تحقيقات نيابة الثورة تؤكد وجود قناصة في الداخلية لا تتحرك إلا بأمر الوزير
آخر تحديث 13:21:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اجتماع الأمن القومي فوّض العادلي فض التظاهرات بالمجموعات القتالية

تحقيقات نيابة الثورة تؤكد وجود قناصة في الداخلية لا تتحرك إلا بأمر الوزير

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تحقيقات نيابة الثورة تؤكد وجود قناصة في الداخلية لا تتحرك إلا بأمر الوزير

صورة أرشيفية لقناصة على مبنى "الداخلية"
القاهرة ـ أكرم علي

كشفت تحقيقات لجنة "نيابة الثورة" التي شكلها الرئيس محمد مرسي في أحداث ثورة 25 كانون الثاني/ يناير العام 2011 لإعادة المحاكمات والتي ستقدم إلى المحكمة في جلسة محاكمة مبارك الأسبوع المقبل، أنها تأكدت من وجود فرق قناصة تابعة لسرايا الدعم في قطاع الأمن المركزي، وقطاع مباحث أمن الدولة وإدارة الأمن في مكتب وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي.وأضافت التحقيقات أن هذه الفرق لا تعمل إلا بأمر وزير الداخلية شخصياً، ولا يمكن أن تتحرك بأوامر أي شخصية أخرى، وشاركت هذه الفرق في ضرب وقتل المتظاهرين من أعلى أسطح العقارات في ميدان التحرير يوم جمعة الغضب.وأكدت التحقيقات أنه تم تكليف المجموعات القتالية وكتائب دعم الأمن المركزي المسلحة بفض التظاهرات في ميدان التحرير يوم جمعة الغضب 28 كانون الثاني / يناير العام 2011.وقالت التحقيقات التي تلقى "العرب اليوم" نسخة منها وتزيد عن 1000 ورقة، إن هناك تزويراً وتلاعباً في بيانات التسليح والذخيرة لقوات الشرطة والأمن المركزي، مؤكدة استخدام أجهزة ومؤسسات الدولة  الأساليب جميعها لقمع المتظاهرين السِّلميين رغم علمهم بسِلمية التظاهرات قبل قيامها وتأكدهم من السِلمية بعد خروج التظاهرات.
ورصدت التحقيقات أسماء الضباط والقطاعات الذين  قاموا بتسليم الأسلحة والذخيرة الحية والخرطوش إلى الجنود والضباط قبل مواجهة تظاهرات جمعة الغضب.وكشفت التحقيقات أن وزير الإعلام الأسبق أنس الفقي كان يُخطر الرئيس السابق محمد حسني مبارك بتفصيلات ما يدور في ميدان التحرير على مدار اليوم أولاً بأول من خلال فتح خط مباشر يسمى"الخط الساخن"في مكتبه ومتصل برئاسة الجمهورية مباشرة.وفي شهادته أمام نيابة الثورة خلال التحقيقات، قرر وزير الإعلام الأسبق أنس الفقي، أن معلومات وصلت إلى جهاز المخابرات العامة تفيد تنظيم عدد من القوى السياسية تظاهرات حاشدة يوم عيد الشرطة 25 كانون الثاني/ يناير العام 2011.وقال الفقي إن مدير المخابرات آنذاك اللواء عمر سليمان، عرض تلك المعلومات على رئيس الجمهورية خلال وجودهم في مدينة شرم الشيخ للمشاركة في المؤتمر الاقتصادي العربي، فأمر الرئيس السابق حسني مبارك بعقد اجتماع في 19 كانون الثاني/يناير العام 2011 برئاسة رئيس مجلس الوزراء الأسبق أحمد نظيف، يضم ما يُعرف بمجموعة الأمن القومي، التي تشمل رئيس المخابرات العامة ووزارات الدفاع والداخلية والإعلام والخارجية، وعُقد ذلك الاجتماع بالفعل في اليوم التالي، وشارك فيه أيضاً وزير الاتصالات.وأشار إلى أنه خلال الاجتماع تم عرض ما توافر من معلومات لدى كل من وزير الداخلية ورئيس جهاز المخابرات العامة، بشأن الدعوة إلى تظاهرات ستكون حاشدة، وقرر وزير الاتصالات أن الاستجابة للدعوات عبر المواقع الإلكترونية اقتربت من المليون مشارك حتى تاريخ الاجتماع. وأوضح أن الاجتماع انتهى إلى تفويض وزير الداخلية آنذاك حبيب العادلي، في التعامل الأمني مع التظاهرات الاحتجاجية، وأن الاجتماع لم يكن معنياً بوضع أي حلول سياسية للأزمة.
فيما قال رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف، وفي التحقيقات في يوم 19 كانون
الثاني/ يناير العام 2011 أخطره رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء عمر
سليمان، بطلب رئيس الجمهورية عقد اجتماع حدد له الأشخاص المطلوب
مشاركتهم فيه، لبحث قيام وزارة الداخلية بالمواجهة الأمنية للمظاهرات التي
ستخرج في 25 كانون الثاني/ ينايرالعام2011، وكيفية التعامل معها، مُشيرًا إلى أن الاجتماع عقد برئاسته في القرية الذكية في 20 من الشهر نفسه، بحضور رئيس جهاز المخابرات العامة، ووزراء الداخلية والدفاع والاتصالات والإعلام والخارجية، وأمين عام مجلس الوزراء، وطرح خلاله الأول والثاني ما لديهما من معلومات عن الدعوة على مواقع التواصل الاجتماعي للخروج في تظاهرات سلمية يوم عيد الشرطة في ميدان التحرير، وأنها ستكون بأعداد كبيرة تلك التي وصفها وزير الداخلية بالمقلقة وتخوفه من تجاوزها لقدرة قواته على مواجهتها بما قد يستدعي الاستعانة بالقوات المسلحة للمساعدة في ذلك، كما طرح المذكور فكرة قطع الاتصالات عن الهواتف الخلوية وخدمات الإنترنت للتقليل من أعداد المتظاهرين والتواصل فيما بينهم، وهو ذلك القرار الذي اتخذه بالفعل يوم 27 كانون الثاني/ يناير العام 2011.
وقال نظيف، إنه لم تكن هناك معلومات عن مشاركة أي عناصر أجنبية في الأحداث، وأن حل الأزمة كان يقتضي اتخاذ خطوات سياسية منها هيكلة جهاز الشرطة وإعفاء وزير الداخلية من منصبه، وتنفيذ الأحكام الصادرة في الطعون في صحة الانتخابات البرلمانية التي جرت العام 2010 وإعلان رئيس الجمهورية صراحة عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها العام 2011، وأضاف أنه لم يسبق من قبل وأن كلفه رئيس الجمهورية السابق مبارك بعقد أي اجتماعات لمجلس الوزراء أو اجتماعات مُصغرة برئاسته للبحث في أمر التظاهرات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحقيقات نيابة الثورة تؤكد وجود قناصة في الداخلية لا تتحرك إلا بأمر الوزير تحقيقات نيابة الثورة تؤكد وجود قناصة في الداخلية لا تتحرك إلا بأمر الوزير



نجوى كرم تعيد صيحة الجلد إلى الواجهة بإطلالات عصرية

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة اللبنانية نجوى كرم إبراز صيحة الجلد كواحدة من الخامات الأساسية في خزانتها، حيث تعود إليها بأساليب متجددة تتنقل خلالها بين القصّات اللافتة والألوان الجريئة. وفي أحدث ظهور لها من العاصمة الفرنسية باريس، شاركت كرم متابعيها صورة أمام برج إيفل عشية حفلها المرتقب على مسرح قصر المؤتمرات، حيث اعتمدت جمبسوت من الجلد الأسود بقصة محددة عند القوام مع حزام يبرز الخصر، وبرزت فيه تفاصيل الخياطة باللون الأبيض التي حددت أطراف الجيوب والسروال بأسلوب عصري، إلى جانب جاكيت جلدية قصيرة بأسلوب الترنش مع ياقة عريضة وتفاصيل كلاسيكية عند الكتفين، واكتمل اللوك بنظارات شمسية سوداء مستطيلة وحقيبة يد جلدية سوداء مزينة بتفاصيل معدنية بارزة، مع تسريحة شعر منسدل بتدرجات بنيّة ومكياج ناعم يرتكز على الشفاه البارزة بدرجات النود. وتستعيد خÙ...المزيد

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 21:56 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الجروح الخفية

GMT 03:44 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الوحدة يجهز المنتخب الصيني لمواجهة قيرغيزستان

GMT 14:28 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تُؤكِّد على أنّ مسلسل رمضان المقبل "مفاجأة"

GMT 00:13 2022 الأحد ,26 حزيران / يونيو

أفكار متنوعة لارتداء اللون الوردي في الصيف

GMT 19:19 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حلول مبتكرة لمشكلة خروج القميص من السروال في العمل

GMT 21:18 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

ريال مدريد يواجه جريميو البرازيلي على ملعب مدينة زايد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates