تمرد المغربية تمنح بنكيران شهرًا لتقديم مخطط اقتصادي واجتماعي محدد
آخر تحديث 15:11:17 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بينما استبعد سياسيون ومحللون تكرار السيناريو المصري لوجود الملك

"تمرد المغربية" تمنح بنكيران شهرًا لتقديم مخطط اقتصادي واجتماعي محدد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "تمرد المغربية" تمنح بنكيران شهرًا لتقديم مخطط اقتصادي واجتماعي محدد

تظاهرات ضد النظام المغربي
الرباط – رضوان مبشور

الرباط – رضوان مبشور استبعد سياسيون مغاربة إمكان "تكرار السيناريو المصري في المغرب، بحيث الإطاحة بحكومة بنكيران الإسلامية والتوجه إلى انتخابات تشريعية مبكرة"، مؤكدين أن "قوة المشهد السياسي المغربي تتمثل في وجود المؤسسة الملكية، التي تحظى باحترام الجميع"، ومذكرين بـ "شريط الأحداث الذي تلا احتجاجات حركة "20 فبراير".. ". وذلك بعدما أعلن مجموعة من نشطاء حركة "20 فبراير" تأسيسهم لحركة "تمرد" في نسختها المغربية، بحيث يعتزمون النزول للشارع في 17 آب/ أغسطس المقبل، لـ "المطالبة بإسقاط حكومة بنكيران، والاستجابة لمطلب "الملكية البرلمانية" نظامًا للبلاد، ومطالب اجتماعية أخرى" وقال بيان صادر عن حركة "تمرد المغربية": إنها تمهل بنكيرن شهرًا كاملا، لتقديم مخطط اقتصادي واجتماعي، محدد في الزمان والمكان، يفي بالتزامات الحكومة الاقتصادية والاجتماعية، التي لها علاقة بالحياة اليومية للمواطنين، وأضاف البيان أن "بعد انتهاء مهلة الشهر التي وضعتها أمام بنكيران، ستقرر حينئذ تاريخ خروج الصامتين إلى الشارع من أجل السكن فيه، وليس الاحتجاج، حتى تلبية مطالبهم كاملة" وأوردت الحركة الشبابية في بيانها مجموعة من الشروط أبرزها "حل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وتشكيل مجلس جديد من أشخاص مستعدين لوضع تصور اقتصادي واجتماعي ينطلق نحو تغيير الواقع المعيش، بالإضافة إلى حل مجلس المستشارين لتواجده في وضعية تتنافى مع الدستور، واستمراره في استنزاف المال العام دون أية شرعية قانونية". مؤكدًا أن "الحركة تسعى إلى الانخراط في اللحظة التاريخية لدينامية "تمرد".. " وقال المحلل السياسي رشيد التونفي، في تصريح لـ "العرب اليوم": إن ما وقع في مصر لا يمكنه أن يتكرر إطلاقًا في المغرب، على اعتبار أن الفصل 42 من الدستور الذي ينص على أن "الملك رئيس الدولة وممثلها الأسمى ورمز وحدة الأمة، وضامن دوام الدولة واستمرارها، والحكم الأسمى بين مؤسساتها، يسهر على احترام الدستور، وحسن سير المؤسسات الدستورية، وعلى صيانة الاختيار الديمقراطي، وحقوق وحريات المواطنين والمواطنات والجماعات، وعلى احترام التعهدات الدولية للمملكة"، وهو ما يعني بحسب المتحدث ذاته، أن المسؤول الأول عن تطورات الأحداث السياسية في المغرب هي المؤسسة الملكية، والتي هي في نفس الوقت محل إجماع وطني ويحترمها مختلف الفرقاء السياسيون والطبقات الشعبية أيضًا"، مذكرًا بـ "خطاب 9 آذار/ مارس 2011، الذي ألقاه العاهل المغربي محمد السادس، بعد تظاهرات 20 شباط/ فبراير 2011، التي خرجت للمطالبة بإسقاط حكومة حزب "الاستقلال"، التي ترأسها الوزير الأول السابق عباس الفاسي، وإسقاط الفساد، حيث توارت الحركة الاحتجاجية إلى الوراء مباشرة بعد خطاب الملك، الذي جاء واضحًا وفاصلا ومستجيبًا لتطلعات الشارع المغربي، ولبى معظم المطالب التي خرجت من أجلها حركة "20 فبراير" حينها، هو ما خلق ثورة حقيقية في المغرب، بعيدًا عن إراقة الدماء والحرب الأهلية"، مؤكدًا على "مفهوم الاستثناء المغربي" ومن ناحية أخرى، أكد القيادي في حزب "العدالة والتنمية" عبد العزيز أفتاتي، في لقاء حزبي نظمه في مدينة بنسليمان أن "ما حدث في مصر من انقلاب على الشرعية لن يتكرر في المغرب"، مؤكدا أن "الفرق شاسع بين مصر والمغرب، على اعتبار أن الملك في المغرب هو رئيس الدولة، وهو في الوقت نفسه رئيس الأركان العامة للجيش، ورئيس السلطة القضائية والمجلس العلمي الأعلى، ورئيس المجلس الأعلى للأمن" أما الأمين العام لحزب "الاستقلال" المغربي حميد شباط، فذهب هو الآخر في التوجه نفسه، مؤكدا في لقاء نظمه حزبه في مدينة بوعرفة أن "الأزمة الحالية التي يعرفها المشهد السياسي المغربي، لا يمكنها بأي شكل من الأشكال أن تصل إلى مستوى الحالة المصرية، لأن المغرب يتوفر على مؤسسات دستورية وممارسات ديمقراطية تمكننا من تجنب ما يحدث في مصر".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تمرد المغربية تمنح بنكيران شهرًا لتقديم مخطط اقتصادي واجتماعي محدد تمرد المغربية تمنح بنكيران شهرًا لتقديم مخطط اقتصادي واجتماعي محدد



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تواصل الفنانة الشابة يارا السكري لفت الأنظار بإطلالاتها الأنيقة التي تعكس أسلوباً كلاسيكياً معاصراً، حيث استطاعت أن تجمع بين البساطة والرقي في اختياراتها اليومية والمسائية، بالتوازي مع نجاحها الفني اللافت، خاصة بعد دورها في مسلسل علي كلاي الذي عزز من حضورها بين نجمات جيلها. وفي أحدث ظهور لها، خطفت يارا الأنظار بإطلالة أنيقة خلال لقاء إعلامي مع إسعاد يونس، حيث ارتدت جمبسوت أسود بتصميم مجسم يبرز القوام مع أرجل واسعة، تميز بفتحة ياقة على شكل مثلث وتفاصيل عصرية ناعمة. وأكملت الإطلالة بحذاء كلاسيكي مدبب وإكسسوارات فضية رقيقة، مع شعر منسدل بأسلوب بسيط يعكس أناقتها الهادئة. ويظهر بوضوح ميل يارا السكري إلى الستايل الكلاسيكي في تنسيقاتها اليومية، إذ أطلت بإطلالة صباحية ناعمة نسقتها من تنورة ميدي بيضاء بقصة بليسيه واسعة، مع قمي...المزيد

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 10:58 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates