس في قلب الحرم القدسي الشريف، في مقدمة لإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، حيث نشرت جمعية "يشاي" الإسرائيلية صورة ومجسم لمشروع بناء كنيس يهودي في المسجد الأقصى المبارك، وتواصلت دعوات المستوطنين لما يسمى "الحراك الشعبي" الداعي لتوسيع المستوطنات تحت شعار" للصهيونية عائدون وسنبني التجمعات"، وقد تم نشر هذه الإعلانات، على موقع القناة السابعة الإسرائيلية، في تبادل وتقاسم للأدوار ما بين المستوطنين والحكومة الاسرائيلية.
واستنكر التقرير، مصادقة الحكومة الاسرائيلية وبلدية القدس الغربية على قرار استثمار اكثر من 16 مليون شيكل لتطوير ما يعرف بمشروع "الحديقة التوراتية" (مدينة داوود) الذي تنفذه جمعية "إلعاد" الاستيطانية في حي سلوان (جنوب المسجد الأقصى المبارك) في القدس القديمة.
وكشف التقرير الأسبوعي، عن أن دائرة الاستيطان في "الهستدروت الصهيونية" التابعة للوكالة اليهودية موّلت أعمال بناء في البؤرة الاستيطانية (نيغوهوت) الواقعة في جبل الخليل جنوبي الضفة الغربية، كما اقامت وزارة الإسكان خلال السنوات الماضية عدة مبان سكنية في هذه البؤرة الاستيطانية، كما أقيم بالقرب منها بؤرة استيطانية باسم (متسبيه لاخيش) أو (البوستير)، وتسكن في هاتين البؤرتين 5 عائلات يهودية.
واتهم المكتب الوطني في تقريره، الاحتلال بتهويد أساسات المسجد الأقصى المبارك من خلال الحفريات التي تنفذها جرافاته العسكرية، الأمر الذي ألحق ضررًا بالغًا في بنيانه.
و أوضح التقرير أن تسارع التهويد في المدينة، يهدف إلى الكشف عن حائط البراق وإظهاره كاملا ما يعني إزالة جميع الأبنية الملاصقة له، والحفر إلى جانبه لتبيان حجارته الأساسية، كما يستهدف، بالبحث عن بقايا الهيكل الذي يزعم الاحتلال أن المسجد الأقصى يقوم فوقه."
وكانت جمعية " يشاي" اليهودية المتطرفة، قد كشفت عن صورة ومجسم لمشروع بناء كنيس يهودي في المسجد الأقصى، وقالت "جمعية يشاي" إن "المشروع يتقدم ببطء وأن هذا المشروع "الصغير" هو مقدمة للمشروع "الكبير"، المتمثل في بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك، وأنها تشجع المستوطنين وطلبة المدارس الدينية اليهودية في إسرائيل، على اقتحام المسجد الأقصى بشكل يومي، وذلك بهدف تكوين علاقة دائمة مع المكان.
وأضافت "يشاي" المتطرفة "إن المكان تمت دراسته بعناية، فهو مدخل المصلى المرواني، جنوب شرق الأقصى، بحيث تبسط السيطرة اليهودية على سدس مساحة الأقصى، ويوجد أسفل مكان الكنيس المفترض (المصلى المرواني) 3 أبواب مغلقة في الجدار الجنوبي للمسجد، حيث يتم مقابل هذه الأبواب تهيئة مدخل لليهود لدخول الأقصى.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال يواصل الاستيطان في الضفة الغربية دون اهتمام بالمفاوضات الاحتلال يواصل الاستيطان في الضفة الغربية دون اهتمام بالمفاوضات



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:44 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"يورونيوز" يعلن أن دبي تقضي على البيروقراطية

GMT 12:19 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شركات سيارات تفضح استخدام قرود في تجارب على العوادم

GMT 09:14 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

حالة الطقس المتوقعة في السعودية الأربعاء

GMT 08:16 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "بي أم دبليو" تختبر سياراتها من دون سائق في الصين

GMT 19:35 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مبادرة ترسخ الهوية وتدعم بناء مجتمعات المعرفة في دبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates