انخفاض في أعداد الجيش السوري والأسد يستعين بإيرانين وميليشيات عراقية
آخر تحديث 14:44:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

160 طائرة محملة بالأسلحة إلى الثوار في محاولة لتغيير موازين القوة

انخفاض في أعداد الجيش السوري والأسد يستعين بإيرانين وميليشيات عراقية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - انخفاض في أعداد الجيش السوري والأسد يستعين بإيرانين وميليشيات عراقية

الجيش السوري
دمشق - جورج الشامي

انخفض عدد مقاتلي الجيش السوري إلى 50 ألف بعد أن كان قبل بداية الأزمة أكثر من 300 ألف مقاتل، ما يوضح سبب الاستعانة بمقاتلين غير سوريين في حربه مع المعارضة، في المقابل يقدر عدد مقاتلي الجيش "الحر" بـ200 ألف مقاتل، ورغم التفاوت في عدد مقاتلين بين الطرفين لصالح المعارضة، بنسبة أربع أضعاف، إلا أن السلاح مازال في صالح النظام السوري، الذي يستخدم سلاح الجو، وصواريخ السكود، والأسلحة الكيماوية، ويأتي ذلك في ضوء تكثيف إيران وروسيا لدعمها العسكري بالسلاح للنظام، فيما تتحدث صحيفة أميركية عن وصول 160 طائرة شحن عسكرية محملة بالأسلحة إلى الثوار السوريين، عبر الأراضي التركية، وضمن هذه المعطيات يبدو أن موازين القوى بدأت بالتغير، ولكن يبقى سلاح الجو والصواريخ البالستية عاملاً مهمًا لصالح النظام السوري. وعلى الرغم من تكثيف إيران بصورة كبيرة من دعمها العسكري للرئيس السوري بشار الأسد في الأشهر القليلة الماضية، بالتعاون مع روسيا باعتبارهما مصدرين رئيسيين للدعم في حرب أهلية تأخذ بعدًا طائفيًا بصورة متزايدة، فإن عدد مقاتلي الجيش السوري تناقص جدًا، ووفقًا لدراسة حديثة صدرت عن "المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية" في لندن، فإن جيش النظام السوري، تكلف خسائر جسيمة، فضلاً عن انخفاض الروح المعنوية بين قواته، وحسب تقديرات المعهد فإن الأسد يعتمد فقط على نحو ٥٠ ألف جندي، معظمهم من الأقلية العلوية، وفي بداية الصراع كان الجيش السوري نحو ٣٠٠ ألف رجل. ويبدو أن هذا هو السبب الرئيسي الذي دفع النظام السوري لإعلان الجهاد في محاولة لزيادة عدد قواته المتراجعة، كما أنه يوضح أسباب استعانة الرئيس السوري بقوات من "حزب الله" اللبناني و"الحرس الثوري" الإيراني وبعض المليشيات العراقية. من جهة أخرى، فإن عدد مقاتلي الجيش "الحر" في تزايد مستمر، نتيجة الانشقاقات اليومية عن الجيش النظامي، ويقدر عدد مقاتلي المعارضة بما يزيد عن200 ألف مقاتل، فيما قالت جريدة "التايمز" البريطانية إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، ومعها المخابرات المركزية الأميركية، ساعدتا ثلاث دول عربية على إرسال الأسلحة إلى الثوار في سورية، مع ضمان أن لا تصل الأسلحة إلى أيدي المجموعات المتطرفة، التي ربما تكون متواجدة على الأراضي السورية. ونقلت الصحيفة عن مصدر في وزارة الدفاع الأميركية قوله أن ثلاث دول عربية أرسلت كميات كبيرة من الأسلحة إلى المقاتلين السوريين عبر الأراضي التركية، بعلم من الإدارة الأميركية وبمساعدة من جهاز المخابرات المركزية الأميركية "سي أي إيه"، الذي انحصر دوره في تقديم المعلومات، وضمان وصول الأسلحة إلى الثوار السوريين وليس مجموعات متطرفة. وتقول "التايمز" أن "عمليات التسليح العربية للثوار السوريين بدأت في كانون الثاني/يناير من العام الماضي، عندما هبطت طائرة عسكرية من طراز (C130) تابعة لإحدى الدول العربية في مطار إسطنبول لنقل أسلحة إلى الثوار السوريين". وتؤكد الصحيفة أن الدول العربية الثلاثة أرسلت حتى الآن 160 طائرة شحن عسكرية، محملة بالأسلحة، إلى الثوار السوريين عبر الأراضي التركية، مشيرة إلى أن غالبية هذه الرحلات كانت تهبط في مطار "إيزنبوغا" القريب من أنقرة، ومن ثم يتم نقلها برًا إلى الثوار. وقال المراقب في معهد ستوكهولم الدولي للسلام هوغ غريفث أن "التقدير المتحفظ لكمية الأسلحة التي حملتها هذه الرحلات الجوية لا يقل عن3500 طن من الأسلحة والمعدات العسكرية". وتأتي هذه المعلومات بعد أن تحدثت تقارير عن أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين يديرون عمليات تدريب للمقاتلين السوريين في معسكرات خاصة على الأراضي الأردنية. كما تأتي هذه المعلومات في الوقت الذي لا تزال فيه إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تصرّ على عدم تسليح الثوار السوريين، وإنما الاكتفاء بإرسال ما تسميه "أسلحة غير فتاكة" لهم في محاولة لتسريع سقوط نظام بشار الأسد. يُشار إلى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لا يزالان يرفضان تسليح الثوار السوريين، بما يؤدي إلى تسريع إسقاط نظام بشار الأسد، فيما قررت كل من واشنطن ولندن إرسال أسلحة "غير فتاكة" للثوار فقط، وذلك من أجل تخفيف الإصابات في صفوفهم. ويطالب الثوار السوريون بتسليح كامل يمكنهم من خوض المعركة الفاصلة مع النظام، وتمكنهم أيضًا من دخول العاصمة دمشق والسيطرة عليها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انخفاض في أعداد الجيش السوري والأسد يستعين بإيرانين وميليشيات عراقية انخفاض في أعداد الجيش السوري والأسد يستعين بإيرانين وميليشيات عراقية



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates