حظر الكيميائي تُحمل الجيش السوري المسؤولية عن 3 هجمات أخرى بمواد سامة
آخر تحديث 15:44:15 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أشار التقرير إلى أن فريق التحقيق ليس مخولا بإصدار استنتاجات نهائية

"حظر الكيميائي" تُحمل الجيش السوري المسؤولية عن 3 هجمات أخرى بمواد سامة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "حظر الكيميائي" تُحمل الجيش السوري المسؤولية عن 3 هجمات أخرى بمواد سامة

الجيش السوري
دمشق - صوت الإمارات

اتهم فريق التحقيق الجديد التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية اليوم الخميس، قوات الحكومة السورية بشن ثلاثة هجمات كيميائية في محافظة حماة في مارس عام 2017، وخلص فريق التحقيق والتحديد (IIT) التي تم تأسيسه عام 2018، في أول تقرير له نشر اليوم الأربعاء على موقع المنظمة، إلى أن مقاتلتين من طراز "سو-22" تابعتين للواء الـ50 للفرقة الـ22 للقوات الجوية السورية اقلعتا فجر 24 و30 مارس 2017 من مطار الشعيرات العسكري لإلقاء قنبلتين من طراز M4000 تحتويان على غاز السارين جنوبي بلدة اللطامنة في ريف حماة.

كما ينص تقرير الفريق على أن مروحية تابعة لسلاح الجو السوري ألقت على مستشفى اللطامنة في 25 مارس أسطوانة تحتوي على غاز الكلور.

وقال فريق التحقيق إنه خلص إلى هذه الاستنتاجات استنادا إلى الدراسة متعددة الأطراف للمعطيات المتوفرة، بما في ذلك إفادات شهود عيان وفحص العينات التي تم أخذها في موقع الحادث واستعراض التقارير الصادرة عن المصابين والموظفين الطبيين بشأن الأعراض التي ظهرت لدى المتضررين، بالإضافة إلى دراسة صور، بما فيها فضائية، وإجراء مشاورات موسعة مع خبراء.

وذكر منسق فريق التحقيق، سانتياغو أونياتي-لابوردي، أن المحققين خلصوا إلى "وجود أرضية معقولة للاعتقاد" بأن منفذي الهجمات المزعومة المذكورة كانوا من عناصر القوات الجوية السورية، مضيفا أن "هجمات من هذا الطابع الاستراتيجي لا يمكن أن تنفذ إلا تلبية لأوامر من سلطات أرفع مستوى في القيادة العسكرية للجمهورية العربية السورية"، وتابع أن الفريق لم يخلص إلى "أي تفسير آخر ذي مصداقية".

وأشار التقرير إلى أن فريق التحقيق ليس مخولا بإصدار استنتاجات نهائية بشأن حالات مخالفة معاهدة حظر الكيميائي، موضحا أن أي قرارات مستقبلية بشأن ملاحقة الحكومة السورية عقابا على هذه الهجمات المزعومة  تعود إلى صلاحيات المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومؤتمر الدول الأطراف في المعاهدة والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمجتمع الدولي بأسره.

وسبق أن وجدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية نفسها أواخر العام الماضي وسط فضيحة مدوية إذ كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية وموقع "ويكيليكس" أن إدارة المنظمة تلاعبت بالحقائق بغية تحميل الجيش السوري المسؤولية عن الهجوم الكيميائي المزعوم في مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية في أبريل 2018.

وكانت روسيا قد انتقدت بشدة مرارا التقارير الدولية التي تحمل الجيش السوري المسؤولية عن هجمات كيميائية مزعومة في أراضي البلاد، محذرة من استغلال منظمة حظر الأسلحة الكيميائية كآلية سياسية من قبل دول الغرب.

قد يهمك ايضا

وفاة جنديين تركيين في سورية بالتزامن مع دخول هدنة إدلب نطاق التنفيذ

الجيش السوري يبدأ هجومًا بريًّا وسط اشتباكات عنيفة مع الفصائل في إدلب

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حظر الكيميائي تُحمل الجيش السوري المسؤولية عن 3 هجمات أخرى بمواد سامة حظر الكيميائي تُحمل الجيش السوري المسؤولية عن 3 هجمات أخرى بمواد سامة



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 18:01 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

محمد صلاح أيقونة خالدة في تاريخ ليفربول
 صوت الإمارات - محمد صلاح أيقونة خالدة في تاريخ ليفربول

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 19:56 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على قواعد "الاتيكيت" المُتعلِّقة بمقابلة العمل

GMT 18:05 2016 الأربعاء ,03 آب / أغسطس

"أبو ظبي للتعليم" يوفر نموذجين للزي المدرسي

GMT 19:00 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

إشادة بخطوات تمكين المرأة اقتصادياً

GMT 01:46 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

بيان لمجلس النواب المصري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates